page 7631, entry [10595]Open original source
١١٢١٥ - محمد بن أبي البركات بن أبي الخير بن أحمد الهمداني • محمد بن أبي البركات بن أبي الخير بن حمد الهمذاني - بفتح الميم والمعجمة - الصوفي البطائحي. شيخ معمر، جاوز المِئَة وجاور بمكة. فحمله الشره وحب الرياسة على ادعاء لقي أبي الوقت والإجازة منه ثم تجاوز ذلك الى أن ادعى السماع منه وحدث عنه أولا بالصحيح بالإجازة العامة ثم في الأخير حدث عنه بها بالإجازة الخاصة وأنه لقنه هذه الكلمات: سمعت الشيخ أبا الوقت الهروي يقول: أجزت لك رواية صحيح البخاري عني. حمل عنه شيوخ شيوخنا كالفخر عثمان التوزري، وَغيره. وقد كشف أبو بكر بن مسدي أمره فقال في معجمه: هو شيخ مسن ذكر لي أنه قرأ في صغره سورة الفاتحة على أبي العلاء بهمذان وأنه سافر بعد وفاته لما ترعرع فقرأ بواسط وصحب الشيخ أحمد الرفاعي ولبس منه وأذن له أن يلبس عنه. هذا الذي سمعت منه بديار مصر. وكان قد سكن دمياط وتمشيخ فيها للنساء فملن اليه وكان جماعة أهل الطريق ينكرون عليه كالشيخ أبي الحسن بن قفل، وَغيره، ثم تردد الى مكة مرات. وعلى ما ذكر لي من لقي أبي العلاء يكون مولده بعد سنة خمسين فإنه قال: وقد ترعرعت وكانت وفاة أبي العلاء سنة تسع وستين فادعى بمكة أن مولده سنة ست وأربعين وخمس مِئَة، ثم سمعته بمكة يقول في سنة ثمان وخمسين وست مِئَة: زدت على المِئَة ثلاث عشرة سنة وأسمع في هذه السنة صحيح البخاري بإجازته العامة من أبي الوقت وسمع منه جماعة من العوام الذين لا يفهمون هذا الشأن.ثم سافر من مكة الى مصر في صدر سنة تسع وخمسين ثم عاد اليها سنة ستين فشهد الموسم وحج وجاور الى أن مات. (ز): [لسان الميزان (٧/ ١٠)]. • محمد بن أبي البركات بن أبي الخير بن حَمْد الهَمَذَاني -بفتح الميم، والمعجمة- الصوفي البطائحي. شيخ معمَّر، جاوز المائة، وجاور بمكة. حمله الشره وحبُّ الرياسة على ادعاء لُقِيّ أبي الوقت والإجازة منه، ثم تجاوز ذلك الى أن ادعى السماع منه. وحدث عنه أولاً «بالصحيح» بالإجازة العامة، ثم في الأخير حدث عنه بالإجازة الخاصة، وأنه لقنه هذه الكلمات، سمعت الشيخ أبا الوقت يقول: أجزت لك رواية «صحيح البخاري» عني، وحمل عنه شيوخ شيوخنا كالفخر عثمان وغيره، وقد كشف أبو بكر بن مسدي أمره. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤٦٨)].