page 2372, entry [1726]Open original source
حميد بن قيس الأعرج مولى آل الزبير بن العوام. وكان قارئ أهل مكة، وكان ثقة كثير الحديث. قال: أخبرنا محمد بن يزيد بن خنيس قال: سمعت وهيب بن الورد قال: كان الأعرج يقرأ في المسجد ويجتمع الناس عليه حين يختم القرآن. وأتاه عطاء ليلة ختم القرآن. قال: وقال سفيان بن عيينة: كان حميد الأعرج أفرضهم وأحسبهم، يعني أهل مكة، وكانوا لا يجتمعون إلا على قراءته. وكان قرأ على مجاهد ولم يكن بمكة أقرأ منه ومن عبد الله بن كثير. وأخوه