page 3266, entry [3876]Open original source
يزيد بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وأمه زينب بنت نوفل بن حلف بن قوالة من بني كنانة، أسلم يزيد يوم فتح مكة وشهد مع رسولالله، ﷺ، حنينا، وأعطاه رسول الله، ﷺ، من غنائم حنين مائة من الإبل وأربعين أوقية، ولم يزل يذكر بخير، وعقد له أبو بكر الصديق، ﵁، مع أمراء الجيوش إلى الشام وقال: إن اجتمعتم في كيد فيزيد على الناس وإن تفرقتم فمن كانت الوقعة مما يلي عسكره فهو على أصحابه، وشيعه أبو بكر الصديق راجلا وقال: إني أحتسب خطاي هذه في سبيل الله، وجعل أبو بكر يوصيه، فتوفي أبو بكر، ﵁، وهو واليه فولاه عمر بن الخطاب دمشق، فلم يزل واليا بها حتى مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة، وليس له عقب.