Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

M'abd al-Khza'y

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي · page 1421, entry [2786]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر

Open narrator profile: M'abd al-Khza'y
page 1421, entry [2786]Open original source
(٢٤٥٥) معبد الخزاعي هو الذي رد أبا سفيان عن انصرافه يوم أحد، وكان يومئذ مشركا ثم أسلم بعد، وخبره في ذلك حسن. ذكره ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال: لما انصرف المشركون يوم أحد عن رسول الله ﷺ خرج رسول الله ﷺ حتى انتهى إلى حمراء الأسد - وهي من المدينة على ثمانية أميال - ليبلغ المشركين أن بهم قوة على أتباعهم، فمر به معبد الخزاعي - وكانت خزاعة عيبة رسول الله ﷺ مسلمهم ومشركهم، لا يخفون عنه شيئا، ولا يدخرون له نصيحة، ومعبد يومئذ مشرك، وقال: أيا محمد، أما والله لقد عز علينا ما أصابكفي أصحابك، ولوددنا أن الله أعفاك منهم، ثم خرج من عند رسول الله ﷺ، وهو بحمراء الأسد، حتى لحق أبا سفيان بن حرب ومن معه بالروحاء، وقد أجمعوا الرجعة إلى رسول الله ﷺ وأصحابه، وقالوا: أصبنا أحد أصحابهم وقادتهم وأشرافهم، ثم رجعنا قبل أن نستأصلهم، لنكرن على بقيتهم، فلنفرغن منهم. فلما رأى أبو سفيان معبدا قال: ما وراءك يا معبد؟ قال: محمد قد خرج في أصحابه يطلبكم في جمع لم أر مثله قط، يتحرقون عليكم تحرقا، قد اجتمع إليه من كان تخلف عنه في يومكم، وندموا على ما صنعوا، فلهم من الحنق عليكم شيء. لم أر مثله قط. قالوا: ويلك ما تقول؟ فقال: والله ما أراك ترتحل حتى ترى نواصي الخيل. قال: فوالله، لقد أجمعنا الكرة عليهم لنستأصل بقيتهم قال: فأنا أنهاك عن ذلك، فوالله لقد حملني ما رأيت على أن قلت فيه أبياتا من شعر. قال: وماذا قلت؟ قال: قلت: كادت تهد من الأصوات راحلتي … إذ سالت الأرض بالجرد الأبابيل وذكر الأبيات في المغازي، وتمام الحديث.
Parsing and provenance details
Local passage ID
209268
Book record
shamela-12288
Source record
395359
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate