page 1862, entry [1096]Open original source
أبو عامر الأشعري وكان ممن قدم من الأشعريين على رسول الله، ﷺ، وشهد معه فتح مكة وحنين، وبعثه رسول الله، ﷺ، يوم حنين في آثار من توجه إلى أوطاس من المشركين من هوازن. وعقد له رسول الله، ﷺ، لواء فانتهى إلى عسكرهم فبرز منهم رجل فقال: من يبارز؟ فبرز له أبو عامر فقتله أبو عامر حتى قتل منهم تسعة مبارزة. فلما كان العاشر برز له أبو عامر فضرب أبا عامر فأثبته فاحتمل وبه رمق، واستخلف أبا موسى الأشعري على مكانه. وأخبر أبو عامر أبا موسى أن قاتله صاحب العمامة الصفراء، وأوصى أبو عامر إلى أبي موسى ودفع إليه الراية وقال: ادفع قوسى وسلاحي للنبي صلى الله عليهوسلم. ومات أبو عامر، فقاتلهم أبو موسى حتى فتح الله عليه وقتل قاتل أبي عامر وجاء بفرسه وسلاحه وتركته إلى رسول الله، ﷺ، فدفعه رسول الله، ﷺ، إلى ابنه ثم قال: اللهم اغفر لأبي عامر واجعله من أعلى أمتي في الجنة.