page 889, entry [388]Open original source
محمد رسول الله، ﷺ الطيب المبارك سيد المسلمين وإمام المتقين رسول رب العالمين بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وأمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر. وكان لرسول الله، ﷺ، من الولد القاسم، وبه كان يكنى، ولد له قبل أن يبعث، ﷺ، وعبد الله وهو الطيب وهو الطاهر، سمي بذلك لأنه ولد في الإسلام، وزينب وأم كلثوم ورقية وفاطمة، وأمهم كلهم خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وهي أول امرأة تزوجها رسول الله، ﷺ، وإبراهيم بن رسول الله، ﷺ، وأمه مارية القبطية، بعث بها إلى رسول الله، ﷺ، المقوقس صاحب الإسكندرية. قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، قال أخبرني أبي عن أبي صالح عن بن عباس قال: كان أكبر ولد رسول الله، ﷺ، القاسم، ثم زينب، ثم عبد الله، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم رقية، فمات القاسم، وهو أول ميت من ولده، ﷺ، بمكة، ثم مات عبد الله فقال العاص بن وائل: لقد انقطع نسله فهو أبتر، فأنزل الله ﵎: إن شانئك هو الأبتر، ثم ولدت له مارية بالمدينة إبراهيم في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة فمات وهو بن ثمانية عشر شهرا. قالوا: وبدأ وجع رسول الله، ﷺ، في بيت ميمونةزوج رسول الله، ﷺ، يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من صفر، وتوفي، صلوات الله عليه، يوم الاثنين لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة، ودفن يوم الثلاثاء حين زاغت الشمس، وكان مقامه بالمدينة بعد الهجرة عشر سنين، وكان مقامه، ﷺ، بمكة من قبل ذلك، من حين تنبأ إلى أن هاجر، ثلاث عشرة سنة، وبعث وهو بن أربعين سنة، وولد عام الفيل، وتوفي، صلوات الله عليه، وهو بن ثلاث وستين سنة.