page 1909, entry [3947]Open original source
(٤١١٤) هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، أم معاوية أسلمت عام الفتح بعد إسلام زوجها أبى سفيان بن حرب، فأقرهما رسول الله ﷺ على نكاحهما، وكانت امرأة [فيما ذكره] (¬٤) لها نفس وأنفة (¬٥)، شهدت أحدا كافرة مع زوجها أبى سفيان بن حرب، وكانت تقول يوم أحد: نحن بنات طارق … نمشي على النمارق [والمسك في المفارق … ولدر في المخانق] (¬٦) إن تقبلوا نعانق … [ونفرش النمارق] (¬٧) أو تدبروا نفارق … فراق غير وامق قال الزبير: سمعت يحيى بن عبد الملك الهديرى - وقد ذكر قول هند يومأحد * نحن بنات طارق * فقال: أرادت: نحن بنات النجم، من قوله ﷿: ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ. وما أَدْراكَ مَا الطّارِقُ النَّجْمُ الثّاقِبُ﴾ تقول: نحن بنات النجم. قال أبو عمر: قالوا: فلما قتل حمزة وثبت عليه فمثلت به، وشقت بطنه، واستخرجت كبده فشوت منه وأكلت فيما يقال، لأنه كان قد قتل أباها يوم بدر. وقد قيل: إن الذي مثل بحمزة بن عبد المطلب معاوية بن المغيرة بن أبى العاص بن أمية، وقتله النبي ﷺ ضرا؟ منصرفه من أحد فيما ذكر الزبير، ثم ختم الله لها بالإسلام، فأسلمت يوم الفتح، فلما أخذ رسول الله ﷺ البيعة على النساء - ومن الشرط فيها ألا يسرقن ولا يزنين - قالت له هند بنت عتبة: وهل تزني الحرة وتسرق يا رسول الله؟ فلما قال: ولا يقتلن أولادهن. قالت: قد ربيناهم صغار وقتلتهم أنت ببدر كبارا - أو نحو هذا من القول. وشكت إلى رسول الله ﷺ أن زوجها أبا سفيان لا يعطيها من الطعام ما يكفيها وولدها. فقال لها رسول الله ﷺ: خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك أنت وولدك. وتوفيت هند بنت عتبة في خلافة عمر بن الخطاب في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة والد أبي بكر الصديق ﵄.