page 642, entry [280]Open original source
سرية خالد بن الوليد إلى العزى ثم سرية خالد بن الوليد إلى العزى لخمس ليال بقين من شهر رمضان سنة ثمان من مهاجر رسول الله، ﷺ. قالوا: بعث رسول الله، ﷺ، حين فتح مكة خالد بن الوليد إلى العزى ليهدمها، فخرج في ثلاثين فارسا من أصحابه حتى انتهواإليها فهدمها ثم رجع إلى رسول الله، ﷺ، فأخبره فقال: هل رأيت شيئا؟ قال: لا! قال: فإنك لم تهدمها فارجع إليها فاهدمها؛ فرجع خالد وهو متغيظ فجرد سيفه فخرجت إليه امرأة عريانة سوداء ناشرة الرأس، فجعل السادن يصيح بها، فضربها خالد فجزلها باثنين ورجع إلى رسول الله، ﷺ، فأخبره فقال: نعم تلك العزى وقد يئست أن تعبد ببلادكم أبدا! وكانت بنخلة وكانت لقريش وجميع بني كنانة وكانت أعظم أصنامهم وكان سدنتها بنو شيبان من بني سليم.