page 2729, entry [2997]Open original source
٢٦٨٥ - أبو سعيد رافِع بن المُعَلَّى بن لَوذانَ بن حَبِيب بن عبد حارِثَة بن مالِك بن غَضَب بن الجُشَم. ويقال: اسم أبي سعيد الحارِث بن نُفَيع بن المُعَلَّى بن لَوذانَ بن حارِثَة بن زَيد بن ثَعلَبَة بن عَدِي بن مالِك بن زَيد مَناة بن حَبِيب بن عبد حارِثَة بن مالِك بن غَضَب، الزُّرَقِي، الأَنصارِي: له صُحبَةٌ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ. حديثه في أهل الحِجاز. ⦗٣٧٩⦘ وأمه أُمَيمَة بنت قُرَّة من خَنساء من بَنِي سَلَمَة. أخبرنا أبو عَرُوبَة الحَرانِي، حدثنا بندار، يَعنِي محمد بن بَشار، حدثنا يَحيَى بن سعيد، ومحمد بن جَعفَر، عن شُعبَة، عن خُبَيب، وهو ابن عبد الرَّحمَن، عن حَفص بن عاصِم، عن أبي سعيد بن المُعَلَّى، قالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنا أُصَلِّي فَدَعانِي، فَلَم آتِهِ، حَتَّى صَلَّيتَ، ثُمَّ أَتَيتُهُ، فَقالَ: ما مَنَعَكَ أَن تَأتِيَنِي؟ قُلتُ: كُنتُ أُصَلِّي، قالَ: أَلَم يَقُلِ الله ﷿: ﴿يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا استَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُم﴾ (¬١) ثُمَّ قالَ: أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعظَمَ سُورَةٍ فِي القُرآنِ قَبلَ أَن أَخرُجَ، قالَ: فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ لِيَخرُجَ، فَذَكَّرتُهُ، فَقالَ: ﴿الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾ هِيَ السَّبعُ المَثانِي، والقُرآنُ العظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ. حدثنِي عَلي بن محمد، حدثنا محمد، يَعنِي ابن عَبدُوس، حدثنا محمد، يَعنِي ابن عبد الله بن نُمَير، قال أبو سعيد بن المُعَلَّى: حدثنِي رجل من ولده، أن اسمه رافِع بن المُعَلَّى. حدثنا محمد بن عِيسى الجُوزجانِي، أخبرنا مُوسى بن زَكَرِيا، أخبرنا خَلِيفَة، يَعنِي ابن خَياط، قال: أبو سعيد بن المُعَلَّى، اسمه الحارِث بن نُفَيع.