page 3265, entry [3872]Open original source
الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أسلم يوم فتح مكة وشهد مع رسول الله، ﷺ، حنينا وأعطاه رسول الله، ﷺ، من غنائم حنين مائة من الإبل، ولم يزل مقيما بمكة بعد أن أسلم حتى توفي رسول الله، ﷺ، فلما جاء كتاب أبي بكر الصديق يستنفر المسلمين إلى غزاة الروم قدم الحارث بن هشام وعكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو جميعا على أبي بكر المدينة، فأتاهم أبو بكر في منازلهم فسلم عليهم ورحب بهم وسر بمكانهم، ثم خرجوا مع المسلمين غزاة إلى الشام، فشهدوا وشهد الحارث بن هشام فحلا وأجنادين، ومات بالشام في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب.