page 584, entry [1075]Open original source
(٩٢٣) سعد ابن حبتة وحبتة (¬١) هي بنت مالك من بني عمرو بن عوف، وهو سعد بن بجير (¬٢) بن معاوية بن سلمى بن بجيلة، حليف لبني عمرو ابن عوف الأنصاري. روى من حديثه حرام بن عثمان، عن محمد بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله، قال: نظر النبي ﷺ إلى سعدا بن حبتة يوم الخندق يقاتل قتالا شديدا، وهو حديث السن، فدعاه فقال له: من أنت يا فتى؟ قال سعد ابن حبتة. فقال له النبي ﷺ: أسعد الله جدك، اقترب منى، فاقترب منه، فمسح على رأسه. وذكر ابن الكلبي، قال: حدثني أبو قتادة بن ثابت بن أبى قتادة الأنصاري، عن أبيه عن جده أن أبا قتادة قال: لما خرجت في طلب سرح النبي ﷺ لقيت (¬٣) مسعدة، فضربته ضربة أثقلته، وأدركه سعد ابن حبتة فضربه، فخر صريعا، فاحفظوا ذلك لولد سعد ابن حبتة. قال أبو عمر: لا يختلفون أن أبا يوسف القاضي هو يعقوب بن إبراهيم ابن حبيب ابن خنيس بن سعد ابن حبتة الأنصاري، وجد أبى يوسف خنيس فيما ذكر ابن الكلبي هو صاحب جهارسوج (¬٤) خنيس بالكوفة. وتفسير جهارسوج بالعربية رحبة مربعة تفترق منها أربعة طرق. [وولى القاضي أبو يوسف المهدي، ثم من بعده للهادي، ثم للرشيد بعده إلى أن توفي في ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين ومائة (¬٥).وقال ابن الكلبي: سعد ابن حبتة هو سعد بن عوف بن بجير بن معاوية، وأمه حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف، جاءت به إلى النبي ﷺ، فدعا له وبرك عليه، ومسح [على (¬١)] رأسه. ومن ولده النعمان بن سعد الذي (¬٢) روي عن علي. ومن ولده أيضا خنيس بن سعد. ومن ولده أيضا أبو يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم بن خنيس بن سعد ابن حبتة. قال أبو عمر: سعد ابن حبتة ممن استصغر يوم أحد هو والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وأبو سعيد الخدري، وزيد بن حارثة الأنصاري.