page 1716, entry [3527]Open original source
(٣١٢٥) أبو فضالة الأنصاري شهد بدرا مع النبي ﷺ، وقتل مع على بصفين، وكانت صفين سنة سبع وثلاثين. روى عنه ابنه فضالة [ابن أبى فضالة (¬٣)]. ذكر البخاري، حدثنا موسى بن إسماعيل التبوذكي، حدثنا محمد ابن راشد، حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن فضالة [بن أبى فضالة] (¬٣) الأنصاري: وقتل أبو فضالة مع على بصفين، وكان من أهل بدر. وذكر ابن أبى خيثمة خبره، حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير. قال: حدثنا عارم (¬٤) بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن راشد الخزاعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن فضالة بن أبى فضالة، أن عليا قال: إن رسول الله ﷺ أخبرنى أنى لا أموت (¬٥) حتى أؤمر ثم تخضب هذه من هذه - يعنى لحيته من دم هامته. قال فضالة: فصحبه أبى إلى صفين. وفي صفين قتل فيمن قتل، وكان أبو فضالة من أهل بدر. قال أبو عمر: قد سمع فضالة بن أبى فضالة هذا الخبر من على ﵁. أخبرنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا عبد الله بن عمر الجوهري، قال: حدثنا أحمد ابن محمد بن الحجاج قال: حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي، وعبد العزيز بنعمران بن مقلاص، قالا: حدثنا أسد بن موسى. قال: حدثنا محمد بن راشد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن ابن أبى فضالة، قال: خرجت مع أبى إلى على بن أبى طالب بينبع عائدا له، وكان مريضا ثقيلا يخاف عليه، فقال له أبى: ما يقيمك بهذا المنزل؟ لو هلكت لم يلك إلا أعراب جهينة، فاحتمل إلى المدينة، فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك. وكان أبو فضالة ممن شهد بدرا مع النبي ﷺ. فقال له على: إني لست ميتا من وجعي هذا، إن رسول الله ﷺ عهد إلى أنى لا أموت حتى أؤمر، ثم تخضب هذه من هذه - يعنى لحيته من هامته. قال: وسار أبو فضالة مع على إلى صفين، فقتل بصفين.