page 1641, entry [918]Open original source
ياسر بن عامر بن مالك ابن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس، وهو زيد بن مالك بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب ابن قحطان، وإلى قحطان جماع أهل اليمن. وبنو مالك بن أدد من مذحج. وكان ياسر بن عامر وأخواه الحارث ومالك قدموا من اليمن إلى مكة يطلبون أخا لهم فرجع الحارث ومالك إلى اليمن وأقام ياسر بمكة وحالف أبا حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وزوجه أبو حذيفة أمة له يقال له سمية بنت خياط فولدت له عمارا، فأعتقه أبو حذيفة، ولم يزل ياسر وعمار مع أبي حذيفة إلى أن مات، وجاء الله بالإسلام فأسلم ياسر وسمية وعمار وأخواه عبد الله بن ياسر. وكان لياسر ابن آخر أكبر من عمار وعبد الله يقال له حريث فقتله بنو الديل في الجاهلية. وكان ياسر لما أسلم أخذته بنو مخزوم فجعلوا يعذبونه ليرجع عن دينه. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم وعمرو بن الهيثم أبو قطن قالا: حدثنا القاسم بن الفضل قال: حدثنا عمرو بن مرة الجملي عن سالم بن أبي الجعد عن عثمان بن عفان قال: أقبلت أنا ورسول الله، ﷺ، آخذ بيدي نتماشى في البطحاء حتى أتينا على أبي عمار وعماروأمه وهم يعذبون، فقال ياسر: الدهر هكذا، فقال له رسول الله، ﷺ: اصبر، اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت. قال: أخبرنا الفضل بن عنبسة الخزاز الواسطي قال: حدثنا شعبة عن أبي بشر عن يوسف المكي أن النبي، ﷺ، مر بعمار وأبي عمار وأمه وهم يعذبون بالبطحاء فقال: اصبروا يا آل عمار فإن موعدكم الجنة.