Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

al-Mthna bin Harithh al-Shybany

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي · page 1443, entry [2856]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر

Open narrator profile: al-Mthna bin Harithh al-Shybany
page 1443, entry [2856]Open original source
(٢٥١٤) المثنى بن حارثة الشيباني كان إسلامه وقدومه في وفد قومه على النبي ﷺ سنة تسع. وقد قيل: سنة عشر، وبعثه أبو بكر سنة إحدى عشرة في صدر خلافته إلى العراق قبل مسير خالد بن الوليد إليها، وكان المثنى شجاعا شهما بطلا، ميمون النقيبة، حسن الرأى والإمارة، أبلى في حروب العراق بلاء لم يبلغه أحد، وكتب عمر بن الخطاب في سنة ثلاث عشرة حين ولى الخلافة، وبعث أبا عبيد بن مسعود في ألف من المسلمين إلى العراق، وكتب إلى المثنى بن حارثة أن يتلقى أبا عبيد بن مسعود، فاستقبله المثنى في ثلاثمائة من بكر بن وائل ومائتين من طيئ وأربعمائة من بنى ذبيان وبنى أسد، وذلك في سنة ثلاث من ملك يزدجرد، فالتقوا مع الفرس، واستشهد أبو عبيد، برك عليه الفيل، وسلم المثنى بن حارثة. قال ابن السراج: سمعت عبد الله بن محمد بن سليمان بن جعفر بن عدي (¬٢) الهاشمي يقول: قتل المثنى ابن حارثة الشيباني سنة أربع عشرة قبل (¬٣) القادسية، فلما حلت زوجته سلمى بنت جعفر بن ثقيف تزوجها سعد بن أبى وقاص ومن حديث الأصمعي -عن سلمة بن بلال، عن أبى رجاء العطاردي، قال: كتب أبو بكر الصديق إلى المثنى بن حارثة: إني قد وليت خالد بن الوليد فكن معه، وكان المثنى بسواد الكوفة، فخرج إلى خالد فتلقاه بالنباج (¬١)، وقدم معه البصرة، وذكر قصة طويلة. وذكر عمر بن شبة - عن شيوخه من أهل الأخبار - أن المثنى بن حارثة كان يغير على أهل فارس بالسواد، فبلغ أبا بكر والمسلمين خبره، فقال عمر: من هذا الذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه؟ فقال له قيس بن عاصم: أما إنه غير خامل الذكر، ولا مجهول النسب، ولا قليل العدد، ولا ذليل الغارة (¬٢)، ذلك المثنى بن حارثة الشيباني. ثم إن المثنى قدم على أبى بكر فقال: يا خليفة رسول الله ﷺ، ابعثني على قومي، فإن فيهم إسلاما، أقاتل بهم أهل فارس، وأكفيك أهل ناحيتي من العدو، ففعل ذلك أبو بكر، فقدم المثنى العراق، فقاتل وأغار على أهل فارس ونواحي السواد حولا مجرما، ثم بعث أخاه مسعود بن حارثة إلى أبى بكر يسأله المدد، ويقول له: إن أمددتني (¬٣) وسمعت بذلك العرب أسرعوا إلى، وأذل الله المشركين، مع أنى أخبرك يا خليفة رسول الله أن الأعاجم تخافنا وتتقينا. فقال له عمر: يا خليفة رسول الله ﷺ، ابعث خالد بن الوليد مددا للمثنى ابن حارثة يكون قريبا من أهل الشام، فإن استغنى عنه أهل الشام ألح على أهل العراق حتى يفتح الله (¬٤) عليه، فهذا الذي هاج أبا بكر على أن يبعث خالد بن الوليد إلى العراق.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    بن حارثة كان يغير على أهل فارس بالسواد، فبلغ أبا بكر والمسلمين خبره، فقال عمر: من هذا الذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه؟ فقال له قيس بن عاصم: أما إنه غير خامل الذكر، ولا مجهول النسب، ولا قليل العدد، ولا ذليل الغارة (¬٢)، ذلك المثنى بن حارثة الشيباني. ثم إن المثنى قدم على أبى بكر فقال: يا خليفة رسول الله ﷺ، ابعثني على قومي، فإن فيهم إسلاما، أقا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
209324
Book record
shamela-12288
Source record
395415
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate