page 450, entry [787]Open original source
(٦٧٤) خفاف بن ندبة ويقال ندبة وندبه وندبة (¬٣) بن عمير بن عمرو (¬٤) ابن الشريد السلمي. يكنى أبا خرشة (¬٥)، وهو ابن عم خنساء، وصخر، ومعاوية. وخفاف هذا شاعر مشهور بالشعر، أمه ندبة، وأبوه عمير، وكان أسود حالكا. قال أبو عبيدة: هو أحد أغربة العرب، قال الأصمعي: شهد خفاف حنينا. وقال غيره: شهد مع النبي ﷺ فتح مكة، ومعه لواء بنى سليم، وشهد حنينا والطائف. وقال أبو عبيدة: حدثني أبو بلال سهم بن أبى العباس (¬٦) [بن مرداس] (¬٧) السلمي قال: غزا معاوية بن عمرو بن الشريد أخو خنساء مرة وفزارة، ومعه خفاف بن ندبة، فاعتوره هاشم وزيد، ابنا حرملة المريان فاستطرد له أحدهما، ثم وقف وشد عليه الآخر فقتله، فلما تنادوا قتل معاوية. قال خفاف: قتلني الله إن رمت حتى أثأر به، فشد على مالك بن حمار سيد بنى شمخ بن فزارة فقتله وقال:فإن تك خيلي قد أصيب صميمها … فعمدا على عيني تيممت مالكا وقفت له علوي وقد خان (¬١) صحبتي … لابني مجدا أو لأثأر هالكا أقول له والرمح يأطر (¬٢) متنه … تأمل خفافا إنني أنا ذلكا قال أبو عمر: له حديث واحد لا أعلم له غيره، رواه عن النبي ﷺ: فقلت: يا رسول الله، أين تأمرنى أن أنزل، أعلى قرشى، أم أنصارى أم أسلم أم غفار؟ فقال رسول الله ﷺ: يا خفاف، ابتغ الرفيق قبل الطريق، فإن عرض لك أمر نصرك، وإن احتجت إليه رفدك.