Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي · page 589, entry [1083]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر

Open narrator profile: سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي
page 589, entry [1083]Open original source
(٩٣١) سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجيعقبى، بدري. كان أحد نقباء الأنصار، وكان كاتبا في الجاهلية، وشهد العقبة الأولى والثانية، وشهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا، وأمر رسول الله ﷺ يومئذ أن يلتمس في القتلى، وقال: من يأتينى بخبر سعد بن الربيع؟ فقال رجل: أنا، فذهب يطوف بين القتلى، فوجده وبه رمق، فقال له سعد بن الربيع: ما شأنك؟ فقال الرجل: بعثني رسول الله ﷺ لآتيه بخبرك. قال: فاذهب إليه فأقرأه منى السلام، وأخبره أنى قد طعنت اثنتي عشرة طعنة، وأني قد أنفذت مقاتلي. وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول الله ﷺ وواحد منهم حى. هكذا ذكر مالك هذا الخبر، ولم يسم الرجل الذي ذهب ليأتى بخبر سعد بن الربيع، وهو أبى بن كعب، ذكر ذلك: ربيح بن عبد الرحمن بن أبى سعيد الخدري، عن أبيه عن جده في هذا الخبر: أن رسول الله ﷺ قال يوم أحد: من يأتينى بخبر سعد بن الربيع؟ فإني رأيت الأسنة قد أشرعت إليه. فقال أبى بن كعب: أنا، وذكر الخير، وفيه: اقرأ على قومي السلام، وقل لهم: يقول لكم سعد بن الربيع: الله الله وما عاهدتم عليه رسول الله ﷺ ليلة العقبة، فوالله ما لكم عند الله عذر إن خلص إلى بينكم وفيكم عين تطرف. وقال أبى: فلم أبرح حتى مات، فرجعت إلى رسول الله ﷺ فأخبرته. [فقال: ﵀، نصح لله ولرسوله حيا ومينا (¬١)]. وقال ابن إسحاق: دفن سعد بن الربيع وخارجة بن أبى زيد بن أبى زهير فيقبر واحد. وخلف سعد بن الربيع ابنتين فأعطاهما رسول الله ﷺ الثلثين. فكان ذلك أول بيانه للآية في قوله ﷿ (¬١): ﴿فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اِثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ﴾. وفي ذلك نزلت الآية، وبذلك علم مراد الله ﷿ منها، وعلم أنه أراد (¬٢) بقوله: ﴿فَوْقَ اثْنَتَيْنِ﴾، أي اثنتين فما فوقهما، وذلك أيضا عند العلماء قياس على الأختين، إذ لإحداهما النصف وللاثنتين الثلثان، فكذلك الابنتان.
Parsing and provenance details
Local passage ID
207870
Book record
shamela-12288
Source record
393961
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate