Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

المُغِيرَةُ بن شُعْبة بن أَبِي عَامِر

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر · page 1789, entry [1004]

الطبقات الكبرى - ط دار صادر — ابن سعد

Open narrator profile: المُغِيرَةُ بن شُعْبة بن أَبِي عَامِر
page 1789, entry [1004]Open original source
المغيرة بن شعبة بن أبي عامر ابن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف ابن ثقيف. وأمه أسماء بنت الأفقم بن أبي عمرو بن ظويلم بن جعيل بنعمرو بن بن دهمان بن نصر. ويكنى المغيرة بن شعبة أبا عبد الله، وكان يقال له مغيرة الرأي، وكان داهية لا يشتجر في صدره أمران إلا وجد في أحدهما مخرجا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن سعيد الثقفي وعبد الرحمن بن عبد العزيز وعبد الملك بن عيسى الثقفي وعبد الرحمن ابن يعلي بن كعب ومحمد بن يعقوب بن عتبة عن أبيه وغيرهم قالوا: قال المغيرة بن شعبة: كنا قوما من العرب متمسكين بديننا ونحن سدنة اللات، فأراني لو رأيت قومنا قد أسلموا ما تبعتم، فأجمع نفر من بني مالك الوفود على المقوقس وأهدوا له هدايا، فأجمعت الخروج معهم فاستشرت عمي عروة بن مسعود فنهاني وقال: ليس معك من بني أبيك أحد، فأبيت إلا الخروج، فخرجت معهم وليس معهم من الأحلاف غيري حتى دخلنا الإسكندرية فإذا المقوقس في مجلس مطل على البحر، فركبت زورقا حتى حاذيت مجلسه فنظر إلي فأنكرني وأمر من يسألني من أنا وما أريد، فسألني المأمور فأخبرته بأمرنا وقدومنا عليه، فأمر بنا أن ننزل في الكنيسة وأجرى علينا ضيافة ثم دعا بنا فدخلنا عليه، فنظر إلى رأس بني مالك فأدناه إليه وأجلسه معه، ثم سأله: أكل القوم من بني مالك؟ فقال: نعم إلا رجل واحد من الأحلاف، فعرفه إياي فكنت أهون القوم عليه. ووضعوا هداياهم بين يديه فسر بها وأمر بقبضها وأمر لهم بجوائز وفضل بعضهم على بعض، وقصر بي فأعطاني شيئا قليلا لا ذكر له، وخرجنا فأقبلت بنو مالك يشترون هدايا لأهليهم وهم مسرورون ولم يعرض علي رجل منهم مواساة، وخرجوا وحملوا معهم الخمر فكانوا يشربون وأشرب معهم وتأبى نفسي تدعني ينصرفون إلى الطائف بما أصابوا وما حباهم الملك ويخبرون قومي بتقصيره بي وازدرائه إياي، فاجمعت على قتلهم فلما كنا ببسا تمارضت وعصبت رأسي فقالوا لي: ما لك؟ قلت: أصدع، فوضعوا شرابهمودعوني فقلت: رأسي يصدع ولكني أجلس فأسقيكم، فلم ينكروا شيئا فجلست أسقيهم وأشرب القدح بعد القدح، فلما دبت الكأس فيهم اشتهوا الشراب فجعلت أصرف لهم وأنزع الكأس فيشربون ولا يدرون، فأهمدتهم الكأس حتى ناموا ما يعقلون، فوثبت إليهم فقتلتهم جميعا وأخذت جميع ما كان معهم فقدمت عي النبي، ﷺ، فأجده جالسا في المسجد مع أصحابه، وعلي ثياب سفري، فسلمت بسلام الإسلام فنظر إلى أبي بكر بن أبي قحافة، وكان بي عارفا، فقال: ابن أخي عروة، قال قلت: نعم، جئت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. فقال رسول الله، ﷺ: الحمد لله الذي هداك للإسلام. فقال أبو بكر: أمن مصر أقبلتم؟ قلت: نعم، قال: فما فعل المالكيون الذين كانوا معك؟ قلت: كاب بيني وبينهم بعض ما يكون بين العرب ونحن على دين الشرك فقتلتهم وأخذت أسلابهم وجئت بها إلى رسول الله، ﷺ، ليخمسها أو يرى فيها رأيه، فإنما هي غنيمة من مشركين وأنا مسلم مصدق بمحمد، ﷺ. فقال رسول الله، ﷺ: أما إسلامك فقبلته ولا آخذ من أموالهم شيئا ولا أخمسه لأن هذا غدر، والغدر لا خير فيه. قال فأخذني ما قرب وما بعد وقلت: يا رسول الله إنما قتلتهم وأنا على دين قومي ثم أسلمت حيث دخلت عليك الساعة، قال: فإن الإسلام يجب ما كان قبله. قال: وكان قتل منهم ..............................

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    المغيرة بن شعبة أبا

    ابن ثقيف. وأمه أسماء بنت الأفقم بن أبي عمرو بن ظويلم بن جعيل بنعمرو بن بن دهمان بن نصر. ويكنى المغيرة بن شعبة أبا عبد الله، وكان يقال له مغيرة الرأي، وكان داهية لا يشتجر في صدره أمران إلا وجد في أحدهما م

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
198035
Book record
shamela-9351
Source record
319172
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate