page 1900, entry [3925]Open original source
(٤٠٩٤) معاذة بنت عبد الله وقيل مسيكة. مولاه عبد الله بن أبي بن سلول، فيها نزلت: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا﴾. وكان ابن أبى يكرهها على ذلك فتأبى وتمتنع منه لإسلامها، هكذا قال الزهري هي معاذة. وقال الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر: اسمها مسيكة. والصحيح ما قاله ابن شهاب إن شاء الله تعالى. ذكر إبراهيم ابن سعد عن ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، قال: كانت معاذة مولاة عبد الله بن أبى بن سلول امرأة مسلمة فاضلة، وكانت تأبى عليه مما يدعوها إليه، قال: ثم إن معاذة عتقت فكانت فيما بلغني ممن بايع النبي ﷺ بيعة النساء فتزوجها بعد ذلك سهل بن قرظة أخو بنى عمرو (¬١) بن عوف، فولدت له عبد الله بن سهل، وأم سعيد بنت سهل، ثم هلك عنها أو فارقها فتزوجها الحمير بن عدي القاري، أخو بنى خطمة، فولدت له توأما الحارث بن الحمير، وعدى بن الحمير، وأم سعد بنت الحمير،ثم فارقها فتزوجها عامر بن عدي رجل من بنى خطمة، فولدت له أم حبيبة بنت عامر، قال: وكانت معاذة بنت عبد الله بن جبير بن الضرير بن أمية بن خدارة ابن الحارث بن الخزرج. قال أبو عمر: قول ابن شهاب هذا يدل على أن الأوس والخزرج كان يسبى بعضهم بعضا في الجاهلية ويملكون ما يسبون كسائر ما كانت العرب تصنعه.