page 1548, entry [3103]Open original source
(٢٧٣٣) وهب بن عمير بن وهب بن خلف بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي أسر يوم بدر كافرا، ثم قدم أبوه بالمدينة، فأطلق له رسول الله ﷺ ابنه وهب بن عمير فأسلم، وكان له قدر وشرف، وهو الذي بسط له رسول الله ﷺ رداءه، إذ جاءه يطلب الأمان لصفوان بن أمية، ومات بالشام مجاهدا. وذكر الواقدي قال: حدثنى محمد بن أبى حميد، عن عبد الله بن عمرو بن أمية، عن أبيه (¬٢)، قال: لما قدم عمير بن وهب - يعنى مكة بعد أن أسلم - نزل في أهله، ولم يقف بصفوان بن أمية، فأظهر الإسلام، ودعا إليه، فبلغ ذلك صفوان، فقال: قد عرفت حين لم يبدأ بى قبل منزله أنه قد ارتكس (¬٣) وصبأ ولا أكلمه أبدا، ولا أنفعه ولا عياله بنافعة، فوقف عمير عليه وهو في الحجروناداه، فأعرض عنه، فقال عمير: أنت سيد من ساداتنا، أرأيت الذي كنا عليه من عبادة حجر والذبح له، أهذا دين! أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله. فلم يجبه صفوان بكلمة.