page 1643, entry [921]Open original source
نعيم النحام بن عبد الله بن أسيد ابن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، وأمه بنت أبي حرب بن خلف بن صداد بن عبد الله من بني عدي بن كعب. وكان لنعيم من الولد إبراهيم وأمه زينب بنت حنظلة بن قسامة بن قيس بن عبيد ابن طريف بن مالك بن جدعان بن ذهل بن رومان من طيء، وأمه بنت نعيم ولدت للنعمان بن عدي بن نضلة من بني عدي بن كعب وأمها عاتكة بنت حذيفة بن غانم. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني يعقوب بن عمر عن نافع العدوي عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم العدوي قال: أسلم نعيم ابن عبد الله بعد عشرة وكان يكتم إسلامه وإنما سمي النحام لأن رسول الله، ﷺ، قال: دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم، فسمي النحام، ولم يزل بمكة يحوطه قومه لشرفه فيهم. فلما هاجر المسلمون إلى المدينة أراد الهجرة فتعلق به قومه فقالوا: دن بأي دين شئت وأقم عندنا. فأقام بمكة حتى كانت سنة ست فقدم مهاجرا إلى المدينة ومعه أربعون من أهله فأتى رسول الله، ﷺ، مسلما فاعتنقه وقبله. قال: أخبرنا محمد بن عمار قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزنادعن هشام بن عروة عن أبيه قال: كان نعيم بن عبد الله النحام يقوت بني عدي بن كعب شهرا شهرا لفقرائهم. قال محمد بن عمر: وكان نعيم هاجر أيام الحديبية فشهد مع النبي، ﷺ، ما بعد ذلك من المشاهد وقتل يوم اليرموك شهيدا في رجب سنة خمس عشرة.