page 3289, entry [3594]Open original source
٣٢٤٥ - أبو سُمَير حَكِيم بن خِذام، البَصرِي: عن: أبي محمد سُلَيمان بن مِهران الكاهِلِي، وأبي عُمَر عبد المَلِك بن عُمَير القُرَشِي. منكر الحديث. رَوَى عنه: أبو الهَيثَم مُعَلَّى بن أَسَد العمِّي، وأبو سعيد عُبَيد الله بن عُمَر بن مَيسَرَة الجُشَمِي، وأبو جَعفَر محمد بن سُلَيمان بن حَبِيب الأَسَدِي، وأَحمَد بن المِقدام العِجلِي. أَخبَرَنِي أبو الحَسَن عَلي بن عبد الله بن مُبَشِّر الواسِطِي، حدثنا أبو الأَشعَث، يَعنِي أَحمَد بن المِقدام، حدثنا أبو سُمَير حَكِيم بن خِذام، حدثنا الأَعمَش، عن إِبراهِيم بن يَزِيد التَّيمِي قال: "عَرَفَ عَلِيٌّ دِرعًا لَهُ مَعَ يَهُودِيٍّ، فَقال: يا يَهُودِيُّ، دِرعِي سَقَطَت مِنِّي يَومَ كَذا وَكَذا، فَقالَ اليَهُودِيُّ: ما أَدرِي ما تَقُولُ، دِرعِي وَفِي يَدِي، وَبَينِي وَبَينَكَ قاضي المُسلِمِينَ، فَلَما رَآهُ شُرَيحٌ، قامَ لَهُ عَن مَجلِسِهِ، وَجَلَسَ عَلِيٌّ، ثُمَّ أَقبَلَ عَلَى شُرَيحٍ فَقالَ: إِنَّ خَصمِي لَو كانَ مُسلِمًا جَلَستُ مَعَهُ بَينَ يَدَيكَ، وَلَكِنِّي سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقول: لَا تُساوُوهُم فِي المَجلِسِ، وَلَا تَعُودُوا مَرضاهُم، وَلَا تُشَيِّعُوا جَنائِزَهُم، واضطَرُّوهُم إِلَى أَضيَقِ الطُّرُقِ، فَإِن سَبُّوكُم فاضرِبُوهُم، وَإِن ضَرَبُوكُم فاقتُلُوهُم. ثُمَّ قالَ: دِرعِي عَرَفتُها مَعَ هَذا اليَهُودِيِّ. فَقالَ شُرَيحٌ لِليَهُودِيِّ: ما تَقُولُ؟ قالَ: دِرعِي وَفِي يَدِي. فَقالَ شُرَيحٌ: صَدَقتَ واللهِ يا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ إِنَّها لَدِرعُكَ كَما قُلتَ، وَلَكِن لَا بُدَّ مِن شاهِدَينِ. فَدَعا قُنبُرًا فَشَهِدَ لَهُ، وَدَعا الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ فَشَهِدَ لَهُ، فَقالَ شُرَيحٌ: أَما شَهادَةُ مَولَاكَ لَكَ فَقَد أَجَزناكَ (¬١)، ⦗٢١٠⦘ وَأَما شَهادَةُ ابنِكَ لَكَ فَلَا أَرَى أَن أُجِيزُها. فَقالَ عَلِيٌّ: نَشَدتُكَ الله أَسَمِعتَ عُمَرَ بنَ الخَطابِ يقول: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقول: إِنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ سَيِّدا شَبابِ أَهلِ الجَنَّةِ؟ قالَ: اللَّهُمَّ نَعَم، قالَ: فَلَا تُجِيزُ شَهادَة شَبابِ أَهلِ الجَنَّةِ؟! واللهِ لَتَخرُجَنَّ إِلَي بانِقيا، فَلَتَقضِيَنَّ بَينَ أَهلِها أَربَعِينَ يَومًا، قالَ: ثُمَّ سَلَّم الدِّرعُ إِلَى اليَهُودِيِّ، فَقالَ اليَهُودِيُّ: أَمِيرُ المُؤمِنِينَ مَشَى مَعِيَ إِلَى قاضيه فَقَضَى عَلَيهِ، فَرَضِيَ بِهِ، صَدَقتَ واللهِ، إِنَّهُ (¬٢) لَدِرعُكَ سَقَطَت مِنكَ يَومِ (¬٣) كَذا وَكَذا، عَن جَمَلٍ لَكَ أَورَقٌ فالتَقَطتُّها، أَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ محمدًا رَسُولُ اللهِ، فقال عَلِيٌّ: هَذا الدِّرعُ لَكَ، وَهَذا (¬٤) الفَرَسُ لَكَ، وَفَرَضَ لَهُ فِي تِسعِ مِئَة، ثُمَّ لَم يَزَل مَعَهُ حَتَّى قُتِلَ يَومَ صِفِّينَ (¬٥). هذا حديث منكر (¬٦). وقد شَيَّعَ النَّبِيُّ ﷺ جارًا لَهُ يَهُودِيٌّ، وَنَهَى عَن قَتلِ المُعاهَدِ، فَضلاً عَنِ المُشرِكِ ⦗٢١١⦘ إِلَاّ بِحَقِّه. وقد أخبرنا محمد بن سُلَيمان، حدثنا محمد بن إِسماعِيل (¬٧)، قال: حَكِيم بن خِذام أبو سُمَير البَصرِي، منكر الحديث، يرى القدر (¬٨).