Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سابعا - منزلة الذهبي العلمية

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · page 43, entry [10]

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: سابعا - منزلة الذهبي العلمية
page 43, entry [10]Open original source
سابعا - منزلة الذهبي العلمية لعل خير ما يصور منزلة الذهبي العلمية واتجاهاته الفكرية هو دراسة آثاره الكثيرة التي خلفها، وتبيان قيمتها مقارنة بمثيلاتها، ومدى اهتمام العلماء والدارسين بها في العصور التالية، والمساهمة الفعلية التي قدمتها للحضارة الإسلامية. وسيرة الذهبي العلمية، استنادا إلى آثاره، ذات وجوه متعددة يستبينها الباحث الفاحص من نوعية تلك الآثار. وأول ما يلاحظ الدارس هذا العدد الضخم من الكتب التي اختصرها والتي تربي على خمسين كتابا، معظمها من الكتب الكبيرة التي اكتسبت أهمية عظيمة عند الدارسين، والتي تعد من بين أحسن الكتب التي وضعت في عصرها وأكثرها أصالة، مما يدل على استيعاب الذهبي لمؤلفات السابقين، ومعرفته بالجيد الأصيل منها، وتمتعه بقدرة ممتازة على الانتفاء. ومما يثير الانتباه أن مختصرات الذهبي لم تكن اختصارات عادية يغلب عليها الجمود والنقل، بل إن المطلع عليها الدارس لها بروية وإمعان يجد فيها إضافات كثيرة، وتعليقات نفيسة، واستدراكات بارعة، وتصحيحات وتصويبات لمؤلف الأصل إذا شعر بوهمه أو غلطه، ومقارنات تدل على معرفته وتبحره في فن الكتاب المختصر، فهو اختصار مع سد نقص وتحقيق ونقد وتعليق وتدقيق، وهو أمر لا يتأتى إلا للباحثين البارعين الذين أوتوا بسطة في العلم ومعرفة بفنونه. والذهبي حين يضيف إلى الكتاب المختصر يشعر بضرورة ذلك لسد نقص يعتري ذلك الكتاب. فحينما اختصر مثلا كتاب " أسد الغابة فيمعرفة الصحابة " لعز الدين ابن الأثير المتوفى سنة ٦٣٠ هـ زاده من عدة تواريخ منها: " تاريخ الصحابة الذين نزلوا حمص " لأبي القاسم عبد الصمد ابن سعيد الحمصي المتوفى سنة ٣٢٤ هـ، و " مسند " الإمام أحمد بن حنبل المتوفى سنة ٢٤١ هـ، و " مسند " بقي بن مخلد المتوفى سنة ٢٧٦ هـ، و " طبقات " ابن سعد المتوفى سنة ٢٣٠ هـ، و " تاريخ دمشق " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ، ومن كتابات ابن سيد الناس المتوفى سنة ٧٣٤ (١) هـ. وقال سبط ابن حجر عند كلامه على اختصار الذهبي " للمعجم المشتمل على ذكر شيوخ الأئمة النبل " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ: " زاده فوائد ومحاسن " (٢) . ويجد الباحث في مختصرات الذهبي تعليقات نفيسة، ومن ذلك مثلا ما عمله في كتاب " الكاشف " الذي اختصره من " تهذيب الكمال " لأبي الحجاج المزي المتوفى سنة ٧٤٢ هـ، فعلى الرغم من محافظة الذهبي على روح النص الأصلي، فقد بث فيه من روحه ونشر فيه من علمه ما جعله يكاد يكون مؤلفا من تآليفه مخالفا للأصل المختصر منه في كثير من الأمور. وآية ذلك أنه علق على آراء بعض أئمة الجرح والتعديل فيه تعديلا أو إبطالا، كما حقق كثيرا من التراجم وزاد تدقيقا لا نجده في الأصل. فضلا عن بيان رأيه في كثير من الرواة على أسس من دراساته الواسعة، وخبرته العميقة بعلم الحديث النبوي الشريف مما حدا بتاج الدين السبكي أن يصف هذا المختصر بأنه " كتاب نفيس " (٣) .وتظهر براعة الذهبي في النقد والتحقيق في كثير من هذه المختصرات، فمن ذلك مثلا ما ظهر في مختصره لكتاب " المستدرك على الصحيحين " لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى سنة ٤٠٥ هـ الذي قصد فيه مؤلفه أن يورد أحاديث على شرط البخاري ومسلم مما لم يذكراه في صحيحيهما، حيث يتبين لنا من مطالعة المختصر وتعليقات الذهبي عليه وتخريجاته ونقده أنه لم يصحح من أحاديث الكتاب سوى النصف، وبين أن نصف النصف الآخر يصح سنده وإن كان فيه علة، أما الربع الأخير فهو أحاديث مناكير وواهيات لا تصح، بل إن في بعضها أحاديث موضوعة (١) . وهذا يعني أن الذهبي قد أعاد دراسة جميع أحاديث المستدرك مجددا ونقدها، فخرج بهذه النتيجة. وغالبا ما يقوم الذهبي بتخريج الأحاديث الواردة في الكتب التي يقوم باختصارها، فغالب التخريج في كتاب " تلخيص العلل المتناهية في الأحاديث الواهية " الذي لخصه من كتاب " العلل " لابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ هـ هو من كلام الذهبي (٢) . ولما اختصر الذهبي كتاب " السنن الكبرى " للبيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ هـ. تكلم على أسانيد الكتاب بنفائس تدل على تبحره بهذا الفن، ووضع رموزا على الحديث لمن خرجه من أصحاب الصحيحين والسنن الأربع، وخرج الأحاديث التي لم ترد في هذه الكتب الستة. وكثيرا ما كان الذهبي يخرج تراجم الكتب التي يختصرها في علم الرجال.من ذلك مثلا ما عمله في اختصاره لتاريخ ابن الدبيثي المتوفى سنة ٦٣٧ هـ حيث زاد في كثير من تراجمه ولا سيما الرجال الذين أخذوا عن صاحب الترجمة، وهو ما أغفله ابن الدبيثي في " تاريخه " (١) . كما تظهر مقارنات دقيقة بالكتب والتواريخ التي من بابته " كتاريخ محب الدين ابن النجار " المتوفى سنة ٦٤٣ هـ الذي ذيل به على تاريخ الخطيب المتوفى سنة ٤٦٣ هـ (٢) ، و " وفيات الأعيان "، لابن خلكان المتوفى سنة ٦٨١ (٣) هـ، و " التكملة لوفيات النقلة " لزكي الدين المنذري المتوفى سنة ٦٥٦ (٤) وغيرها. أو من كتب الشعر ككتاب " الخريدة " للعماد الأصبهاني القرشي المتوفى سنة ٥٩٦ (٥) هـ. أو من كتابات كبار العلماء الذين أخذوا عن المترجم له، مثل زكي الدين البرزالي المتوفى سنة ٦٣٦ (٦) هـ، وفخر الدين ابن البخاري المتوفى سنة ٦٩٠ هـ صاحب " المشيخة " المشهورة (٧) ، وشهاب الدين أحمد بن إسحاق الأبرقوهي المتوفى سنة ٧٠١ هـ (٨) ، وضياء الدين المقدسي المتوفى سنة٦٤٣ هـ (١) وغيرهم كثير. أو من خطوط العلماء نحو قوله: " قرأت بخط ابن قدامة " (٢) . فضلا عما أضاف هو من الأسانيد قرأها على شيوخه مما يتصل بتلك التراجم، وهي إضافة أصيلة للترجمة، فهو حينما يقول مثلا: " وروى لنا عنه بمصر أبو المعالي الأبرقوهي (٣) " أو " روى لنا عنه أبو العباس ابن الظاهري وأبو الحسين اليونيني وعلي بن عبد الدائم ومحمد بن يوسف الإربلي..إلخ (٤) " فمعنى ذلك أن هؤلاء الشيوخ قد أخذوا عن صاحب الترجمة (٥) . ومن إضافاته إلى تلك المختصرات أيضا تواريخ وفيات المترجمين الذين لم يذكر صاحب الكتاب الأصلي وفياتهم. فنحن نعلم مثلا أن ابن الدبيثي لم يذكر وفاة أحد ممن ذكر هم في تاريخه ممن تأخرت وفاته عن سنة ٦٢١ هـ وهي السنة التي حدث ابن الدبيثي فيها بتاريخه والتي تمثل آخر إخراج له (٦) ، في حين أن وفيات بعضهم قد تأخرت إلى النصف الثاني من القرن السابع الهجري، فاستخرج الذهبي وفياتهم وذكرها ليكون اختصاره أكمل ولتكون معلومات الكتاب أتم (٧) . يضاف إلى ذلك أنه يروي بعض الأحاديث الواردة في هذه المختصراتبسنده إذا وجد مجالا لذلك (١) . وأعاد الذهبي تنظيم بعض الكتب التي اختصرها، فحينما اختصر كتاب " الكنى " لأبي أحمد الحاكم المتوفى سنة ٣٧٨ هـ أعاد ترتيبه على حروف المعجم بعد أن أضاف إليه أشياء أخرى مما ليس فيه (٢) . كما رتب " المجرد من تهذيب الكمال " على عشر طبقات ورتب كل طبقة على حروف المعجم، في حين كان كتاب " تهذيب الكمال " للمزي مرتبا على حروف المعجم (٣) . وقد حفظنا من سيرة الذهبي أنه عني بالقراءات ودرسها على كبار شيوخ عصره من المقرئين المشهورين حتى أصبح " الأستاذ الثقة الكبير (٤) " فيها. وذكر ابن ناصر الدين المتوفى سنة ٨٤٢ هـ أنه كان " إماما في القراءات (٥) ". لكننا نلاحظ في الوقت نفسه أنه لم يتخرج عليه في القراءات سوى عدد قليل جدا (٦) ولعل السبب في ذلك يعود إلى أنه عني بهذه الناحية في مطلع حياته العلمية، ثم اتجه بعد ذلك إلى الحديث والتاريخ وغيرهما. ولم نعرف من آثاره في هذا الفن غير كتاب " التلويحات في علم القراءات (٧) " وكتاب " معرفةالقراء الكبار على الطبقات والأعصار " الذي هو إلى كتاب التراجم أقرب منه إلى القراءات وإن كانت محتوياته غالبا ما تتعلق بموضوع القراءات. وقد شهد له ابن الجزري بالإحسان فيه (١) ، لذلك سلخه بأجمعه في كتابه " غاية النهاية " كما نص على ذلك في المقدمة (٢) ، ووصفه شمس الدين السخاوي بأنه " كتاب حافل " (٣) . ومع كل ذلك فإن هذا الوجه من حياة الذهبي العلمية هو أضعف الوجوه وأقلها آثارا. على أن مكانة الذهبي العلمية وبراعته تظهران في أحسن الوجوه إشراقا وأكثرها تألقا عند دراستنا له محدثا يعنى بهذا الفن، فقد مهر الذهبي في علم الحديث وجمع فيه الكتب الكثيرة " حتى كان أكثر أهل عصره تصنيفا (٤) ". وقد رأينا إقباله العظيم عليه وشرهه لسماعه، وذلك العدد الضخم من الشيوخ الذين حوتهم معجمات شيوخه الثلاثة، والكتب، والأجزاء، والمجاميع الكثيرة التي قرأها على الشيوخ أكثر من مرة. وقد فتحت له هذه المعرفة الواسعة آفاقا عظيمة في هذا الفن فاختصر عددا كبيرا من الكتب، وألف عددا أكبر يستبينه الباحث عند إلقائه نظرة على قائمة مؤلفاته في هذا المجال. كما ألف في مصطلح الحديث كتبا، وخرج التخاريج الكثيرة من الأربعينات، والثلاثينات، والعوالي، والأجزاء، ومعجمات الشيوخ، والمشيخات، وغيرها مما فصلنا القول فيه عند كلامنا على آثاره (٥) . ومع أن الذهبي قد عاش في عصر غلب عليه الجمود والنقل والتخليص،فإنه قد تخلص من كثير من ذلك بفضل سعة دراساته وفطنته. قال تلميذه صلاح الدين الصفدي المتوفى سنة ٧٦٤ هـ: " لم أجد عنده جمود المحدثين ولا كودنة (١) النقلة بل هو فقيه النظر، له دربة بأقوال الناس ومذاهب الأئمة من السلف وأرباب المقالات. وأعجبني منه ما يعانيه في تصانيفه من أنه لا يتعدى حديثا يورده حتى يبين ما فيه من ضعف متن، أو ظلام إسناد، أو طعن في رواته، وهذا لم أر غيره يراعي هذه الفائدة فيما يورده (٢) . إن هذه البراعة في علم الحديث، والتمكن منه ذاك التمكن، جعلت الذهبي ينطلق بعد ذلك يجرح، ويعدل، ويفرع، ويصحح، ويعلل، ويستدرك على كبار العلماء (٣) ، " فدخل في كل باب من أبوابه " على حد تعبير تلميذه تاج الدين السبكي (٤) ، حتى أطلق عليه معاصروه " محدث العصر (٥) ". وبلغ اعتراف حافظ عصره الإمام ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ هـ بفضل الذهبي وبراعته إلى درجة أنه شرب ماء زمزم سائلا الله أن يصل إلى مرتبة الذهبي في الحفظ وفطنته (٦) .ومفهوم التاريخ عند الذهبي يتصل اتصالا وثيقا بالحديث النبوي وعلومه، ويظهر ذلك من كتب الرجال التي يطلق الذهبي عليها اسم التاريخ ". وقد أصبح واضحا أن الغاية الرئيسة من العناية بالرجال أتى لضبط الرواة أولا (١) ، وهو ما يظهر في معظم مقدمات كتبه في هذا الفن، وهو مفهوم ساد عند المحدثين المؤرخين لا سيما في ذلك العصر (٢) . وعلى علم الرجال، وعلى آثار الذهبي فيه، قامت شهرته الواسعة باعتباره مؤرخا، كما نرى. وقد خلف الذهبي في هذا الفن عددا ضخما من الآثار ابتدأها باختصار أمهات الكتب المؤلفة فيه، كالتواريخ المحلية مثل " تاريخ بغداد " للخطيب البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣ هـ، والذيول عليه: لابن السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ هـ، وابن الدبيثي المتوفى سنة ٦٣٧ هـ وابن النجار المتوفى سنة ٦٤٣ هـ. ومنها أيضا " تاريخ دمشق " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ، و " تاريخ مصر " لابن يونس المتوفى سنة ٣٤٧ هـ، و " تاريخ نيسابور " لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى سنة ٤٠٥ هـ، و " تاريخ خوارزم " لابن أرسلان الخوارزمي المتوفى سنة ٥٦٨ هـ. ومن كتب الوفيات: " التكملة لوفياتالنقلة " لزكي الدين المنذري المتوفى سنة ٦٥٦ هـ وصلته للحسيني المتوفى سنة ٦٩٥ هـ. ومن كتب الأنساب: كتاب " الأنساب " لأبي سعد السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ هـ. ومن كتب الصحابة كتاب " أسد الغابة " لابن الأثير المتوفى سنة ٦٣٠ هـ. ومن كتب رجال الصحاح والسنن مثل كتاب " تهذيب الكمال في معرفة الرجال " لأبي الحجاج المزي المتوفى سنة ٧٤٢ هـ، و " المعجم المشتمل على أسماء شيوخ الأئمة النبل " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ وغيرها (١) . فكانت هذه المختصرات المادة الرئيسة التي كونت شخصيته العلمية ومعرفته بالعصور السابقة. أما تراجم المعاصرين فيعد الذهبي من بين أحسن الذين كتبوا فيهم، وقد أدرك أهمية هذا الأمر فكان كتابه " المعجم المختص بمحدثي العصر " خير دليل على ذلك. ولا عبرة بعد ذلك بمن انتقده لتناوله التاريخ المعاصر كابن الوردي (٢) ، لأن هذا هو التاريخ الأكثر أهمية وخطرا، وهو الذي يعطي المؤرخ أهميته البالغة بين المؤرخين ويميزه عن غيره، وهو مما لم يدركه كثير من المعنيين بالتاريخ ومنهم ابن الوردي. لقد أنتجت هذه المعرفة الرجالية الواسعة مؤلفات كثيرة لعل من أهمها كتابه العظيم " تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام " الذي هو إلى كتب التراجم أقرب منه إلى التاريخ بمفهومه الحديث، وكتابه النفيس " سير أعلام النبلاء " الذي لم يتضمن غير التراجم، ثم ذلك العدد الضخم من المؤلفات التي عرفناها له.ولعل مما يميز الذهبي عن غيره من بعض مؤلفي كتب الرجال والتراجم أنه لم يقتصر في تأليفه على عصر معين، أو فئة معينة، أو تنظيم معين، بل تناولت مؤلفاته رجال الإسلام من أول ظهوره حتى عصره، بله المعاصرين له. وهو في كتابته للترجمة فنان تراجمي ملئ بفن التراجم يجد الباحث فيها دقة متناهية في التعبير، وحبكا للترجمة تشد القارئ إليها مع تعدد الموارد وانتقاء لأفضلها وإبداء لآرائه الشخصية فيها (١) . وقد عانى الذهبي كتابة " السيرة " وهو فن خاص له مميزاته التي تجعله يختلف عن كتابة " الترجمة " المجردة، فكتب في سير الخلفاء الراشدين، وأئمة الفقه، والحديث، وغيرهم (٢) . ومعرفة الذهبي الواسعة في الرجال دفعت تاج الدين السبكي الذي انتقده في بعض المواضع إلى القول: " إنه كان شيخ الجرح والتعديل ورجل الرجال، وكأنما جمعت الأمة في صعيد واحد فنظرها ثم أخذ يخبر عنها إخبار من حضرها (٣) ". وقد ازداد شأنه بعد عصره بحيث اعتبر هو والمزي مؤرخي القرن الثامن اللذين لا ينافسهما أحد (٤) ، وعده الإمام السيوطي المتوفى سنة ٩١١ هـ رأس طبقة ذكر فيها القطب الحلبي المتوفى سنة ٧٣٥ هـ وابن سيد الناس المتوفى سنة ٧٣٤ هـ وشمس الدين المقدسي المتوفى سنة ٧٤٤ هـوتقي الدين السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ هـ وعلم الدين البرزالي المتوفى سنة ٧٣٩ هـ وشهاب الدين النابلسي المتوفى سنة ٧٥٨ (١) هـ وهم من أعلام الحفاظ المحدثين المؤرخين، وذكر أن المحدثين في عصره عيال في الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة أحدهم الذهبي (٢) . ومع أن براعة الذهبي التاريخية أكثر ما ظهرت في الرجال فإنه قد درس التاريخ السياسي، واختصر عددا من المؤلفات الرئيسية فيه مثل تاريخ أبي شامة المتوفى سنة ٦٦٥ هـ وتاريخ أبي الفداء المتوفى سنة ٧٣٢ هـ وغيرهما، وأفاد من معظم التواريخ المعروفة في عصره ودرسها كسيرة ابن إسحاق المتوفى سنة ١٥١ هـ وتواريخ: الطبري المتوفى سنة ٣١٠ هـ وابن الأثير المتوفى سنة ٦٣٠ هـ وابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ هـ وغيرهما مما يطول تعداده (٣) . وقد ظهرت هذه الكتابات في تواريخه المرتبة على الحوادث والوفيات مثل " تاريخ الإسلام " و " العبر " و " دول الإسلام " وغيرها. ونستبين من نطاق كتاباته هذه أنه كان مؤرخا جوال الذهنية استطاع استيعاب عصور التاريخ الإسلامي من أول ظهوره حتى زمانه الذي كتب فيه مؤلفاته، وهي فترة تزيد على السبعة قرون، فألف في كل هذه العصور بعد أن درسها دراسة عميقة قامت على دعامتين رئيستين هما: الرواية الشفوية والكتب وهذا أمر لم يتأت لكثير من العلماء الذين سبقوه أو عاصروه. وحينما كتب الذهبي كتابه " تذكرة الحفاظ " ورتبه على الطبقات تكلم فينهاية أكثرها على الأوضاع السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية في الوقت الذي تناولته فأجمل الأوضاع العامة بفقرات قليلة دللت على سعة أفقه التاريخي وقدرته الفائقة على تصوير حقبة كاملة من الزمن وعلى امتداد العالم الإسلامي المترامي الأطراف بعبارة وجيزة. وهذا أمر لا يتأتى إلا لمن استوعب العصر ودرسه دراسة عميقة بحيث حصل له مثل هذا التصور والفهم العام (١) . ثم إن هذه المعرفة الرجالية الواسعة مع ما أوتي من ذكاء وإدراك واسعين جعلت منه ناقدا رجاليا ماهرا، تدل على ذلك مؤلفاته في النقد وأصوله والتي من أبرزها كتابه العظيم " ميزان الاعتدال في نقد الرجال " الذي اعتبره معاصروه (٢) ومن جاء بعدهم (٣) من أحسن كتبه وأجلها. وقد تناوله عدد كبير من الحفاظ والعلماء والمعنيين بالنقد استدراكا وتعقيبا وتلخيصا بحيث قال شمس الدين السخاوي: " وعول عليه من جاء بعده (٤) ". وللذهبي التفاتات بارعة في أصول النقد، فقد ألف رسالة في " ذكر من يؤتمن قوله في الجرح والتعديل " تكلم فيها على أصول النقد وطبقات النقاد وكيفية أخذ أقوالهم (٥) . وأورد في مقدمة " الميزان " عبارات الجرح والتعديل من أعلى مراتبها إلى أدناها وبين مدلولاتها في النقد (٦) . وهو في كتبه يشرح بعض هذه الأصول،من ذلك مثلا ما ذكره في ترجمة أبان بن تغلب الكوفي، قال: " شيعي جلد، ولكنه صدوق فلنا صدقه، وعليه بدعته. وقد وثقة أحمد بن حنبل، وابن معين، وأبو حاتم، وأورده ابن عدي، وقال: كان غاليا في التشيع. وقال السعدي: زائغ مجاهر. فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع، وحد الثقة العدالة والإتقان؟ فكيف يكون عدلا من هو صاحب بدعة؟ وجوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلو التشيع، أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرف، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق، فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية، وهذه مفسدة بينة. ثم بدعة كبرى كالرفض الكامل والغلو فيه، والحط على أبي بكر وعمر ﵄، والدعاء إلى ذلك، فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة..ولم يكن أبان بن تغلب يعرض للشيخين أصلا، بل قد يعتقد عليا أفضل منهما (١) ". وقال في ترجمة أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني: " أحد الأعلام صدوق، تكلم فيه بلا حجة، ولكن هذه عقوبة من الله لكلامه في ابن منده بهوى، قال الخطيب: " رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها، منها أنه يطلق في الإجازة أخبرنا ولا يبين. وقلت (يعني الذهبي) : هذا مذهب رآه أبو نعيم وغيره، وهو ضرب من التدليس. وكلام ابن منده في أبي نعيم فظيع، لا أحب حكايته، ولا أقبل قول كل منهما في الآخر، لا أعلم لهما ذنبا أكثر من روايتهما الموضوعات ساكتين عنها..قلت: كلام الأقران بعضهم في بعض لا يعبأ به، لا سيما إذا لاح لك أنه لعداوة أو لمذهب أو لحسد، ما ينجو منه إلا من عصم الله، وما علمت أن عصرا من الأعصار سلم أهله من ذلك، سوى الأنبياءوالصديقين، ولو شئت لسردت من ذلك كراريس، اللهم فلا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم (١) ". ولم يكن الذهبي ليصدر اتباعا لآراء الآخرين في النقد فهو يخالفهم في بعض الأحيان حين لا يجد لآرائهم من سند قوي يؤيدها، فمن ذلك - مثلا ما جاء في ترجمة زيد بن وهب الجهني، أحد التابعين، وهو الذي تكلم فيه أبو يعقوب الفسوي في " تاريخه " وذكر أن في حديثه خللا كبيرا، فقال: " ولا عبرة بكلام الفسوي (٢) " وأورد في " ميزان الاعتدال " مآخذ الفسوي عليه ورد عليها ثم قال: " فهذا الذي استنكره الفسوي من حديثه ما سبق إليه، ولو فتحنا هذه الوساوس علينا لرددنا كثيرا من السنن الثابتة بالوهم الفاسد (٣) " والميزان ملئ بمثل هذه النقدات لا مجال لتكثير الأمثلة منها. بل وجدناه يؤلف كتابين، يرد فيهما على جملة من علماء الجرح والتعديل هما: " رسالة في الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم "، وكتاب " من تكلم فيه وهو موثق ". ولم يقتصر نقد الذهبي على الرجال حسب، بل تعدى ذلك إلى نقد الموارد التي يطالعها أو يختصرها أو يأخذ منها، وهو ما يعرف اليوم بنقد المصادر، من ذلك مثلا نقده لكتاب " الضعفاء " لابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ هـ الذي اختصره وذيل عليه، فقال في ترجمة أبان بن يزيد العطار: قد أورده أيضا العلامة ابن الجوزي في " الضعفاء " ولم يذكر فيه أقوال من وثقه. وهذا من عيوب كتابه يسرد الجرح ويسكت عن التوثيق " (٤) . وقال في ترجمة حفصابن؟ ؟ من الميزان: " قال ابن القطان: لا يعرف له حال ولا يعرف قلت: لم أذكر هذا النوع في كتابي هذا، فإن ابن القطان يتكلم في كل من لم يقل فيه إمام عاصر ذاك الرجل أو أخذ عمن عاصره مما يدل على عدالته. وهذا شيء كثير، ففي الصحيحين من هذا النمط خلق كثير مستورون، ما ضعفهم أحد ولا هم بمجاهيل (١) ". وانتقد الذهبي كتاب " الضعفاء " لأبي جعفر محمد بن عمرو العقيلي المتوفى سنة ٣٢٢ هـ لإيراده بعض الثقات ومنهم حافظ عصره علي بن المديني المتوفى سنة ٢٣٤ فقال في ترجمة ابن المديني من الميزان: " ذكره العقيلي في كتاب الضعفاء، فبئس ما صنع " ورد عليه حينما نقل قول عبد الله بن أحمد بن حنبل: " كان أبي حدثنا عنه، ثم أمسك عن اسمه..ثم ترك حديثه "، بقوله: " بل حديثه عنه في مسنده " وهذا رد مفحم من الذهبي بل قال بعد ذلك: " وهذا أبو عبد الله البخاري وناهيك به قد شحن صحيحه بحديث ابن المديني (٢) ". ولا يقتصر الذهبي عند نقد الكتب على إيراد مساوئها، بل كثيرا ما يذكر محاسنها ومميزاتها، فقد سبق أن قال إن كتاب العقيلي مفيد (٣) ، وقال عن كتاب " الكامل " لابن عدي المتوفى سنة ٣٦٥ هـ إنه " أكمل الكتب وأجلها في ذلك (٤) "، وقال في ترجمة الدارقطني المتوفى سنة ٣٨٥ هـ: " وإذا شئت أن تتبين براعة هذا الإمام الفرد فطالع العلل له فإنك تندهش ويطول تعجبك (٥) ".ونحن نعلم أيضا أن الذهبي قد عانى النقد في تآليف خاصة رد بها على كتب معينة، فقد ألف كتابا في الرد على ابن القطان المتوفى سنة ٦٢٨ هـ (١) كما ألف كتاب " من تكلم فيه وهو موثق " رد به على جملة من كتب الضعفاء كما بينا. وبسبب هذا الذي قدمنا ذكره من براعة الذهبي في النقد والتمكن منه، فقد أصبح " شيخ الجرح والتعديل " كما ذكر تاج الدين السبكي (٢) . وقال ابن ناصر الدين المتوفى سنة ٨٤٢ هـ: " ناقد المحدثين وإمام المعدلين والمجرحين..وكان آية في نقد الرجال، عمدة في الجرح والتعديل (٣) "، وقال شمس الدين السخاوي المتوفى سنة ٩٠٢: " وهو من أهل الاستقراء التام في نقد الرجال (٤) "، فأصبحت أقوال الذهبي فيمن يترجم لهم تعتبر عند النقاد والمؤرخين الذين جاءوا بعده أقصى حدود الاعتبار، وظهرت بصورة جلية في المؤلفات التي كتبت بعد عصره، ولا سيما في مؤلفات مؤرخ القرن التاسع وحافظه ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ هـ (٥) . وتطالعنا عند قراءة كتب الذهبي العديد من الأمثلة التي تدل على قوته في البحث والاستدلال، ومناقشة آراء الغير بروح علمي يعتمد الدليل والإقناع، من ذلك مثلا مناقشة لمن اتهم الحافظ أبا حاتم محمد بن حيان البستي التميمي المتوفى سنة ٣٥٤ هـ بالزندقة لقوله: " إن النبوة هي العلم والعمل " وما تبع ذلك من كتابة الخليفة أمرا بقتله لهذا السبب، قال الذهبي: " وهذاأيضا له محمل حسن ولم يرد حصر المبتدأ بالخبر، ومثله: الحج عرفة. فمعلوم أن الرجل لا يصير حاجا بمجرد الوقوف بعرفة، وإنما ذكر مهم الحج، ومهم النبوة، إذ أكمل صفات النبي العلم والعمل، ولا يكون أحد نبيا إلا أن يكون عالما عاملا. نعم، النبوة موهبة من الله تعالى لمن اصطفاه من أولي العلم والعمل لا حيلة للبشر في اكتسابها أبدا، وبها يتولد العلم النافع الصالح، ولا ريب أن إطلاق ما نقل عن أبي حاتم لا يسوغ، وذلك نفس فلسفي (١) ". ومن الأمثلة الطريفة أيضا مناقشة لمسألة معرفة النبي ﷺ الكتابة، فقال في ترجمة الحافظ العلامة أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي المتوفى سنة ٤٧٤ هـ: " ولما تكلم أبو الوليد في حديث الكتابة يوم الحديبية الذي في البخاري قال بظاهر لفظه، فأنكر عليه الفقيه أبو بكر ابن الصائغ وكفره بإجازة الكتب على رسول الله ﷺ النبي الأمي وأنه تكذيب بالقرآن، فتكلم في ذلك من لم يفهم الكلام حتى أطلقوا عليه الفتنة وقبحوا عند العامة ما أتى به خطباؤهم في الجمع وقال شاعرهم: برئت ممن شرى دنيا بآخرة * وقال: إن رسول الله قد كتبا وصنف أبو الوليد رسالة بين فيها أن ذلك غير قادح في المعجزة فرجع بها جماعة. قلت: ما كل من عرف أن يكتب اسمه فقط بخارج عن كونه أميا لأنه لا يسمى كاتبا. وجماعة من الملوك قد أدمنوا في كتابة العلامة وهم أميون، والحكم للغلبة لا للصورة النادرة، فقد قال ﵇: " إنا أمة أمية " أي أكثر هم كذلك لندور الكتابة في الصحابة، وقال تعالى: [هو الذي بعث فيالأميين رسولا منهم] (١) . وقال في موضع آخر معقبا على هذه المسألة أيضا: " قلت: وما المانع من جواز تعلم النبي ﷺ يسير الكتابة بعد أن كان أميا لا يدري ما الكتابة، فلعله لكثرة ما أملى على كتاب الوحي وكتاب السنن والكتب إلى الملوك عرف من الخط وفهمه وكتب الكلمة والكلمتين كما كتب اسمه الشريف يوم الحديبية محمد بن عبد الله، وليست كتابته لهذا القدر اليسير ما يخرجه من كونه أميا ككثير من الملوك أميين ويكتبون العلامة " (٢) . ومثل هذا كثير في كتب الذهبي. وقد حفظنا من سيرة الذهبي أنه كان سلفي العقيدة قد أثرت فيه البيئة الدمشقية وصحبته لشيخ الإسلام ابن تيمية. ومع أن الذهبي لم يكن متحمسا للخوض في مضايق العقائد ويعتر السكوت فيها أولى وأسلم (٣) ، لكنه في الوقت نفسه أبدى آراءه في كثير من المواضع، وألف فيها. وقد اعتبر " الاعتزال بدعة " (٤) وهاجم الفلاسفة اليونانيين هجوما عنيفا (٥) . وكان على غاية من الإعجاب بأعمال السلف وإنجازاتهم (٦) ، واهتم اهتماما كبيرا بذكر أخبار العلماء في المحنة التي أصيبوا بها حينما أعلن المأمون رأيه وألزم الناس القول بخلق القرآن، وبين مواقفهم الجريئة من هذا الأمر (٧) .لقد اختصر الذهبي عددا من الكتب المهمة في العقائد منها مثلا كتاب " البعث والنشور " وكتاب " القدر " اللذان للبيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ هـ، وكتاب " الفاروق في الصفات " لشيخ الإسلام الأنصاري المتوفى سنة ٤٨١ هـ وكتاب " منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال " لرفيقه وشيخه تقي الدين ابن تيمية المتوفى سنة ٧٢٨ هـ. وخلف الذهبي عددا من الآثار في هذا العلم منها كتاب " الكبائر وبيان المحارم " وكتاب " الأربعين في صفات رب العالمين " وكتاب " العرش " و " كتاب مسألة الوعيد " وغيرها. ولعل من أشهرها كتابه المعروف " العلو للعلي الغفار " الذي يعد أوسع هذه الكتب وأكثرها شهرة (١) . بحث الذهبي العقائد على طريقة السلف من أهل الحديث، فكانت المادة الرئيسية التي تكون هذه الكتب والأدلة المستعملة فيها من الأحاديث النبوية الشريفة. وقد انتقد الذهبي من قبل مخالفيه على تأليفه لبعض هذه الكتب واعتقاده مثل هذه العقائد، قال الشيخ محمد زاهد الكوثري عن كتاب " العلو ": " ولو لم يؤلفه لكان أحسن له في دينه وسمعته لان فيه مآخذ كثيرة، وقد شهر عن الذهبي أنه كان شافعي الفروع حنبلي المعتقد (٢) ". ولم يشتهر الذهبي بوصفه فقيها أو عالما بالفقه مع أنه درسه على أعلام العصر آنذاك مثل الشيخ كمال الدين ابن الزملكاني، وبرهان الدين الفزاري، وكمال الدين ابن قاضي شهبة، وغيرهم (٣) . وقد ألف فيأصوله، وعني باختصار كتاب " المحلى " لابن حزم (١) ، وهو من كبار الكتب الفقهية، وألف عددا من الكتب والأجزاء التي تناولت موضوعات فقهية، وكانت له خواطر وآراء ونقدات جاءت في ثنايا كتبه، من ذلك مثلا كلامه في مسألة الطلاق ومناقشته لابن تيمية (٢) . وهو كغيره من علماء الحنابلة يعتبر القرآن والحديث هما أساس الفقه، ويظهر مفهوم الفقه عند الذهبي واضحا في بيتين من الشعر له ذكرهما غير واحد ممن ترجم له وهما: الفقه قال الله قال رسوله ... إن صح والإجماع فاجهد فيه وحذار من نصب الخلاف جهالة ... بين النبي وبين رأي فقيه (٣) وهذا الذي قدمناه لا يعني أن الذهبي لم يكن عارفا بالفقه، لكنه كان عزوفا عنه لانشغاله بالحديث وروايته الذي هو الأصل الثاني للفقه بعد الكتاب العزيز، قال ابن ناصر الدين المتوفى سنة ٨٤٢ هـ: " له دربة بمذاهب الأئمة وأرباب المقالات قائما بين الخلف بنشر السنة ومذهب السلف (٤) ". ولغة الذهبي في كتبه لغة جيدة قياسا بالعصر الذي عاش فيه، ويكفي أننا قلما وجدنا له لحنا في كتبه. وهو باعتباره محدثا كبيرا وناقدا ماهرا دقيق في تعابيره، لما لذلك من أهمية في وضع الكلمة المناسبة أو العبارة في موضعها الملائم لا سيما في تحبير التراجم، فضلا عن أسلوبه السلس الممتع لمن أدمن قراءة مثل هذه الكتب.وقد عني الذهبي في مطلع حياته العلمية برواية الشعر وأورد طائفة من الأشعار عن شيوخه (١) . وذكرت لنا مصادر ترجمته بعضا من نظمه في المدح (٢) ، والرثاء (٣) . وله شعر تعليمي، فقد علمنا أنه نظم أسماء المدلسين بقصيدة أوردها السبكي في طبقاته (٤) ، كما نظم أسماء الخلفاء بقصيدة أخرى (٥) . وكان كثير الاعتناء بالشعراء تدل على ذلك تراجمهم الواسعة في كتابيه " تاريخ الإسلام " " وسير أعلام النبلاء " والنماذج الشعرية الكثيرة التي أوردها وعنايته الفائقة بتتبع دواوين الشعراء بحيث قال في ترجمة أبي الحسن محمد بن المظفر البغدادي الخرقي في وفيات سنة ٤٥٥ هـ " ولا يكاد يوجد ديوانه (٦) ". وكان للذهبي خط متقن قد أعجب به علم الدين البرزالي منذ أن بدأ الذهبي يطلب العلم (٧) . وقد وصل إلينا الكثير من كتبه وكتب غيره مكتوبا بخطه، وهو وإن لم يكن جميلا مراعيا لأصول الخطاطين والكتاب، لكنه يمتاز بالدقة والإتقان لا سيما للذي يدمن عليه.وعرف الذهبي بزهده وورعه وديانته المتينة، وقد رأينا عند دراستنا لمجمل سيرته أنه كان يأنس إلى الاجتماع بمشاهير الفقراء والصوفية من ذوي الديانة والتمسك بالآثار. قال تلميذه تقي الدين ابن رافع السلامي المتوفى سنة ٧٧٤ هـ: " كان خيرا صالحا متواضعا حسن الخلق حلو المحاضرة، غالب أوقاته في الجمع والاختصار والاشتغال بالعبادة، له ورد بالليل، وعنده مروءة وعصبية وكرم (١) " وقال الزركشي المتوفى سنة ٧٩٤ هـ: " مع ما كان عليه من الزهد التام والإيثار العام والسبق إلى الخيرات والرغبة بما هو آت (٢) " ويكفي الذهبي أنه أفنى حياته في دراسة حديث رسول الله ﷺ وتدريسه. لقد أصبحت كتب الذهبي متداولة في عصره والعصور التالية له، واعتبرت من أعظم الموارد التي استقى منها الكتاب الذين جاءوا بعده. قال ابن حجر: " ورغب الناس في تواليفه ورحلوا إليه بسببها وتداولوها قراءة، ونسخا، وسماعا (٣) ". وقال تلميذه الحسيني: " وقد سار بجملة منها الركبان في أقطار البلدان (٤) ". وحسبنا أن نلقي نظرة عجلى على المستدركات والتلخيصات والذيول التي عملت على كتبه لندرك أهميتها البالغة. وكان الذهبي مدرسة قائمة بذاتها خرجت العديد من الحفاظ والعلماء. وقد أتاحت له معرفته العظيمة الواسعة بالحديث وعلومه والتاريخ وفنونه مكانةمرموقة بين أساتيذ العصر، فأمه طلبة العلم من كل حدب وصوب. ونحن نعلم أن الذهبي تولى مناصب تدريسية كثيرة، نعرف منها مشيخة الحديث في تربة أم الصالح، ودار الحديث الظاهرية، والمدرسة النفيسية، ودار الحديث التنكزية، ودار الحديث الفاضلية، ودار الحديث العروية. وقد أتاحت له هذه المناصب أن يدرس عليه عدد كبير من الطلبة يفوق الحصر، قال تلميذه الحسيني: " وحمل عنه الكتاب والسنة خلائق (١) " وقال ابن قاضي شهبة الأسدي: " سمع منه السبكي والبرزالي والعلائي وابن كثير وابن رافع وابن رجب وخلائق من مشايخه ونظرائه..وتخرج به حفاظ (٢) ". وإن كتب القرن الثامن لتزخر بمئات من تلاميذ الذهبي النجب لم نجد في إيرادهم كثير فائدة في مثل هذا البحث. ونرى من المفيد أن نقتطف في نهاية هذا الفصل آراء العلماء فيه لما لذلك من أهمية في تقويمه، وكنا نقلنا في أثناء هذا البحث بعضا منها، فقد وصفه رفيقه وشيخه علم الدين البرزالي المتوفى سنة ٧٣٩ هـ في " معجم شيوخه " والذهبي ما زال في مطلع حياته العلمية بقوله: " رجل فاضل، صحيح الذهن. اشتغل ورحل، وكتب الكثير. وله تصانيف واختصارات مفيدة. وله معرفة بشيوخ القراءات (٣) ". وقال تلميذه صلاح الدين الصفدي المتوفى سنة ٧٦٤ هـ: " الشيخ الإمام العلامة الحافظ شمس الدين أبو عبد الله الذهبي. حافظ لا يجارى ولا فظ لا يبارى، أتقن الحديث ورجاله، ونظر علله وأحواله، وعرف تراجم الناس، وأزال الإبهام في تواريخهم والإلباس. ذهن يتوقدذكاؤه، ويصح إلى الذهب نسبته وانتماؤه. جمع الكثير، ونفع الجم الغفير، وأكثر من التصنيف، ووفر بالاختصار مؤونة التطويل في التأليف..اجتمعت به وأخذت عنه وقرأت عليه كثيرا من تصانيفه ولم أجد عنده جمود المحدثين ولا كودنة النقلة " (١) . وعلى الرغم من مخالفة تاج الدين السبكي لشيخه الذهبي في بعض المسائل ورده عليه، فإنه قال في حقه: " شيخنا وأستاذنا، الإمام الحافظ..محدث العصر. اشتمل عصرنا على أربعة من الحفاظ، بينهم عموم وخصوص: المزي والبرزالي والذهبي والشيخ الإمام الوالد، لا خامس لهؤلاء في عصرهم..وأما أستاذنا أبو عبد الله فبصر لا نظير له، وكنز هو الملجأ إذا نزلت المعضلة، إمام الوجود حفظا، وذهب العصر معنى ولفظا، وشيخ الجرح والتعديل، ورجل الرجال في كل سبيل..وهو الذي خرجنا في هذه الصناعة، وأدخلنا في عداد الجماعة (٢) "، وقال أيضا: " وسمع منه الجمع الكثير. وما زال يخدم هذا الفن إلى أن رسخت فيه قدمه، وتعب الليل والنهار، وما تعب لسانه وقلمه، وضربت باسمه الأمثال، وسار اسمه مسير لقبه الشمس إلا أنه لا يتقلص إذا نزل المطر، ولا يدبر إذا أقبلت الليالي. وأقام بدمشق يرحل إليه من سائر البلاد، وتناديه السؤالات من كل ناد " (٣) . ووصفه تلميذه الحسيني المتوفى سنة ٧٦٥ هـ بأنه " الشيخ الإمام العلامة شيخ المحدثين قدوة الحفاظ والقراء محدث الشام ومؤرخه ومفيده (٤) " وقال في موضع آخر: " وكان أحدالأذكياء المعدودين والحفاظ المبرزين (١) ". وقال تلميذه عماد الدين بن كثير المتوفى سنة ٧٧٤ هـ: " الشيخ الحافظ الكبير مؤرخ الإسلام وشيخ المحدثين..وقد ختم به شيوخ الحديث وحفاظه (٢) ". وحينما قدم العلامة أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الكريم الموصلي الأصل الاطرابلسي (٣) إلى دمشق سنة ٧٣٤ هـ ودرس على الذهبي في تلك السنة قال فيه: ما زلت بالسمع أهواكم وما ذكرت * أخباركم قط إلا ملت من طرب وليس من عجب أن ملت نحوكم * فالناس بالطبع قد مالوا إلى الذهب (٤) ووصفه الحافظ ابن ناصر الدين المتوفى سنة ٨٤٢ هـ بأنه " الحافظ الهمام مفيد الشام، ومؤرخ الإسلام (٥) ". وقال ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ هـ " قرأت بخط البدر النابلسي في مشيخته: كان علامة زمانه في الرجال وأحوالهم حديد الفهم ثاقب الذهب وشهرته تغني عن الإطناب فيه (٦) ". وقال بدر الدين العيني المتوفى سنة ٨٥٥ هـ: " الشيخ الإمام العالم العلامة الحافظ المؤرخ شيخ المحدثين (٧) ". وذكره سبط ابن حجر المتوفى سنة ٨٩٩ هـ في " رونق الألفاظ " وبالغ في الإطناب فيه، وقال: " الشيخ الإمام العالم العلامة حافظ الوقت الذي صار هذا اللقب علما عليه..فلله دره من إمام محدث..فكم دخل في جميع الفنون وخرج وصحح، وعدل وجرح، وأتقن هذه الصناعة..فهو الإمام سيد الحفاظ إمام المحدثين قدوة الناقدين ". وقال في موضع آخر:" وكتب بخطه كثيرا من الأجزاء والكتب وحصل الأصول وانتقى على جماعة من شيوخه..وعني بهذا الفن أعظم عناية، وبرع فيه وخدمه الليل والنهار (١) ".

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'Ifreported by أبو حاتم الرازيDa'If

    وعليه بدعته. وقد وثقة أحمد بن حنبل، وابن معين، وأبو حاتم، وأورده ابن عدي، وقال: كان غاليا في التشيع. وقال السعدي: زائغ مجاهر. فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع، وحد الثقة العدالة والإتقان؟ فكيف يكون عدلا من هو صاحب بدعة؟ وجوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلو التشيع، أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرف، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدي

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kadhdhabreported by الذهبيKadhdhab

    روه. وحينما كتب الذهبي كتابه " تذكرة الحفاظ " ورتبه على الطبقات تكلم فينهاية أكثرها على الأوضاع السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية في الوقت الذي تناولته فأجمل الأوضاع العامة بفقرات قليلة دللت على سعة أفقه التاريخي وقدرته الفائقة على تصوير حقبة كاملة من الزمن وعلى امتداد العالم الإسلامي المترامي الأطراف بعبارة وجيزة. وهذا أمر لا يتأتى

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kadhdhabreported by الذهبيKadhdhab

    ما: الرواية الشفوية والكتب وهذا أمر لم يتأت لكثير من العلماء الذين سبقوه أو عاصروه. وحينما كتب الذهبي كتابه " تذكرة الحفاظ " ورتبه على الطبقات تكلم فينهاية أكثرها على الأوضاع السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية في الوقت الذي تناولته فأجمل الأوضاع العامة بفقرات قليلة دللت على سعة أفقه التاريخي وقدرته الفائقة على تصوير حقبة كاملة من الزم

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Majhulreported by ابن الجوزيMajhul

    الضعفاء " لابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ هـ الذي اختصره وذيل عليه، فقال في ترجمة أبان بن يزيد العطار: قد أورده أيضا العلامة ابن الجوزي في " الضعفاء " ولم يذكر فيه أقوال من وثقه. وهذا من عيوب كتابه يسرد الجرح ويسكت عن التوثيق " (٤) . وقال في ترجمة حفصابن؟ ؟ من الميزان: " قال ابن القطان: لا يعرف له حال ولا يعرف قلت: لم أذكر هذا النوع في كتابي هذا

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Majhulreported by ابن الجوزيMajhul

    لعلامة ابن الجوزي في " الضعفاء " ولم يذكر فيه أقوال من وثقه. وهذا من عيوب كتابه يسرد الجرح ويسكت عن التوثيق " (٤) . وقال في ترجمة حفصابن؟ ؟ من الميزان: " قال ابن القطان: لا يعرف له حال ولا يعرف قلت: لم أذكر هذا النوع في كتابي هذا، فإن ابن القطان يتكلم في كل من لم يقل فيه إمام عاصر ذاك الرجل أو أخذ عمن عاصره مما يدل على عدالته. وهذا شيء كثير، ففي

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Mudallisreported by الذهبيMudallis

    ي ابن منده بهوى، قال الخطيب: " رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها، منها أنه يطلق في الإجازة أخبرنا ولا يبين. وقلت (يعني الذهبي) : هذا مذهب رآه أبو نعيم وغيره، وهو ضرب من التدليس. وكلام ابن منده في أبي نعيم فظيع، لا أحب حكايته، ولا أقبل قول كل منهما في الآخر، لا أعلم لهما ذنبا أكثر من روايتهما الموضوعات ساكتين عنها..قلت: كلام الأقران بعضهم في بعض

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Saduqreported by أبو حاتم الرازيSaduq

    التعديل من أعلى مراتبها إلى أدناها وبين مدلولاتها في النقد (٦) . وهو في كتبه يشرح بعض هذه الأصول،من ذلك مثلا ما ذكره في ترجمة أبان بن تغلب الكوفي، قال: " شيعي جلد، ولكنه صدوق فلنا صدقه، وعليه بدعته. وقد وثقة أحمد بن حنبل، وابن معين، وأبو حاتم، وأورده ابن عدي، وقال: كان غاليا في التشيع. وقال السعدي: زائغ مجاهر. فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مب

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • SaduqSaduq

    النوع لا يحتج بهم ولا كرامة..ولم يكن أبان بن تغلب يعرض للشيخين أصلا، بل قد يعتقد عليا أفضل منهما (١) ". وقال في ترجمة أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني: " أحد الأعلام صدوق، تكلم فيه بلا حجة، ولكن هذه عقوبة من الله لكلامه في ابن منده بهوى، قال الخطيب: " رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها، منها أنه يطلق في الإجازة أخبرنا ولا يبين. وقلت (يعني ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Saduqreported by أبو حاتم الرازيSaduq

    وبين مدلولاتها في النقد (٦) . وهو في كتبه يشرح بعض هذه الأصول،من ذلك مثلا ما ذكره في ترجمة أبان بن تغلب الكوفي، قال: " شيعي جلد، ولكنه صدوق فلنا صدقه، وعليه بدعته. وقد وثقة أحمد بن حنبل، وابن معين، وأبو حاتم، وأورده ابن عدي، وقال: كان غاليا في التشيع. وقال السعدي: زائغ مجاهر. فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع، وحد الثقة العدالة والإتقان؟

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Thiqareported by الذهبيThiqa

    ن كتاب " تهذيب الكمال " للمزي مرتبا على حروف المعجم (٣) . وقد حفظنا من سيرة الذهبي أنه عني بالقراءات ودرسها على كبار شيوخ عصره من المقرئين المشهورين حتى أصبح " الأستاذ الثقة الكبير (٤) " فيها. وذكر ابن ناصر الدين المتوفى سنة ٨٤٢ هـ أنه كان " إماما في القراءات (٥) ". لكننا نلاحظ في الوقت نفسه أنه لم يتخرج عليه في القراءات سوى عدد قليل جدا (٦

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Chronology

  • Death Year Ah

    151

    وغيرهما، وأفاد من معظم التواريخ المعروفة في عصره ودرسها كسيرة ابن إسحاق المتوفى سنة ١٥١ هـ وتواريخ: الطبري المتوفى سنة ٣١٠ هـ وابن الأثير المتوفى سنة ٦٣٠ هـ وا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    151

    رهما، وأفاد من معظم التواريخ المعروفة في عصره ودرسها كسيرة ابن إسحاق المتوفى سنة ١٥١ هـ وتواريخ: الطبري المتوفى سنة ٣١٠ هـ وابن الأثير المتوفى سنة ٦٣٠ هـ وا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    230

    ٢٤١ هـ، و " مسند " بقي بن مخلد المتوفى سنة ٢٧٦ هـ، و " طبقات " ابن سعد المتوفى سنة ٢٣٠ هـ، و " تاريخ دمشق " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ، ومن كتابات ابن سيد

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    230

    ١ هـ، و " مسند " بقي بن مخلد المتوفى سنة ٢٧٦ هـ، و " طبقات " ابن سعد المتوفى سنة ٢٣٠ هـ، و " تاريخ دمشق " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ، ومن كتابات ابن سيد

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    234

    لي المتوفى سنة ٣٢٢ هـ لإيراده بعض الثقات ومنهم حافظ عصره علي بن المديني المتوفى سنة ٢٣٤ فقال في ترجمة ابن المديني من الميزان: " ذكره العقيلي في كتاب الضعفاء، ف

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    234

    المتوفى سنة ٣٢٢ هـ لإيراده بعض الثقات ومنهم حافظ عصره علي بن المديني المتوفى سنة ٢٣٤ فقال في ترجمة ابن المديني من الميزان: " ذكره العقيلي في كتاب الضعفاء، ف

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    241

    د ابن سعيد الحمصي المتوفى سنة ٣٢٤ هـ، و " مسند " الإمام أحمد بن حنبل المتوفى سنة ٢٤١ هـ، و " مسند " بقي بن مخلد المتوفى سنة ٢٧٦ هـ، و " طبقات " ابن سعد المت

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    241

    لصمد ابن سعيد الحمصي المتوفى سنة ٣٢٤ هـ، و " مسند " الإمام أحمد بن حنبل المتوفى سنة ٢٤١ هـ، و " مسند " بقي بن مخلد المتوفى سنة ٢٧٦ هـ، و " طبقات " ابن سعد المت

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    276

    " مسند " الإمام أحمد بن حنبل المتوفى سنة ٢٤١ هـ، و " مسند " بقي بن مخلد المتوفى سنة ٢٧٦ هـ، و " طبقات " ابن سعد المتوفى سنة ٢٣٠ هـ، و " تاريخ دمشق " لابن عساكر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    276

    سند " الإمام أحمد بن حنبل المتوفى سنة ٢٤١ هـ، و " مسند " بقي بن مخلد المتوفى سنة ٢٧٦ هـ، و " طبقات " ابن سعد المتوفى سنة ٢٣٠ هـ، و " تاريخ دمشق " لابن عساكر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    310

    عروفة في عصره ودرسها كسيرة ابن إسحاق المتوفى سنة ١٥١ هـ وتواريخ: الطبري المتوفى سنة ٣١٠ هـ وابن الأثير المتوفى سنة ٦٣٠ هـ وابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ هـ وغيرهم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    310

    فة في عصره ودرسها كسيرة ابن إسحاق المتوفى سنة ١٥١ هـ وتواريخ: الطبري المتوفى سنة ٣١٠ هـ وابن الأثير المتوفى سنة ٦٣٠ هـ وابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ هـ وغيرهم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    322

    (١) ". وانتقد الذهبي كتاب " الضعفاء " لأبي جعفر محمد بن عمرو العقيلي المتوفى سنة ٣٢٢ هـ لإيراده بعض الثقات ومنهم حافظ عصره علي بن المديني المتوفى سنة ٢٣٤ فق

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    322

    يل (١) ". وانتقد الذهبي كتاب " الضعفاء " لأبي جعفر محمد بن عمرو العقيلي المتوفى سنة ٣٢٢ هـ لإيراده بعض الثقات ومنهم حافظ عصره علي بن المديني المتوفى سنة ٢٣٤ فق

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    324

    " تاريخ الصحابة الذين نزلوا حمص " لأبي القاسم عبد الصمد ابن سعيد الحمصي المتوفى سنة ٣٢٤ هـ، و " مسند " الإمام أحمد بن حنبل المتوفى سنة ٢٤١ هـ، و " مسند " بقي ب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    324

    اريخ الصحابة الذين نزلوا حمص " لأبي القاسم عبد الصمد ابن سعيد الحمصي المتوفى سنة ٣٢٤ هـ، و " مسند " الإمام أحمد بن حنبل المتوفى سنة ٢٤١ هـ، و " مسند " بقي ب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    347

    اريخ دمشق " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ، و " تاريخ مصر " لابن يونس المتوفى سنة ٣٤٧ هـ، و " تاريخ نيسابور " لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى سنة ٤٠٥

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    347

    " تاريخ دمشق " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ، و " تاريخ مصر " لابن يونس المتوفى سنة ٣٤٧ هـ، و " تاريخ نيسابور " لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى سنة ٤٠٥

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    354

    ذلك مثلا مناقشة لمن اتهم الحافظ أبا حاتم محمد بن حيان البستي التميمي المتوفى سنة ٣٥٤ هـ بالزندقة لقوله: " إن النبوة هي العلم والعمل " وما تبع ذلك من كتابة ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    354

    من ذلك مثلا مناقشة لمن اتهم الحافظ أبا حاتم محمد بن حيان البستي التميمي المتوفى سنة ٣٥٤ هـ بالزندقة لقوله: " إن النبوة هي العلم والعمل " وما تبع ذلك من كتابة ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    365

    سبق أن قال إن كتاب العقيلي مفيد (٣) ، وقال عن كتاب " الكامل " لابن عدي المتوفى سنة ٣٦٥ هـ إنه " أكمل الكتب وأجلها في ذلك (٤) "، وقال في ترجمة الدارقطني المتوف

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    365

    ق أن قال إن كتاب العقيلي مفيد (٣) ، وقال عن كتاب " الكامل " لابن عدي المتوفى سنة ٣٦٥ هـ إنه " أكمل الكتب وأجلها في ذلك (٤) "، وقال في ترجمة الدارقطني المتوف

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    378

    يم بعض الكتب التي اختصرها، فحينما اختصر كتاب " الكنى " لأبي أحمد الحاكم المتوفى سنة ٣٧٨ هـ أعاد ترتيبه على حروف المعجم بعد أن أضاف إليه أشياء أخرى مما ليس فيه

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    378

    بعض الكتب التي اختصرها، فحينما اختصر كتاب " الكنى " لأبي أحمد الحاكم المتوفى سنة ٣٧٨ هـ أعاد ترتيبه على حروف المعجم بعد أن أضاف إليه أشياء أخرى مما ليس فيه

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    385

    نة ٣٦٥ هـ إنه " أكمل الكتب وأجلها في ذلك (٤) "، وقال في ترجمة الدارقطني المتوفى سنة ٣٨٥ هـ: " وإذا شئت أن تتبين براعة هذا الإمام الفرد فطالع العلل له فإنك تنده

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    385

    ٣٦٥ هـ إنه " أكمل الكتب وأجلها في ذلك (٤) "، وقال في ترجمة الدارقطني المتوفى سنة ٣٨٥ هـ: " وإذا شئت أن تتبين براعة هذا الإمام الفرد فطالع العلل له فإنك تنده

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    405

    مختصره لكتاب " المستدرك على الصحيحين " لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى سنة ٤٠٥ هـ الذي قصد فيه مؤلفه أن يورد أحاديث على شرط البخاري ومسلم مما لم يذكرا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    405

    المتوفى سنة ٣٤٧ هـ، و " تاريخ نيسابور " لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى سنة ٤٠٥ هـ، و " تاريخ خوارزم " لابن أرسلان الخوارزمي المتوفى سنة ٥٦٨ هـ. ومن كت

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    405

    تصره لكتاب " المستدرك على الصحيحين " لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى سنة ٤٠٥ هـ الذي قصد فيه مؤلفه أن يورد أحاديث على شرط البخاري ومسلم مما لم يذكرا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    405

    توفى سنة ٣٤٧ هـ، و " تاريخ نيسابور " لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى سنة ٤٠٥ هـ، و " تاريخ خوارزم " لابن أرسلان الخوارزمي المتوفى سنة ٥٦٨ هـ. ومن كت

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    458

    العقائد منها مثلا كتاب " البعث والنشور " وكتاب " القدر " اللذان للبيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ هـ، وكتاب " الفاروق في الصفات " لشيخ الإسلام الأنصاري المتوفى سنة ٤٨١ ه

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    458

    من كلام الذهبي (٢) . ولما اختصر الذهبي كتاب " السنن الكبرى " للبيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ هـ. تكلم على أسانيد الكتاب بنفائس تدل على تبحره بهذا الفن، ووضع رموزا ع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    458

    قائد منها مثلا كتاب " البعث والنشور " وكتاب " القدر " اللذان للبيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ هـ، وكتاب " الفاروق في الصفات " لشيخ الإسلام الأنصاري المتوفى سنة ٤٨١ ه

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    458

    هو من كلام الذهبي (٢) . ولما اختصر الذهبي كتاب " السنن الكبرى " للبيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ هـ. تكلم على أسانيد الكتاب بنفائس تدل على تبحره بهذا الفن، ووضع رموزا ع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    463

    ب الدين ابن النجار " المتوفى سنة ٦٤٣ هـ الذي ذيل به على تاريخ الخطيب المتوفى سنة ٤٦٣ هـ (٢) ، و " وفيات الأعيان "، لابن خلكان المتوفى سنة ٦٨١ (٣) هـ، و " ال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    463

    ب المؤلفة فيه، كالتواريخ المحلية مثل " تاريخ بغداد " للخطيب البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣ هـ، والذيول عليه: لابن السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ هـ، وابن الدبيثي المتوف

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    463

    محب الدين ابن النجار " المتوفى سنة ٦٤٣ هـ الذي ذيل به على تاريخ الخطيب المتوفى سنة ٤٦٣ هـ (٢) ، و " وفيات الأعيان "، لابن خلكان المتوفى سنة ٦٨١ (٣) هـ، و " ال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    463

    لكتب المؤلفة فيه، كالتواريخ المحلية مثل " تاريخ بغداد " للخطيب البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣ هـ، والذيول عليه: لابن السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ هـ، وابن الدبيثي المتوف

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    474

    ﷺ الكتابة، فقال في ترجمة الحافظ العلامة أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي المتوفى سنة ٤٧٤ هـ: " ولما تكلم أبو الوليد في حديث الكتابة يوم الحديبية الذي في البخاري

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    474

    لكتابة، فقال في ترجمة الحافظ العلامة أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي المتوفى سنة ٤٧٤ هـ: " ولما تكلم أبو الوليد في حديث الكتابة يوم الحديبية الذي في البخاري

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    481

    ي المتوفى سنة ٤٥٨ هـ، وكتاب " الفاروق في الصفات " لشيخ الإسلام الأنصاري المتوفى سنة ٤٨١ هـ وكتاب " منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال " لرفيقه وشيخ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    481

    لمتوفى سنة ٤٥٨ هـ، وكتاب " الفاروق في الصفات " لشيخ الإسلام الأنصاري المتوفى سنة ٤٨١ هـ وكتاب " منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال " لرفيقه وشيخ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    562

    بغداد " للخطيب البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣ هـ، والذيول عليه: لابن السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ هـ، وابن الدبيثي المتوفى سنة ٦٣٧ هـ وابن النجار المتوفى سنة ٦٤٣ هـ. ومن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    562

    اد " للخطيب البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣ هـ، والذيول عليه: لابن السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ هـ، وابن الدبيثي المتوفى سنة ٦٣٧ هـ وابن النجار المتوفى سنة ٦٤٣ هـ. ومن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    562

    توفى سنة ٦٩٥ هـ. ومن كتب الأنساب: كتاب " الأنساب " لأبي سعد السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ هـ. ومن كتب الصحابة كتاب " أسد الغابة " لابن الأثير المتوفى سنة ٦٣٠ هـ.

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    562

    المتوفى سنة ٦٩٥ هـ. ومن كتب الأنساب: كتاب " الأنساب " لأبي سعد السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ هـ. ومن كتب الصحابة كتاب " أسد الغابة " لابن الأثير المتوفى سنة ٦٣٠ هـ.

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    568

    النيسابوري المتوفى سنة ٤٠٥ هـ، و " تاريخ خوارزم " لابن أرسلان الخوارزمي المتوفى سنة ٥٦٨ هـ. ومن كتب الوفيات: " التكملة لوفياتالنقلة " لزكي الدين المنذري المتوف

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    568

    يسابوري المتوفى سنة ٤٠٥ هـ، و " تاريخ خوارزم " لابن أرسلان الخوارزمي المتوفى سنة ٥٦٨ هـ. ومن كتب الوفيات: " التكملة لوفياتالنقلة " لزكي الدين المنذري المتوف

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    571

    ٧٤٢ هـ، و " المعجم المشتمل على أسماء شيوخ الأئمة النبل " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ وغيرها (١) . فكانت هذه المختصرات المادة الرئيسة التي كونت شخصيته الع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    571

    هـ وابن النجار المتوفى سنة ٦٤٣ هـ. ومنها أيضا " تاريخ دمشق " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ، و " تاريخ مصر " لابن يونس المتوفى سنة ٣٤٧ هـ، و " تاريخ نيسابور " ل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    571

    ى اختصار الذهبي " للمعجم المشتمل على ذكر شيوخ الأئمة النبل " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ: " زاده فوائد ومحاسن " (٢) . ويجد الباحث في مختصرات الذهبي تعليقات ن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    571

    وابن النجار المتوفى سنة ٦٤٣ هـ. ومنها أيضا " تاريخ دمشق " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ، و " تاريخ مصر " لابن يونس المتوفى سنة ٣٤٧ هـ، و " تاريخ نيسابور " ل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    571

    ختصار الذهبي " للمعجم المشتمل على ذكر شيوخ الأئمة النبل " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ: " زاده فوائد ومحاسن " (٢) . ويجد الباحث في مختصرات الذهبي تعليقات ن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    571

    هـ، و " طبقات " ابن سعد المتوفى سنة ٢٣٠ هـ، و " تاريخ دمشق " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ، ومن كتابات ابن سيد الناس المتوفى سنة ٧٣٤ (١) هـ. وقال سبط ابن حجر ع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    571

    سنة ٧٤٢ هـ، و " المعجم المشتمل على أسماء شيوخ الأئمة النبل " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ وغيرها (١) . فكانت هذه المختصرات المادة الرئيسة التي كونت شخصيته الع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    571

    و " طبقات " ابن سعد المتوفى سنة ٢٣٠ هـ، و " تاريخ دمشق " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ، ومن كتابات ابن سيد الناس المتوفى سنة ٧٣٤ (١) هـ. وقال سبط ابن حجر ع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    596

    ٤) وغيرها. أو من كتب الشعر ككتاب " الخريدة " للعماد الأصبهاني القرشي المتوفى سنة ٥٩٦ (٥) هـ. أو من كتابات كبار العلماء الذين أخذوا عن المترجم له، مثل زكي ال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    596

    ٦ (٤) وغيرها. أو من كتب الشعر ككتاب " الخريدة " للعماد الأصبهاني القرشي المتوفى سنة ٥٩٦ (٥) هـ. أو من كتابات كبار العلماء الذين أخذوا عن المترجم له، مثل زكي ال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    597

    خ: الطبري المتوفى سنة ٣١٠ هـ وابن الأثير المتوفى سنة ٦٣٠ هـ وابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ هـ وغيرهما مما يطول تعداده (٣) . وقد ظهرت هذه الكتابات في تواريخه المرت

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    597

    تناهية في الأحاديث الواهية " الذي لخصه من كتاب " العلل " لابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ هـ هو من كلام الذهبي (٢) . ولما اختصر الذهبي كتاب " السنن الكبرى " للبي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    597

    الطبري المتوفى سنة ٣١٠ هـ وابن الأثير المتوفى سنة ٦٣٠ هـ وابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ هـ وغيرهما مما يطول تعداده (٣) . وقد ظهرت هذه الكتابات في تواريخه المرت

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    597

    ف اليوم بنقد المصادر، من ذلك مثلا نقده لكتاب " الضعفاء " لابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ هـ الذي اختصره وذيل عليه، فقال في ترجمة أبان بن يزيد العطار: قد أورده أ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    597

    المتناهية في الأحاديث الواهية " الذي لخصه من كتاب " العلل " لابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ هـ هو من كلام الذهبي (٢) . ولما اختصر الذهبي كتاب " السنن الكبرى " للبي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    597

    يعرف اليوم بنقد المصادر، من ذلك مثلا نقده لكتاب " الضعفاء " لابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ هـ الذي اختصره وذيل عليه، فقال في ترجمة أبان بن يزيد العطار: قد أورده أ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    621

    علم مثلا أن ابن الدبيثي لم يذكر وفاة أحد ممن ذكر هم في تاريخه ممن تأخرت وفاته عن سنة ٦٢١ هـ وهي السنة التي حدث ابن الدبيثي فيها بتاريخه والتي تمثل آخر إخراج له

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    628

    آليف خاصة رد بها على كتب معينة، فقد ألف كتابا في الرد على ابن القطان المتوفى سنة ٦٢٨ هـ (١) كما ألف كتاب " من تكلم فيه وهو موثق " رد به على جملة من كتب الضع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    628

    ي تآليف خاصة رد بها على كتب معينة، فقد ألف كتابا في الرد على ابن القطان المتوفى سنة ٦٢٨ هـ (١) كما ألف كتاب " من تكلم فيه وهو موثق " رد به على جملة من كتب الضع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    630

    اختصر مثلا كتاب " أسد الغابة فيمعرفة الصحابة " لعز الدين ابن الأثير المتوفى سنة ٦٣٠ هـ زاده من عدة تواريخ منها: " تاريخ الصحابة الذين نزلوا حمص " لأبي القا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    630

    المتوفى سنة ٥٦٢ هـ. ومن كتب الصحابة كتاب " أسد الغابة " لابن الأثير المتوفى سنة ٦٣٠ هـ. ومن كتب رجال الصحاح والسنن مثل كتاب " تهذيب الكمال في معرفة الرجال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    630

    اق المتوفى سنة ١٥١ هـ وتواريخ: الطبري المتوفى سنة ٣١٠ هـ وابن الأثير المتوفى سنة ٦٣٠ هـ وابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ هـ وغيرهما مما يطول تعداده (٣) . وقد ظهر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    630

    نما اختصر مثلا كتاب " أسد الغابة فيمعرفة الصحابة " لعز الدين ابن الأثير المتوفى سنة ٦٣٠ هـ زاده من عدة تواريخ منها: " تاريخ الصحابة الذين نزلوا حمص " لأبي القا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    630

    اني المتوفى سنة ٥٦٢ هـ. ومن كتب الصحابة كتاب " أسد الغابة " لابن الأثير المتوفى سنة ٦٣٠ هـ. ومن كتب رجال الصحاح والسنن مثل كتاب " تهذيب الكمال في معرفة الرجال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    630

    إسحاق المتوفى سنة ١٥١ هـ وتواريخ: الطبري المتوفى سنة ٣١٠ هـ وابن الأثير المتوفى سنة ٦٣٠ هـ وابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ هـ وغيرهما مما يطول تعداده (٣) . وقد ظهر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    636

    تابات كبار العلماء الذين أخذوا عن المترجم له، مثل زكي الدين البرزالي المتوفى سنة ٦٣٦ (٦) هـ، وفخر الدين ابن البخاري المتوفى سنة ٦٩٠ هـ صاحب " المشيخة " المش

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    636

    ن كتابات كبار العلماء الذين أخذوا عن المترجم له، مثل زكي الدين البرزالي المتوفى سنة ٦٣٦ (٦) هـ، وفخر الدين ابن البخاري المتوفى سنة ٦٩٠ هـ صاحب " المشيخة " المش

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    637

    صرها في علم الرجال.من ذلك مثلا ما عمله في اختصاره لتاريخ ابن الدبيثي المتوفى سنة ٦٣٧ هـ حيث زاد في كثير من تراجمه ولا سيما الرجال الذين أخذوا عن صاحب الترجم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    637

    ٤٦٣ هـ، والذيول عليه: لابن السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ هـ، وابن الدبيثي المتوفى سنة ٦٣٧ هـ وابن النجار المتوفى سنة ٦٤٣ هـ. ومنها أيضا " تاريخ دمشق " لابن عساكر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    637

    يختصرها في علم الرجال.من ذلك مثلا ما عمله في اختصاره لتاريخ ابن الدبيثي المتوفى سنة ٦٣٧ هـ حيث زاد في كثير من تراجمه ولا سيما الرجال الذين أخذوا عن صاحب الترجم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    637

    نة ٤٦٣ هـ، والذيول عليه: لابن السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ هـ، وابن الدبيثي المتوفى سنة ٦٣٧ هـ وابن النجار المتوفى سنة ٦٤٣ هـ. ومنها أيضا " تاريخ دمشق " لابن عساكر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    643

    ات دقيقة بالكتب والتواريخ التي من بابته " كتاريخ محب الدين ابن النجار " المتوفى سنة ٦٤٣ هـ الذي ذيل به على تاريخ الخطيب المتوفى سنة ٤٦٣ هـ (٢) ، و " وفيات الأع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    643

    عاني المتوفى سنة ٥٦٢ هـ، وابن الدبيثي المتوفى سنة ٦٣٧ هـ وابن النجار المتوفى سنة ٦٤٣ هـ. ومنها أيضا " تاريخ دمشق " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ، و " تاريخ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    643

    دقيقة بالكتب والتواريخ التي من بابته " كتاريخ محب الدين ابن النجار " المتوفى سنة ٦٤٣ هـ الذي ذيل به على تاريخ الخطيب المتوفى سنة ٤٦٣ هـ (٢) ، و " وفيات الأع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    643

    لسمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ هـ، وابن الدبيثي المتوفى سنة ٦٣٧ هـ وابن النجار المتوفى سنة ٦٤٣ هـ. ومنها أيضا " تاريخ دمشق " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ، و " تاريخ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    643

    أحمد بن إسحاق الأبرقوهي المتوفى سنة ٧٠١ هـ (٨) ، وضياء الدين المقدسي المتوفى سنة٦٤٣ هـ (١) وغيرهم كثير. أو من خطوط العلماء نحو قوله: " قرأت بخط ابن قدامة "

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    643

    ين أحمد بن إسحاق الأبرقوهي المتوفى سنة ٧٠١ هـ (٨) ، وضياء الدين المقدسي المتوفى سنة٦٤٣ هـ (١) وغيرهم كثير. أو من خطوط العلماء نحو قوله: " قرأت بخط ابن قدامة "

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    656

    ٥٦٨ هـ. ومن كتب الوفيات: " التكملة لوفياتالنقلة " لزكي الدين المنذري المتوفى سنة ٦٥٦ هـ وصلته للحسيني المتوفى سنة ٦٩٥ هـ. ومن كتب الأنساب: كتاب " الأنساب "

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    656

    المتوفى سنة ٦٨١ (٣) هـ، و " التكملة لوفيات النقلة " لزكي الدين المنذري المتوفى سنة ٦٥٦ (٤) وغيرها. أو من كتب الشعر ككتاب " الخريدة " للعماد الأصبهاني القرشي ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    656

    متوفى سنة ٦٨١ (٣) هـ، و " التكملة لوفيات النقلة " لزكي الدين المنذري المتوفى سنة ٦٥٦ (٤) وغيرها. أو من كتب الشعر ككتاب " الخريدة " للعماد الأصبهاني القرشي ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    656

    نة ٥٦٨ هـ. ومن كتب الوفيات: " التكملة لوفياتالنقلة " لزكي الدين المنذري المتوفى سنة ٦٥٦ هـ وصلته للحسيني المتوفى سنة ٦٩٥ هـ. ومن كتب الأنساب: كتاب " الأنساب "

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    665

    ريخ السياسي، واختصر عددا من المؤلفات الرئيسية فيه مثل تاريخ أبي شامة المتوفى سنة ٦٦٥ هـ وتاريخ أبي الفداء المتوفى سنة ٧٣٢ هـ وغيرهما، وأفاد من معظم التواريخ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    665

    لتاريخ السياسي، واختصر عددا من المؤلفات الرئيسية فيه مثل تاريخ أبي شامة المتوفى سنة ٦٦٥ هـ وتاريخ أبي الفداء المتوفى سنة ٧٣٢ هـ وغيرهما، وأفاد من معظم التواريخ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    681

    ى تاريخ الخطيب المتوفى سنة ٤٦٣ هـ (٢) ، و " وفيات الأعيان "، لابن خلكان المتوفى سنة ٦٨١ (٣) هـ، و " التكملة لوفيات النقلة " لزكي الدين المنذري المتوفى سنة ٦٥٦

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    681

    اريخ الخطيب المتوفى سنة ٤٦٣ هـ (٢) ، و " وفيات الأعيان "، لابن خلكان المتوفى سنة ٦٨١ (٣) هـ، و " التكملة لوفيات النقلة " لزكي الدين المنذري المتوفى سنة ٦٥٦

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    690

    ثل زكي الدين البرزالي المتوفى سنة ٦٣٦ (٦) هـ، وفخر الدين ابن البخاري المتوفى سنة ٦٩٠ هـ صاحب " المشيخة " المشهورة (٧) ، وشهاب الدين أحمد بن إسحاق الأبرقوهي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    690

    ، مثل زكي الدين البرزالي المتوفى سنة ٦٣٦ (٦) هـ، وفخر الدين ابن البخاري المتوفى سنة ٦٩٠ هـ صاحب " المشيخة " المشهورة (٧) ، وشهاب الدين أحمد بن إسحاق الأبرقوهي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    695

    ة لوفياتالنقلة " لزكي الدين المنذري المتوفى سنة ٦٥٦ هـ وصلته للحسيني المتوفى سنة ٦٩٥ هـ. ومن كتب الأنساب: كتاب " الأنساب " لأبي سعد السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    695

    كملة لوفياتالنقلة " لزكي الدين المنذري المتوفى سنة ٦٥٦ هـ وصلته للحسيني المتوفى سنة ٦٩٥ هـ. ومن كتب الأنساب: كتاب " الأنساب " لأبي سعد السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    7

    ابع الهجري، فاستخرج الذهبي وفياتهم وذكرها ليكون اختصاره أكمل ولتكون معلومات الكتاب أتم (٧) . يضاف إلى ذلك أنه يروي بعض الأحاديث الواردة في هذه المختصراتبسنده إذا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    701

    صاحب " المشيخة " المشهورة (٧) ، وشهاب الدين أحمد بن إسحاق الأبرقوهي المتوفى سنة ٧٠١ هـ (٨) ، وضياء الدين المقدسي المتوفى سنة٦٤٣ هـ (١) وغيرهم كثير. أو من خ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    701

    هـ صاحب " المشيخة " المشهورة (٧) ، وشهاب الدين أحمد بن إسحاق الأبرقوهي المتوفى سنة ٧٠١ هـ (٨) ، وضياء الدين المقدسي المتوفى سنة٦٤٣ هـ (١) وغيرهم كثير. أو من خ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    728

    ل في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال " لرفيقه وشيخه تقي الدين ابن تيمية المتوفى سنة ٧٢٨ هـ. وخلف الذهبي عددا من الآثار في هذا العلم منها كتاب " الكبائر وبيان ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    728

    تدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال " لرفيقه وشيخه تقي الدين ابن تيمية المتوفى سنة ٧٢٨ هـ. وخلف الذهبي عددا من الآثار في هذا العلم منها كتاب " الكبائر وبيان ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    732

    الرئيسية فيه مثل تاريخ أبي شامة المتوفى سنة ٦٦٥ هـ وتاريخ أبي الفداء المتوفى سنة ٧٣٢ هـ وغيرهما، وأفاد من معظم التواريخ المعروفة في عصره ودرسها كسيرة ابن إس

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    732

    ات الرئيسية فيه مثل تاريخ أبي شامة المتوفى سنة ٦٦٥ هـ وتاريخ أبي الفداء المتوفى سنة ٧٣٢ هـ وغيرهما، وأفاد من معظم التواريخ المعروفة في عصره ودرسها كسيرة ابن إس

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    734

    هـ رأس طبقة ذكر فيها القطب الحلبي المتوفى سنة ٧٣٥ هـ وابن سيد الناس المتوفى سنة ٧٣٤ هـ وشمس الدين المقدسي المتوفى سنة ٧٤٤ هـوتقي الدين السبكي المتوفى سنة ٧

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    734

    تاريخ دمشق " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ، ومن كتابات ابن سيد الناس المتوفى سنة ٧٣٤ (١) هـ. وقال سبط ابن حجر عند كلامه على اختصار الذهبي " للمعجم المشتمل ع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    734

    ٩١١ هـ رأس طبقة ذكر فيها القطب الحلبي المتوفى سنة ٧٣٥ هـ وابن سيد الناس المتوفى سنة ٧٣٤ هـ وشمس الدين المقدسي المتوفى سنة ٧٤٤ هـوتقي الدين السبكي المتوفى سنة ٧

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    734

    " تاريخ دمشق " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ، ومن كتابات ابن سيد الناس المتوفى سنة ٧٣٤ (١) هـ. وقال سبط ابن حجر عند كلامه على اختصار الذهبي " للمعجم المشتمل ع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    735

    عده الإمام السيوطي المتوفى سنة ٩١١ هـ رأس طبقة ذكر فيها القطب الحلبي المتوفى سنة ٧٣٥ هـ وابن سيد الناس المتوفى سنة ٧٣٤ هـ وشمس الدين المقدسي المتوفى سنة ٧٤٤

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    735

    ، وعده الإمام السيوطي المتوفى سنة ٩١١ هـ رأس طبقة ذكر فيها القطب الحلبي المتوفى سنة ٧٣٥ هـ وابن سيد الناس المتوفى سنة ٧٣٤ هـ وشمس الدين المقدسي المتوفى سنة ٧٤٤

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    739

    ى سنة ٧٤٤ هـوتقي الدين السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ هـ وعلم الدين البرزالي المتوفى سنة ٧٣٩ هـ وشهاب الدين النابلسي المتوفى سنة ٧٥٨ (١) هـ وهم من أعلام الحفاظ المح

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    739

    ي أثناء هذا البحث بعضا منها، فقد وصفه رفيقه وشيخه علم الدين البرزالي المتوفى سنة ٧٣٩ هـ في " معجم شيوخه " والذهبي ما زال في مطلع حياته العلمية بقوله: " رجل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    739

    ا في أثناء هذا البحث بعضا منها، فقد وصفه رفيقه وشيخه علم الدين البرزالي المتوفى سنة ٧٣٩ هـ في " معجم شيوخه " والذهبي ما زال في مطلع حياته العلمية بقوله: " رجل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    739

    توفى سنة ٧٤٤ هـوتقي الدين السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ هـ وعلم الدين البرزالي المتوفى سنة ٧٣٩ هـ وشهاب الدين النابلسي المتوفى سنة ٧٥٨ (١) هـ وهم من أعلام الحفاظ المح

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    742

    في كتاب " الكاشف " الذي اختصره من " تهذيب الكمال " لأبي الحجاج المزي المتوفى سنة ٧٤٢ هـ، فعلى الرغم من محافظة الذهبي على روح النص الأصلي، فقد بث فيه من روحه

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    742

    ح والسنن مثل كتاب " تهذيب الكمال في معرفة الرجال " لأبي الحجاج المزي المتوفى سنة ٧٤٢ هـ، و " المعجم المشتمل على أسماء شيوخ الأئمة النبل " لابن عساكر المتوفى

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    742

    له في كتاب " الكاشف " الذي اختصره من " تهذيب الكمال " لأبي الحجاج المزي المتوفى سنة ٧٤٢ هـ، فعلى الرغم من محافظة الذهبي على روح النص الأصلي، فقد بث فيه من روحه

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    742

    صحاح والسنن مثل كتاب " تهذيب الكمال في معرفة الرجال " لأبي الحجاج المزي المتوفى سنة ٧٤٢ هـ، و " المعجم المشتمل على أسماء شيوخ الأئمة النبل " لابن عساكر المتوفى

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    744

    توفى سنة ٧٣٥ هـ وابن سيد الناس المتوفى سنة ٧٣٤ هـ وشمس الدين المقدسي المتوفى سنة ٧٤٤ هـوتقي الدين السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ هـ وعلم الدين البرزالي المتوفى سنة

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    744

    المتوفى سنة ٧٣٥ هـ وابن سيد الناس المتوفى سنة ٧٣٤ هـ وشمس الدين المقدسي المتوفى سنة ٧٤٤ هـوتقي الدين السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ هـ وعلم الدين البرزالي المتوفى سنة

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    756

    فى سنة ٧٣٤ هـ وشمس الدين المقدسي المتوفى سنة ٧٤٤ هـوتقي الدين السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ هـ وعلم الدين البرزالي المتوفى سنة ٧٣٩ هـ وشهاب الدين النابلسي المتوفى

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    756

    متوفى سنة ٧٣٤ هـ وشمس الدين المقدسي المتوفى سنة ٧٤٤ هـوتقي الدين السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ هـ وعلم الدين البرزالي المتوفى سنة ٧٣٩ هـ وشهاب الدين النابلسي المتوفى

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    758

    سنة ٧٥٦ هـ وعلم الدين البرزالي المتوفى سنة ٧٣٩ هـ وشهاب الدين النابلسي المتوفى سنة ٧٥٨ (١) هـ وهم من أعلام الحفاظ المحدثين المؤرخين، وذكر أن المحدثين في عصره

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    758

    ة ٧٥٦ هـ وعلم الدين البرزالي المتوفى سنة ٧٣٩ هـ وشهاب الدين النابلسي المتوفى سنة ٧٥٨ (١) هـ وهم من أعلام الحفاظ المحدثين المؤرخين، وذكر أن المحدثين في عصره

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    764

    مفيدة. وله معرفة بشيوخ القراءات (٣) ". وقال تلميذه صلاح الدين الصفدي المتوفى سنة ٧٦٤ هـ: " الشيخ الإمام العلامة الحافظ شمس الدين أبو عبد الله الذهبي. حافظ ل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    764

    لص من كثير من ذلك بفضل سعة دراساته وفطنته. قال تلميذه صلاح الدين الصفدي المتوفى سنة ٧٦٤ هـ: " لم أجد عنده جمود المحدثين ولا كودنة (١) النقلة بل هو فقيه النظر،

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    764

    من كثير من ذلك بفضل سعة دراساته وفطنته. قال تلميذه صلاح الدين الصفدي المتوفى سنة ٧٦٤ هـ: " لم أجد عنده جمود المحدثين ولا كودنة (١) النقلة بل هو فقيه النظر،

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    764

    ات مفيدة. وله معرفة بشيوخ القراءات (٣) ". وقال تلميذه صلاح الدين الصفدي المتوفى سنة ٧٦٤ هـ: " الشيخ الإمام العلامة الحافظ شمس الدين أبو عبد الله الذهبي. حافظ ل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    765

    من سائر البلاد، وتناديه السؤالات من كل ناد " (٣) . ووصفه تلميذه الحسيني المتوفى سنة ٧٦٥ هـ بأنه " الشيخ الإمام العلامة شيخ المحدثين قدوة الحفاظ والقراء محدث ال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    765

    سائر البلاد، وتناديه السؤالات من كل ناد " (٣) . ووصفه تلميذه الحسيني المتوفى سنة ٧٦٥ هـ بأنه " الشيخ الإمام العلامة شيخ المحدثين قدوة الحفاظ والقراء محدث ال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    774

    ة من ذوي الديانة والتمسك بالآثار. قال تلميذه تقي الدين ابن رافع السلامي المتوفى سنة ٧٧٤ هـ: " كان خيرا صالحا متواضعا حسن الخلق حلو المحاضرة، غالب أوقاته في الج

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    774

    ن ذوي الديانة والتمسك بالآثار. قال تلميذه تقي الدين ابن رافع السلامي المتوفى سنة ٧٧٤ هـ: " كان خيرا صالحا متواضعا حسن الخلق حلو المحاضرة، غالب أوقاته في الج

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    774

    ياء المعدودين والحفاظ المبرزين (١) ". وقال تلميذه عماد الدين بن كثير المتوفى سنة ٧٧٤ هـ: " الشيخ الحافظ الكبير مؤرخ الإسلام وشيخ المحدثين..وقد ختم به شيوخ ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    774

    أذكياء المعدودين والحفاظ المبرزين (١) ". وقال تلميذه عماد الدين بن كثير المتوفى سنة ٧٧٤ هـ: " الشيخ الحافظ الكبير مؤرخ الإسلام وشيخ المحدثين..وقد ختم به شيوخ ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    794

    بالعبادة، له ورد بالليل، وعنده مروءة وعصبية وكرم (١) " وقال الزركشي المتوفى سنة ٧٩٤ هـ: " مع ما كان عليه من الزهد التام والإيثار العام والسبق إلى الخيرات و

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    794

    غال بالعبادة، له ورد بالليل، وعنده مروءة وعصبية وكرم (١) " وقال الزركشي المتوفى سنة ٧٩٤ هـ: " مع ما كان عليه من الزهد التام والإيثار العام والسبق إلى الخيرات و

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    842

    م * فالناس بالطبع قد مالوا إلى الذهب (٤) ووصفه الحافظ ابن ناصر الدين المتوفى سنة ٨٤٢ هـ بأنه " الحافظ الهمام مفيد الشام، ومؤرخ الإسلام (٥) ". وقال ابن حجر ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    842

    ورين حتى أصبح " الأستاذ الثقة الكبير (٤) " فيها. وذكر ابن ناصر الدين المتوفى سنة ٨٤٢ هـ أنه كان " إماما في القراءات (٥) ". لكننا نلاحظ في الوقت نفسه أنه لم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    842

    يته الذي هو الأصل الثاني للفقه بعد الكتاب العزيز، قال ابن ناصر الدين المتوفى سنة ٨٤٢ هـ: " له دربة بمذاهب الأئمة وأرباب المقالات قائما بين الخلف بنشر السنة

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    842

    مشهورين حتى أصبح " الأستاذ الثقة الكبير (٤) " فيها. وذكر ابن ناصر الدين المتوفى سنة ٨٤٢ هـ أنه كان " إماما في القراءات (٥) ". لكننا نلاحظ في الوقت نفسه أنه لم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    842

    روايته الذي هو الأصل الثاني للفقه بعد الكتاب العزيز، قال ابن ناصر الدين المتوفى سنة ٨٤٢ هـ: " له دربة بمذاهب الأئمة وأرباب المقالات قائما بين الخلف بنشر السنة

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    842

    حوكم * فالناس بالطبع قد مالوا إلى الذهب (٤) ووصفه الحافظ ابن ناصر الدين المتوفى سنة ٨٤٢ هـ بأنه " الحافظ الهمام مفيد الشام، ومؤرخ الإسلام (٥) ". وقال ابن حجر ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    842

    شيخ الجرح والتعديل " كما ذكر تاج الدين السبكي (٢) . وقال ابن ناصر الدين المتوفى سنة ٨٤٢ هـ: " ناقد المحدثين وإمام المعدلين والمجرحين..وكان آية في نقد الرجال، ع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    842

    الجرح والتعديل " كما ذكر تاج الدين السبكي (٢) . وقال ابن ناصر الدين المتوفى سنة ٨٤٢ هـ: " ناقد المحدثين وإمام المعدلين والمجرحين..وكان آية في نقد الرجال، ع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    852

    ه " محدث العصر (٥) ". وبلغ اعتراف حافظ عصره الإمام ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ هـ بفضل الذهبي وبراعته إلى درجة أنه شرب ماء زمزم سائلا الله أن يصل إلى

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    852

    صروه " محدث العصر (٥) ". وبلغ اعتراف حافظ عصره الإمام ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ هـ بفضل الذهبي وبراعته إلى درجة أنه شرب ماء زمزم سائلا الله أن يصل إلى

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    852

    عصره، ولا سيما في مؤلفات مؤرخ القرن التاسع وحافظه ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ هـ (٥) . وتطالعنا عند قراءة كتب الذهبي العديد من الأمثلة التي تدل على ق

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    852

    بعد عصره، ولا سيما في مؤلفات مؤرخ القرن التاسع وحافظه ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ هـ (٥) . وتطالعنا عند قراءة كتب الذهبي العديد من الأمثلة التي تدل على ق

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    852

    " الحافظ الهمام مفيد الشام، ومؤرخ الإسلام (٥) ". وقال ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ هـ " قرأت بخط البدر النابلسي في مشيخته: كان علامة زمانه في الرجال وأحوا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    852

    لحافظ الهمام مفيد الشام، ومؤرخ الإسلام (٥) ". وقال ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ هـ " قرأت بخط البدر النابلسي في مشيخته: كان علامة زمانه في الرجال وأحوا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    855

    م ثاقب الذهب وشهرته تغني عن الإطناب فيه (٦) ". وقال بدر الدين العيني المتوفى سنة ٨٥٥ هـ: " الشيخ الإمام العالم العلامة الحافظ المؤرخ شيخ المحدثين (٧) ". وذك

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    855

    لفهم ثاقب الذهب وشهرته تغني عن الإطناب فيه (٦) ". وقال بدر الدين العيني المتوفى سنة ٨٥٥ هـ: " الشيخ الإمام العالم العلامة الحافظ المؤرخ شيخ المحدثين (٧) ". وذك

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    899

    إمام العالم العلامة الحافظ المؤرخ شيخ المحدثين (٧) ". وذكره سبط ابن حجر المتوفى سنة ٨٩٩ هـ في " رونق الألفاظ " وبالغ في الإطناب فيه، وقال: " الشيخ الإمام العال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    899

    م العالم العلامة الحافظ المؤرخ شيخ المحدثين (٧) ". وذكره سبط ابن حجر المتوفى سنة ٨٩٩ هـ في " رونق الألفاظ " وبالغ في الإطناب فيه، وقال: " الشيخ الإمام العال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    902

    آية في نقد الرجال، عمدة في الجرح والتعديل (٣) "، وقال شمس الدين السخاوي المتوفى سنة ٩٠٢: " وهو من أهل الاستقراء التام في نقد الرجال (٤) "، فأصبحت أقوال الذهبي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    902

    في نقد الرجال، عمدة في الجرح والتعديل (٣) "، وقال شمس الدين السخاوي المتوفى سنة ٩٠٢: " وهو من أهل الاستقراء التام في نقد الرجال (٤) "، فأصبحت أقوال الذهبي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    911

    مؤرخي القرن الثامن اللذين لا ينافسهما أحد (٤) ، وعده الإمام السيوطي المتوفى سنة ٩١١ هـ رأس طبقة ذكر فيها القطب الحلبي المتوفى سنة ٧٣٥ هـ وابن سيد الناس الم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    911

    مزي مؤرخي القرن الثامن اللذين لا ينافسهما أحد (٤) ، وعده الإمام السيوطي المتوفى سنة ٩١١ هـ رأس طبقة ذكر فيها القطب الحلبي المتوفى سنة ٧٣٥ هـ وابن سيد الناس الم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
201156
Book record
shamela-10906
Source record
365326
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate