page 1782, entry [3667]Open original source
(٣٢٥٤) بريرة مولاة عائشة بنت أبي بكر الصديق كانت مولاة لبعض بنى هلال فكاتبوها، ثم باعوها من عائشة، وجاء الحديث في شأنها بأن الولاء لمن أعتق. وعتقت تحت زوج (¬٣)، فخيرها رسول الله ﷺ فكانت سنة. واختلف في زوجها هل كان عبدا أو حرا، ففي نقل أهل المدينة أنه كان عبدا يسمى مغيثا، وفي نقل أهل العراق أنه كان حرا. وقد أوضحنا ذلك في كتاب التمهيد. روى عبد الخالق بن زيد بن واقد، قال: حدثني أبى أن عبد الملك بن مروان حدثه (¬٤)، قال: كنت أجالس بريرة بالمدينة قبل أن ألي هذا الأمر، فكانت تقول لي: يا عبد الملك، إني أرى فيك خصالا، وإنك لخليق أن تلى هذا الأمر، فإن وليت هذا الأمر فاحذر الدماء، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الرجل ليدفع عن باب الجنة بعد أن ينظر إليها بملء محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق.قال أبو عمر: زيد بن واقد هذا ثقة من ثقات الشاميين لقي واثلة بن الأسقع.