page 832, entry [216]Open original source
وأرضعته ثويبة وأرضعته ثويبة جارية أبي لهب عمه، مع عمّه حمزة، ومع أبي سلمة بن عبد الأسد المخزوميّ ﵄. قال شعيب، عن الزّهري، عن عروة: إنّ زينب بنت أبي سلمة وأمّها أخبرته، أنّ أم حبيبة أخبرتهما قالت: قلت: يا رسول الله، انكح أختيبنت أبي سفيان. قال: أوتحبين ذلك؟ قلت: لست لك بمخلية، وأحبّ إليّ من شركني في خير أختي. قال: إنّ ذلك لا يحلّ لي، فقلت: يا رسول الله إنّا لنتحدّث أنّك تريد أن تنكح درّة بنت أبي سلمة، فقال: والله لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلّت لي، إنّها ابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة، فلا تعرضنّ عليّ بناتكن ولا أخواتكن. أخرجه البخاري (¬١). وقال عروة في سياق البخاري: ثويبة مولاة أبي لهب، أعتقها، فأرضعت النّبيّ ﷺ فلما مات أبو لهب رآه بعض أهله في النّوم بشرّ حيبة، يعني حالة. فقال له: ماذا لقيت؟ قال: لم ألق بعدكم رخاء، غير أنّي أسقيت في هذه منّي بعتاقتي ثويبة. وأشار إلى النّقرة التي بين الإبهام والتي تليها.