page 1926, entry [4004]Open original source
(٤١٦٠) أم سلمة زوج النبي ﷺ هي هند بنت أبى أمية المعروف بزاد الراكب، ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، كانت قبله ﵇ عند أبى سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر (¬٢) بن مخزوم، فولدت له عمر وسلمة ودرة وزينب، وقد تقدم ذكرها في باب (¬٣) الهاء من الأسماء بما يغنى عن إعادته هاهنا. يقولون: إنها أول ظعينة دخلت المدينة [شرفها الله تعظيما وتكريما] (¬٤) مهاجرة. وقيل: بل ليلى بنت أبى حثمة زوج عامر بن ربيعة. قال الزبير: حدثني محمد بن مسلمة، عن مالك بن أنس، قال: هاجرت أم سلمة وأم حبيبة إلى أرض الحبشة، ثم خرجت أم سلمة مهاجرة إلى المدينة [شرفها الله تعظيما وتكريما]، (¬٤) وخرج معها رجل من المشركين وكان ينزل بناحية منها إذا نزلت، ويسير معها إذا سارت، ويرحل بعيرها، ويتنحى إذا ركبت، فلما نظر إلى نخل المدينة [المباركة] (¬٤) قال لها: هذه الأرض التي تريدين، ثم سلم عليها وانصرف قال: وأخبرنى محمد بن الضحاك عن أبيه قال: الرجل الذي خرج مع أم سلمة عثمان بن طلحة (¬٥). وروى [عن] (¬٦) عبد الله بن بريدة عن أبيه، قال: شهدت أم سلمة غزوة خيبر، فقالت: سمعت وقع السيف في أسنان مرحب. وروى شعبة عن خليد بن جعفر، قال: سمعت أبا إياس يحدث عن أم الحسين (¬٧):أنها كانت عند أم سلمة ﵂، فأتى مساكين، فجعلوا يلحون، وفيهم نساء، فقلت: اخرجوا - أو أخرجن - فقالت أم سلمة: ما بهذا أمرنا يا جارية، ردي كل واحد - أو واحدة - ولو بتمرة تضعيها (¬١) في يدها.