Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

مولده المبارك

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 819, entry [212]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: مولده المبارك
page 819, entry [212]Open original source
مولده المبارك أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا أحمد بن أبي الفتح، والفتح بن عبد الله قالا: أخبرنا محمد بن عمر الفقيه، قال أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد ابن النّقّور، قال: أخبرنا عليّ بن عمر الحربيّ، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الصّوفيّ، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا حجّاج بن محمد، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس: أن النّبيّ ﷺ ولد عام (¬٢) الفيل. صحيح (¬٣). وقال ابن إسحاق (¬٤): حدّثني المطّلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة،عن أبيه، عن جدّه قيس بن مخرمة بن عبد المطّلب قال: ولدت أنا ورسول الله ﷺ عام الفيل. كنا لدين. أخرجه الترمذي (¬١)، وإسناده حسن. وقال إبراهيم بن المنذر الحزاميّ: حدثنا سليمان النّوفليّ، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم قال: ولد رسول الله ﷺ عام الفيل، وكانت عكاظ بعد الفيل بخمس عشرة، وبني البيت على رأس خمس وعشرين سنة من الفيل. وتنبأ رسول الله ﷺ على رأس أربعين سنة من الفيل. وقال شباب العصفريّ (¬٢): حدثنا يحيى بن محمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، قال حدّثني الزّبير بن موسى، عن أبي الحويرث، قال: سمعت قباث بن أشيم يقول: أنا أسنّ من رسول الله ﷺ وهو أكبر منّي، وقفت بي أميّ على روث الفيل محيلا (¬٣) أعقله، وولد رسول الله ﷺ عام الفيل (¬٤). يحيى هو أبو زكير، وشيخه متروك الحديث. وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: بعث الله محمدا ﷺ على رأس خمس عشرة سنة من بنيان الكعبة، وكان بين مبعثه وبين أصحاب الفيل سبعون سنة. كذا قال (¬٥). وقد قال إبراهيم بن المنذر وغيره: هذا وهم لا يشكّ فيه أحد من علمائنا. إنّ رسول الله ولد عام الفيل وبعث على رأس أربعين سنة من الفيل. وقال يعقوب القميّ، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن ابن أبزى قال: كان بين الفيل وبين مولد رسول الله ﷺ عشر سنين. وهذا قول منقطع (¬٦). وأضعف منه ما روى محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وهو ضعيف قال: حدثنا عقبة بن مكرم، قال: حدثنا المسيّب بن شريك، عن شعيب بنشعيب، عن أبيه، عن جدّه قال: حمل برسول الله ﷺ في عاشوراء المحرّم، وولد يوم الاثنين لثنتي عشرة ليلة خلت من رمضان سنة ثلاث وعشرين من غزوة أصحاب الفيل. وهذا حديث ساقط كما ترى. وأوهى منه ما يروى عن الكلبيّ - وهو متّهم ساقط - عن أبي صالح باذام، عن ابن عبّاس قال: ولد رسول الله ﷺ قبل الفيل بخمس عشرة سنة. قد تقدّم ما يبيّن كذب هذا القول عن ابن عبّاس بإسناد صحيح. قال خليفة بن خيّاط (¬١): المجتمع عليه أنه ولد عام الفيل. وقال الزّبير بن بكّار: حدثنا محمد بن حسن، عن عبد السّلام بن عبد الله، عن معروف بن خربوذ وغيره من أهل العلم، قالوا: ولد رسول الله ﷺ عام الفيل، وسمّيت قريش آل الله وعظمت في العرب، ولد لاثنتي عشرة ليلة مضت من ربيع الأول وقيل: من رمضان يوم الاثنين حين طلع الفجر. وقال أبو قتادة الأنصاريّ: سأل أعرابيّ رسول الله ﷺ فقال: ما تقول في صوم يوم الاثنين؟ قال: ذاك يوم ولدت فيه، وفيه أوحي إليّ. أخرجه مسلم (¬٢). وقال عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، عن الزّهري، عن سعيد بن المسيّب وغيره، أنّ رسول الله ﷺ ولد في ليلة الاثنين من ربيع الأول عند ابهرار النّهار. وروى ابن إسحاق قال: حدّثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة قال: حدّثني من شئت من رجال قومي، عن حسّان بن ثابت، قال: إني - والله - لغلام يفعة، إذ سمعت يهوديا وهو على أطمه (¬٣) بيثرب يصرخ: يا معشر يهود، فلما اجتمعوا إليه قالوا: ويلك ما لك؟ قال: طلع نجم أحمد الذي يبعث بهاللّيلة (¬١). وقال ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش، عن ابن عبّاس قال: ولد نبيّكم ﷺ يوم الاثنين ونبّئ يوم الاثنين. وخرج من مكة يوم الاثنين، وقدم المدينة يوم الاثنين، وفتح مكة يوم الاثنين، ونزلت سورة المائدة يوم الاثنين، وتوفّي يوم الاثنين. رواه أحمد في مسنده (¬٢)، وأخرجه الفسوي في تاريخه (¬٣). وقال شيخنا أبو محمد الدّمياطي في السيرة من تأليفه، عن أبي جعفر محمد بن عليّ قال: ولد رسول الله ﷺ يوم الاثنين لعشر ليال خلون من ربيع الأول، وكان قدوم أصحاب الفيل قبل ذلك في النّصف من المحرّم. وقال أبو معشر نجيح: ولد لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول. قال الدّمياطيّ: والصّحيح قول أبي جعفر، قال: ويقال: إنّه ولد في العشرين من نيسان. وقال أبو أحمد الحاكم: ولد بعد الفيل بثلاثين يوما. قاله بعضهم: قال: وقيل بعده بأربعين يوما. قلت: لا أبعد أنّ الغلط وقع من هنا على من قال ثلاثين عاما أو أربعين عاما، فكأنّه أراد أن يقول يوما فقال عاما. وقال الوليد بن مسلم، عن شعيب بن أبي حمزة، عن عطاء الخراسانيّ، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن عبد المطّلب ختن النّبيّ ﷺ يوم سابعه، وصنع له مأدبّة وسمّاه محمدا. وهذا أصحّ ممّا رواه ابن سعد (¬٤): أخبرنا يونس بن عطاء المكّي، قال: حدثنا الحكم بن أبان العدني، قال: حدثنا عكرمة، عن ابن عبّاس، عن أبيه العباس قال: ولد النّبيّ ﷺ مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطّلب وحظي عنده وقال: ليكوننّ لابني هذا شأن.تابعه سليمان بن سلمة الخبائري، عن يونس، لكن أدخل فيه بين يونس والحكم: عثمان بن ربيعة الصّدائي. قال شيخنا الدّمياطيّ: ويروى عن أبي بكرة قال: ختن جبريل رسول الله ﷺ لما طهّر قلبه. قلت: هذا منكر.
Parsing and provenance details
Local passage ID
202
Book record
shamela-35100
Source record
719538
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate