page 3684, entry [4478]Open original source
أم جندب الأزدية وهي أم سليم بن عمرو بن الأحوص. أسلمت وبايعت رسول الله، ﷺ، وروت عنه. أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: سمعت يزيد بن أبي زياد يذكر عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه أنها رأت النبي، ﷺ، يرمي جمرة العقبة من بطن الوادي فرمى بسبع حصيات مثل حصى الخذف وهو يقول: يا أيها الناس لا يقتل بعضكم بعضا. قال وخلفه رجل يقيه حجارة الناس. قال فسألت عنه فقيل: العباس بن عبد المطلب. فرمى بسبع حصيات ثم انصرف، فأتته امرأة فقالت: يا رسول الله ابني وواحدي. فقال: ائتيني بماء من هذه الأخبية. فجاءته بماء في تور من حجارة. قالت فشرب منه ومج فيه وقال: إسقي ابنك واستشفي الله. فسقته فبرأ ابنها. أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا مندل عن يزيد بن أبي زياد عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه أم جندب قالت: رأيت رسولالله، ﷺ، يرمي جمرة العقبة على بغلته وخلفه رجل يقيه الحصى ردفه، فقلت: من هذا خلف رسول الله، ﷺ؟ فقيل: هذا الفضل بن العباس. فسمعت رسول الله، ﷺ، يقول: أيها الناس تكون عليكم السكينة إذا رميتم فارموا بمثل حصى الخذف. أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا الحجاج عن يزيد مولى عبد الله بن الحارث عن أم جندب الأزدية قالت: قال رسول الله، ﷺ: يا أيها الناس لا تقتلوا أنفسكم عند جمرة العقبة وعليكم بمثل حصى الخذف.