page 3136, entry [3413]Open original source
٣٠٩٢ - أبو سِنان، ويقال: أبو عبد الرَّحمَن، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو يَزِيد مَعقِل بن سِنان، الأَشجَعِي: من أَشَجّع بن ريث بن غَطَفان. له صُحبَةٌ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ، وكان ممن شهد معه الفتح. نزل الكُوفَة، وفي أهلها عِدادُهُ. ويقال: كان شابًّا طريًّا. قُتِلَ يوم الحَرَّةِ صَبرًا، فقال الشاعِر: ألا تلكم الأَنصار تبكي سراتها = وأَشَجّع تبكي مَعقِل بن سِنان. أخبرنا أبو اللَّيث نصر بن القاسِم الفَرائِضِي، حدثنا أبو بَكر، يَعنِي ابن أبي شَيبَة، حدثنا محمد بن فُضَيل، عن عَطاء بن السائِب، قال: شهد عندي رجال من أهل البَصرَة، منهم الحَسَن بن أبي الحَسَن على مَعقِل بن سِنان الأَشجَعِي، قال: مَرَّ ⦗١١٧⦘ رسول الله ﷺ عَلَيَّ وأنا أحتَجِمُ لثَمانِ عَشرَةَ خلت مِن رَمَضانَ، فَقالَ: "أَفِطر الحاجِمُ والمَحجُومُ". أخبرنا أبو بَكر محمد بن إِسحاق بن خُزَيمَة، حدثنا محمد بن بَشار، حدثنا عبد الأَعلَى، حدثنا سعيد، عن قَتادَة، عن خِلَاسٍ بن عَمرو، وأَبِي حَسان، عن عَبدِ اللهِ بنِ عُتبَة، أَنَّ رَجُلاً تزوج امرَأَةً، ولَم يُسَمِّ لَها صَداقًا، فَماتَ قَبلَ أَن يَدخُلَ بِها، فاختَلَفُوا فيها شهرًا إِلَى ابنِ مَسعُود، أو قريبًا من ذَلِكَ، فقالوا: لا بد من أن تقول فيها، قال: إني أقضي فيها أن لها صداق نسائها، لا وكس ولا شطط، ولها الميراث وعليها العدة، إن يكن صوابًا فمن الله، وإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان، والله ورسوله بريئان منه، فقام رجل من أَشَجّع، فيهم الجَراح، وأبو سِنان، فقالا: نشهد أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى فينا كما قضيت في بروع بنت واشق، كان تزوجها هِلَال بن مُرَّة، ففرح ابن مَسعُود بذلك فرحًا شديدًا (¬١). أخبرنا أبو بَكر محمد بن إِسحاق بن خُزَيمَة في عَقِبِه، قال: وحدثنا بُندار، يَعنِي محمد بن بَشار، حدثنا أبو داوُد، حدثنا هِشام، عن قَتادَة، عن خِلَاس بن عَمرو، عن عبد الله بن عُتبَة، عن ابن مَسعُود، مثل ذَلِكَ، قال: فقام الجَراح، وأبو سِنان، فقالا: قضى النَّبِي ﷺ فينا بمثل ذَلِكَ في بروع بنت واشق. حدثنا محمد بن عِيسى، أخبرنا مُوسى (¬٢)، أخبرنا خَلِيفَة (¬٣)، قال: أبو سِنان مَعقِل بن سِنان قُتِلَ يوم الحَرَّةِ صبرًا.