Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي · page 510, entry [945]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر

Open narrator profile: الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي
page 510, entry [945]Open original source
(٨٠٨) الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي يكنى أبا عبد الله. أمه صفية بنت عبد المطلب بن هاشم عمة رسول الله ﷺ. روى وكيع وغيره، عن هشام بن عروة، قال: أسلم الزبير وهو ابن خمس عشر سنة. وروى أبو أسامة عن هشام بن عروة، عن أبيه مثله سواء إلى آخره.وذكر السراج، عن أبى حاتم الرازي، عن إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن طلحة التيمي، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه موسى بن طلحة، قال: كان على، والزبير، وطلحة، وسعد بن أبى وقاص، ولدوا في عام واحد، وروى قتيبة بن سعد، عن الليث بن سعد، عن أبى الأسود [محمد بن عبد الرحمن (¬١)] عن عروة، قال: أسلم الزبير وهو ابن اثنتي عشرة سنة. وروى عبد الله بن صالح، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن أبى الأسود محمد بن عبد الرحمن: أنه بلغه أن علي بن أبى طالب، والزبير بن العوام أسلما، وهما ابنا ثماني سنين. وروى أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: أسلم الزبير وهو ابن ست عشرة سنة. [وقول عروة أصح من قول أبى الأسود (¬٢)] والله أعلم. قال أبو عمر: لم يتخلف الزبير عن غزوة غزاها رسول الله ﷺ، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين عبد الله بن مسعود حين آخى بين المهاجرين بمكة. فلما قدم المدينة، وآخى بين المهاجرين والأنصار آخى بين الزبير وبين سلمة بن سلامة بن وقش. وكان له من الولد فيما ذكر بعضهم عشرة: عبد الله، وعروة، ومصعب، والمنذر، وعمر، وعبيدة، وجعفر، وعامر، وعمير، وحمزة. وكان الزبير أول من سل سيفا في سبيل الله ﷿، رواه حماد ابن سلمة، عن علي بن يزيد، عن سعيد بن المسيب. قال سعيد: ودعا لهالنبي ﷺ حينئذ بخير، والله لا يضيع دعاءه. وقال (¬١) الزبير ابن بكار: قال حدثني أبو حمزة بن عياض (¬٢)، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن أول رجل سل سيفه في سبيل الله الزبير، وذلك أنه نفحت نفحة من الشيطان أخذ رسول الله ﷺ، فأقبل الزبير يشق الناس بسيفه (¬٣)، والنبي ﷺ بأعلى مكة، فقال النبي ﷺ: مالك يا زبير؟ قال: أخبرت أنك أخذت، فصلى عليه، ودعا له، ولسيفه. وروى عن النبي ﷺ أنه قال: الزبير ابن عمتي وحواريى من أمتى. وأنه ﷺ قال: لكل نبي حوارى، وحوارييّ الزبير. وسمع ابن عمر رجلا يقول: أنا ابن الحواري. فقال له: إن كنت ابن الزبير، وإلا فلا. وقال محمد بن سلام: سألت يونس بن حبيب عن قوله ﷺ: حوارييّ الزبير. فقال: [من] خلصائه (¬٤). وذكر على بن المغيرة أبو الحسن الأثرم، عن الكلبي، عن أبيه محمد بن السائب، أنه كان يقول: الحوارى الخليل، وذكر قول جرير: أفبعد مقتلهم خليل محمد … ترجو العيون مع الرسول سبيلا وقال غيره: الحوارى الناصر، وذكر قول الأعور الكلابي: وأكنه ألقى زمام قلوصه … فيحيا كريما أو يموت حوارياوقال غيره: الحواري الصاحب المستخلص. وقال معمر، عن قتادة: الحواريون كلهم من قريش، أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وحمزة، وجعفر، وأبو عبيدة الجراح، وعثمان بن مظعون، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد ابن أبى وقاص، وطلحة، والزبير. وقال روح بن القاسم، عن قتادة أنه ذكر يوما الحواريين فقيل له: وما الحواريون؟ قال: الذين تصلح لهم الخلافة. شهد الزبير بدرا، وكانت عليه يومئذ عمامة صفراء كان معتجرا بها، فيقال: إنها نزلت الملائكة يوم بدر على سيماء الزبير. وروى أبو إسحاق الفزاري، عن هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة ابن الزبير قال: كانت على الزبير عمامة صفراء معتجرا بها يوم بدر، ونزلت الملائكة عليها عمائم صفر. وشهد الحديبية والمشاهد كلها، وقد قال رسول الله ﷺ: لن يلج النار أحد شهد بدرا والحديبية. وقال عمر: في الستة أهل الشورى: توفي رسول الله ﷺ، وهو راض عنهم. وهو أيضا من العشرة، الذين شهد لهم رسول الله ﷺ بالجنة. وثبت عن الزبير أنه قال: جمع لي رسول الله ﷺ [أبويه] (¬١) مرتين: يوم أحد، ويوم قريظة، فقال: ارم فداك أبى وأمى.حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن عبد السلام، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق السبيعي قال: سألت مجلسا فيه أكثر من عشرين رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ: من كان أكرم الناس على رسول الله ﷺ؟ قالوا: الزبير، وعلى ابن أبى طالب. قال أبو عمر: كان الزبير تاجرا مجدودا في التجارة، وقيل له يوما: بم أدركت في التجارة ما أدركت؟ فقال: إني لم أشتر عينا (¬١)، ولم أرد ربحا، والله يبارك لمن يشاء. وروى الأوزاعي، عن نهيك بن يريم، عن مغيث بن سمي، عن كعب، قال: كان للزبير ألف مملوك يؤدون إليه الخراج، فما كان يدخل بيته منها درهما واحدا، يعنى أنه يتصدق بذلك كله. وفضله حسان على جميعهم، كما فضل أبو هريرة على الصحابة أجمعين جعفر بن أبي طالب، فقال يمدحه (¬٢): أقام على عهد النبي وهديه … حواريه والقول بالفعل يعدل أقام على منهاجه وطريقه … يوالي ولى الحق والحق أعدل هو الفارس المشهور والبطل الذي … يصول إذا ما كان يوم محجل وإن امرأ كانت صفية أمه … ومن أسد في بيته لمرفل (¬٣)له من رسول الله قربى قربية … ومن نصرة الإسلام مجد مؤثل فكم كربة ذب الزبير بسيفه … عن المصطفى، والله يعطي ويجزل (¬١) إذا كشفت عن ساقها الحرب حشها (¬٢) … بأبيض سباق إلى الموت يرقل (¬٣) فما مثله فيهم ولا كان قبله … وليس يكون الدهر ما دام يذبل (¬٤) ثم شهد الزبير الجمل، فقاتل فيه ساعة، فناداه علي وانفرد به فذكر الزبير أن النبي ﷺ قال له: وقد وجدهما يضحكان بعضهما إلى بعض: أما إنك ستقاتل عليا، وأنت له ظالم. فذكر الزبير ذلك، فانصرف عن القتال فاتبعه ابن جرموز عبد الله، ويقال عمير، ويقال عمرو (¬٥). وقيل عميرة بن جرموز السعدي، فقتله بموضع يعرف بوادي السباع، وجاء بسيفه إلى علي، فقال له على: بشر قاتل ابن صفية بالنار. وكان الزبير قد انصرف عن القتال نادما مفارقا للجماعة التي خرج فيها، منصرفا إلى المدينة، فرآه ابن جرموز، فقال: أتى يؤرش (¬٦) بين الناس، ثم تركهم، والله لا أتركه، ثم اتبعه، فلما لحق بالزبير، ورأى الزبير أنه يريده أقبل عليه، فقال له ابن جرموز: أذكرك الله. فكف عنه الزبير حتى فعل ذلك مرارا، فقال الزبير: قاتله الله، يذكرنا الله وينساه، ثم غافصه (¬٧) ابن جرموز فقتله. وذلك يوم الخميس لعشر خلون من جمادىالأولى سنة ست وثلاثين، وفي ذلك اليوم كانت وقعة الجمل، ولما أتى قاتل الزبير عليا برأسه يستأذن عليه فلم يأذن له، وقال للآذن: بشره بالنار. فقال: أتيت عليا برأس الزبير … أرجو لديه (¬١) به الزلفة فبشر بالنار إذ جئته … فبئس البشارة والتحفة وسيان عندي قتل الزبير … وضرطة عير (¬٢) بذي الجحفة وفي حديث عمرو بن جاوان، عن الأحنف قال: لما بلغ الزبير سفوان موضعا من البصرة، كمكان القادسية من الكوفة، لقيه البكر (¬٣) رجل من بنى مجاشع، فقال: أين تذهب يا حوارى رسول الله ﷺ؟ إلي فأنت في ذمتي لا يوصل إليك، فأقبل معه وأتى إنسان الأحنف بن قيس فقال: هذا الزبير قد لقي بسفوان. فقال الأحنف: ما شاء الله، كان قد جمع بين المسلمين حتى ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيوف، ثم يلحق ببنيه (¬٤) وأهله، فسمعه عميرة بن جرموز، وفضالة بن حابس، ونفيع في غواة بنى تميم، فركبوا في طلبه، فلقوه مع النفر، فأتاه عمير بن جرموز من خلف، وهو على فرس له ضعيفة، فطعنه طعنة خفيفة، وحمل عليه الزبير وهو على فرس له يقال له ذو الخمار، حتى إذا ظن أنه قاتله نادى صاحبيه يا نفيع! يا فضالة! فحملوا عليه حتى قتلوه. وهذا أصح مما تقدم والله أعلم. وكانت سن الزبير يوم قتل ﵀ سبعا وستين سنة. وقيل (¬٥) ستا وستين، وكان الزبير أسمر ربعة معتدل اللحم خفيف اللحية ﵁.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    لسيوف، ثم يلحق ببنيه (¬٤) وأهله، فسمعه عميرة بن جرموز، وفضالة بن حابس، ونفيع في غواة بنى تميم، فركبوا في طلبه، فلقوه مع النفر، فأتاه عمير بن جرموز من خلف، وهو على فرس له ضعيفة، فطعنه طعنة خفيفة، وحمل عليه الزبير وهو على فرس له يقال له ذو الخمار، حتى إذا ظن أنه قاتله نادى صاحبيه يا نفيع! يا فضالة! فحملوا عليه حتى قتلوه. وهذا أصح مما تقدم والله

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبا عبد

    صي القرشي الأسدي (٨٠٨) الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي يكنى أبا عبد الله. أمه صفية بنت عبد المطلب بن هاشم عمة رسول الله ﷺ. روى وكيع وغيره، عن هشام بن عروة، ق

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Nisba

    الرازي

    سنة. وروى أبو أسامة عن هشام بن عروة، عن أبيه مثله سواء إلى آخره.وذكر السراج، عن أبى حاتم الرازي، عن إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن طلحة التيمي، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه موسى بن ط

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الرازي

    سنة. وروى أبو أسامة عن هشام بن عروة، عن أبيه مثله سواء إلى آخره.وذكر السراج، عن أبى حاتم الرازي، عن إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن طلحة التيمي، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه موسى بن ط

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
207755
Book record
shamela-12288
Source record
393846
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate