page 1642, entry [919]Open original source
الحكم بن كيسان مولى لبني مخزوم، وكان الحكم في عير قريش التي أصابها عبد الله ابن جحش بنخلة فأسر. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني علي بن يزيد عن أبيه عن عمته عن أمها كريمة بنت المقداد عن أبيها المقداد بن عمرو قال: أنا أسرت الحكم بن كيسان فأراد أميرنا ضرب عنقه فقلت: دعه! نقدم به على رسول الله، ﷺ. فقدمنا فجعل رسول الله، ﷺ، يدعوه إلى الإسلام فأطال، فقال عمر: علام تكلم هذا يا رسول الله؟ لا يسلم هذا آخر الأبد، دعني أضرب عنقه ويقدم إلى أمه الهاوية. فجعل النبي لا يقبل على عمر حتى أسلم الحكم فقال عمر: فما هو إلا أن رأيته قد أسلم حتى أخذني ما تقدم وما تأخر وقلت: كيف أرد على النبي، ﷺ، أمرا هو أعلم به مني ثم أقول إنما أردت بذلك النصيحة لله ولرسوله؟ فقال عمر: فأسلم والله فحسن إسلامه وجاهد في الله حتى قتل شهيدا ببئر معونة، ورسول الله، ﷺ، راض عنه ودخل الجنان.قال محمد بن عمر: وحدثني محمد بن عبد الله عن الزهري قال: قال الحكم: وما الإسلام؟ قال: تعبد الله وحده لا شريك له وتشهد أن محمدا عبده ورسوله، فقال: قد أسلمت. فالتفت النبي، ﷺ، إلى أصحابه فقال: لو أطعتكم فيه آنفا فقتلته دخل النار.