Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أم حكيم بنت الحارث بن هشام

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي · page 1919, entry [3981]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر

Open narrator profile: أم حكيم بنت الحارث بن هشام
page 1919, entry [3981]Open original source
(٤١٤٢) أم حكيم بنت الحارث بن هشام زوج عكرمة بن أبى جهل ابن عمها، أسلمت يوم الفتح، واستأمنت النبي ﷺ لزوجها عكرمة، وكان عكرمة قد فر إلى اليمن، وخرجت في طلبه فردته حتى أسلم، وشتا على نكاحهما. وذكر الواقدي قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قال: كانت أم حكيم بنت الحارث بن هشام تحت عكرمة بن أبى جهل، فقتل عنها بأجنادين، فاعتدت أربعة أشهر وعشرا، وكان يزيد بن أبى سفيان يخطبها، وكان خالد ابن سعيد يرسل إليها يعرض لها في خطبتها، فخطبت إلى خالد بن سعيد، فتزوجها على أربعمائة دينار، فلما نزل المسلمون مرج الصفر - وكان خالد قد شهد أجنادين وفحل ومرج الصفر - أراد أن يعرس بأم حكيم فجعلت تقول: لو أخرت الدخول حتى يفض الله هذه الجموع. فقال خالد: إن نفسي تحدثني أبى أصاب في جموعهم. قالت: فدونك فاعرس بها عند القنطرة التي بالصفر، فيما سميت قنطرة أم حكيم. وأولم عليها، فدعا أصحابه على طعام، فما فرغوا من الطعام حتى صفت الروم صفوفها صفوفا خلف صفوف (¬١)، وبرز رجل منهم معلم يدعو إلى البراز، فبرز إليه أبو جندل بن سهيل بن عمرو، فنهاه أبو عبيدة، فبرز حبيب بن مسلمة فقتله حبيب، ورجع إلى موضعه. وبرز خالد بن سعيدفقاتل فقتل (¬١)، وشدت أم حكيم عليها ثيابها وتبدت (¬٢) وإن عليها أثر الخلوق (¬٣)، فاقتتلوا أشد القتال على النهر، وصبر الفريقان جميعا وأخذت السيوف بعضها بعضا، وقتلت أم حكيم يومئذ سبعة بعمود الفسطاط الذي بات فيه خالد معرسا بها.
Parsing and provenance details
Local passage ID
210245
Book record
shamela-12288
Source record
396336
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate