page 1855, entry [3819]Open original source
(٣٣٩٨) الشفاء أم سليمان بن أبى حثمة هي الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس ابن خلف بن صداد - ويقال ضرار - بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب القرشية العدوية من المبايعات قال أحمد بن صالح المصري: اسمها ليلى، وغلب عليها الشفاء. أمها فاطمة بنت أبى وهب بن عمرو بن عائذ بن عمر (¬٢) بن مخزوم، [أسلمت الشفاء قبل الهجرة فهي من المهاجرات الأول، وبايعت النبيﷺ] (¬١)، كانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول الله ﷺ يأتيها ويقيل عندها في بيتها، وكانت قد اتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه، فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منهم مروان، وقال لها رسول الله ﷺ: علمى حفصة رقية النملة كما علمتها الكتاب. وأقطعها رسول الله ﷺ دارا عند الحكاكين (¬٢) فنزلتها مع ابنها سليمان، وكان عمر يقدمها في الرأى ويرضاها ويفضلها، وربما ولاها شيئا من أمر السوق. وروى عنها أبو بكر بن سليمان بن أبى حثمة، وعثمان بن سليمان بن أبى حثمة. وذكر بقي بن مخلد، عن إبراهيم بن عبد الله [بن عثمان، عن محمد بن عثمان بن سليمان] (¬٣) بن أبى حثمة، سمعت أبى، عن أبيه، عن الشفاء: أنها كانت ترقى في الجاهلية، وأنها لما هاجرت إلى رسول الله ﷺ، وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج، فقدمت [عليه] (¬٤). فقالت: يا رسول الله، إني كنت أرقى برقي الجاهلية. وقد أردت أن أعرضها عليك. قال: اعرضيها علي، فعرضتها عليه، فكانت منها النملة، فقال: ارقى بها وعلميها حفصة: بسم الله، صلو صلب جبر تعوذا (¬٥) من أفواهها فلا تضر أحدا، اللهم اكشف البأس رب الناس فكانت ترقى بها على عود كركم سبع مرات، وتضعه مكانا نظيفا، ثم تدلكه على حجر بخل خمر ثقيف، وتطليه على النملة. حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، في مصنفه، عن سفيان، عن القعقاع، عن إبراهيم النخعي، قال: رقية العقرب شجة قرنية (¬٦) ملحة بحر قفط. حدثناوكيع، عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: عرضتها على عائشة فقالت: هذه مواثيق.