page 1509, entry [3006]Open original source
(٢٦٥٠) ناجية بن جندب الأسلمي صاحب بدن رسول الله ﷺ، وهو ناجية بن جندب بن عمير بن يعمر بن دارم بن عمرو بن واثلة بن سهم ابن مازن بن سلامان بن أسلم بن أفصى معدود في أهل الحجاز، بل في أهل المدينة قال ابن عفير. ناجية كان اسمه ذكوان، فسماه رسول الله ﷺ ناجية، إذ نجا من قريش. قال أبو عمر: مات في خلافة معاوية بالمدينة ويقال: ناجية بن عمر، وناجية بن عمير. وقد قيل: جندب بن ناجية في بعض الروايات في حديثه في البدن، وهو حديث واحد، والصواب فيه ناجية بن جندب بن عمير، وهو الذي تدلى في البئر يوم الحديبية على ما مضى في باب خالد (¬٢) بن عبادة الغفاري. قال ابن إسحاق: وقد زعم لهم بعض أهل العلم أن البراء بن عازب كان يقول: أنا الذي نزلت في البئر بسهم رسول الله ﷺ. قال ابن إسحاق: وحدثني بعض أهل العلم أن رجلامن أسلم حدثه أن الذي نزل في القليب بسهم رسول الله ﷺ ناجية بن عمير بن يعمر بن دارم. قال: وزعمت له أسلم أن جارية من الأنصار أقبلت بدلوها، وناجية في القليب يميح على الناس، فقالت: يا أيها المائح دلوي دونكا … إني رأيت الناس يحمدونكا يثنون خيرا ويمجدونكا وقال ناجية - وهو في القليب يميح على الناس: قد علمت جارية يمانية … أنى أنا المائح واسمى ناجية وروى عن ناجية هذا عروة بن الزبير أنه سأل رسول الله ﷺ كيف أصنع بما عطب من الهدي .. الحديث نحو حديث ذؤيب الخزاعي. أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهب (¬١) بن خالد، قال: حدثنا هشام ابن عروة، عن أبيه، عن ناجية صاحب هدى رسول الله ﷺ: إنه سأل رسول الله ﷺ كيف يصنع بما عطب من الهدى؟ فأمره أن ينحر كل بدنة عطبت، ثم يلقى نعلها (¬٢) في دمها، ويخلى بينها وبين الناس يأكلونها. وروى عنه أيضا زاهر الأسلمي.