page 1585, entry [3227]Open original source
(٢٨٤٥) أبو أسيد الساعدي اسمه مالك بن ربيعة وقيل هلال بن ربيعة، والأكثر يقولون مالك بن ربيعة بن البدن. وكذلك قال محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة وقال إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى ابن عقبة: ابن البدي ويقال ابن البدن، اختلف في كسر الدال وفتحها - ابن عمرو (¬١) ابن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج، شهد بدرا، يعد في الحجازيين، وروى عقيل عن ابن شهاب، قال قال أبو حازم، عن سهل ابن سعد، قال لي أبو أسيد الساعدي بعد ما ذهب بصره (¬٢): يا بن أخى، لو كنت أنت وأنا ببدر، ثم أطلق الله لي بصرى لأريتك الشعب الذي خرجت علينا منه الملائكة غير شك ولا تمار. قال ابن أبى حاتم: لا أعلم للزهري، عن أبى حازم غير هذا. وكان ﵁ قصيرا كثير شعر الرأس، لا يغير شعر لحيته. وقيل: بل كان يصفرها، وقد تقدم ذكره في باب الميم (¬٣). واختلف في وقت وفاته اختلافا متباينا. فقيل: توفى سنة ثلاثين. وهذا عندي وهم والله أعلم وقيل: بل توفى سنة ستين، قال المدائني. وقيل: توفى سنة خمس وستين يقال له عقب بالمدينة وببغداد، وهو آخر من مات من البدريين. وقيل: مات وهو ابن ثمان وسبعين وقد ذكر أبو أحمد الحاكم في كتاب الكنى قال: أبو أسيد بن على بن مالك الأنصاري له صحبة، وقد ذكر له خبرا: عن سعيد بن أبى عروبة،عن قتادة، قال: تزوج رسول الله ﷺ زينب بنت خزيمة، وبعث أبا أسيد بن على بن مالك الأنصاري إلى امرأة من بنى عامر بن صعصعة، فخطبها عليه، ولم يكن النبي ﷺ رآها، فأنكحها إياه أبو أسيد قبل أن يراها النبي ﷺ. فجعل أبا أسيد هذا غير أبى أسيد الساعدي، فأوهم، وأتى بالخطإ، وإنما هو أسيد (¬١) الساعدي الذي خطب على رسول الله ﷺ على حسب ما ذكرناه في كتاب النساء.