page 1353, entry [2607]Open original source
(٢٣٠٠) مالك بن نمط الهمداني ثم الخارفي، وقيل اليامى. يكنى أبا ثور، يقال له الخارفي، وهو الوافد ذو المشعار. وفد على رسول الله ﷺ، وكتب له كتابا فيه إقطاع، ذكر حديثه أهل الغريب وأهل الأخبار بطوله، لما فيه من الغريب، ورواية أهل الحديث له مختصرة. وقد رويناه عن أبى إسحاق السبيعي الهمداني قال: قدم وفد همدان على رسول الله ﷺ منهم مالك بن نمط - أبو ثور، وهو ذو المشعار، ومالك بن أيفع، وصمام بن مالك السلماني، وعميرة بن مالك الخارفي (¬١)، فلقوا رسول الله ﷺ مرجعه من تبوك، وعليهم مقطعات الحبرات والعمائم العدنية على الرواحل المهرية الأرحبية. ومالك بن نمط يرتجز بين يدي رسول الله ﷺ ويقول (¬٢): إليك جاوزن سواد الريف … في هبوات الصيف والخريف محطمات بحبال الليف وذكروا له كلاما كثيرا حسنا فصيحا. فكتب لهم رسول الله ﷺ كتابا أقطعهم فيه ما سألوه. فأمر عليهم مالك بن نمط، واستعملهعلى من أسلم من قومه، وأمره بقتال ثقيف، وكان لا يخرج لهم سرح إلا أغار عليه، وكان مالك بن نمط شاعرا محسنا فقال: ذكرت رسول الله في فحمة الدجى … ونحن بأعلى رحرحان وصلدد (¬١) وهن بنا خوص قلائص (¬٢) تعتلى (¬٣) … بركبانها في لاحب متمدد على كل فتلاء الذراعين جعدة (¬٤) … تمر بنا مر الهجف الخفيدد (¬٥) حلفت برب الراقصات إلى منى … صوادر بالركبان من هضب قردد بأن رسول الله فينا مصدق … رسول أتى من عند ذي العرش مهتد لما حملت من ناقة فوق رحلها … أشد على أعدائه من محمد وأعطى إذا ما طالب العرف جاءه … وأمضى لحد المشرفي المهند