Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خدم رسول الله، ﷺ، ومواليه

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر · page 492, entry [205]

الطبقات الكبرى - ط دار صادر — ابن سعد

Open narrator profile: خدم رسول الله، ﷺ، ومواليه
page 492, entry [205]Open original source
ذكر خدم رسول الله، ﷺ، ومواليه أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، أخبرنا محمد بن نعيم بن عبد الله المجمر عن أبيه قال: سمعت أبا هريرة يقول: ما كنت أظن هند وأسماء ابني حارثة الأسلميين إلا مملوكين لرسول الله، ﷺ، قال محمد بن عمر كانا يخدمانه لا يريمان بابه هما وأنس بن مالك. أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا فايد مولى عبد الله عن عبد الله بن علي ابن أبي رافع عن جدته سلمى قالت: كان خدم رسول الله، ﷺ، أنا، وخضرة، ورضوى، وميمونة بنت سعد، أعتقهن رسول الله، ﷺ، كلهن. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا سفيان الثوري عن جعفر ابن محمد عن أبيه قال: كانت جارية النبي، ﷺ، تسمى خضرة. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عتبة بن جبيرة الأشهلي قال: كتب عمر ابن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم أن افحص لي عن أسماء خدم رسول الله، ﷺ، من الرجال والنساء ومواليه، فكتب إليه يخبره أن أم أيمن واسمها بركة كانت لأبي رسول الله، ﷺ، فورثها رسول الله، ﷺ، فأعتقها، وكان عبيد الخزرجي قد تزوجها بمكة فولدت أيمن، ثم إن خديجة ملكت زيد بن حارثة، اشتراه لها حكيم بن حزام بن خويلد بسوق عكاظ بأربعمائة درهم، فسأل رسول الله، ﷺ، خديجة أن تهب له زيد بن حارثة، وذلك بعد أن تزوجها، فوهبته له، فأعتق رسول الله، ﷺ، زيد بن حارثة، وأعتق بركة امرأته، وكان أبو كبشة من مولدي مكة فأعتقه، وكان أنسة من مولدي السراة فأعتقه، وكان صالح شقران غلاماً له فأعتقهوكان سفينة غلاما له فأعتقه، وكان ثوبان رجلا من أهل اليمن ابتاعه رسول الله، ﷺ، بالمدينة فأعتقه، وله نسب في اليمن، وكان رباح أسود فأعتقه، وكان يسار عبدا نوبيا أصابه في غزوة بني عبد بن ثعلبة فأعتقه، وكان أبو رافع للعباس فوهبه لرسول الله، ﷺ، فلما أسلم العباس بشر أبو رافع رسول الله، ﷺ، بإسلامه، فسر به فأعتقه واسمه أسلم، وكان فضالة مولى له يمانيا نزل الشأم بعد، وكان أبو مويهبة مولدا من مولدي مزينة فأعتقه، وكان رافع غلاما لسعيد ابن العاص فورثه ولده فأعتق بعضهم نصيبه في الإسلام وتمسك بعض، فجاء رافع إلى النبي ﷺ يستعينه فيمن لم يعتق حتى يعتقه فكلمه فيه فوهبه للنبي، ﷺ، فأعتقه رسول الله، ﷺ، فكان يقول: أنا مولى رسول الله، ﷺ، وكان مدعم غلاما للنبي، ﷺ، وهبه له رفاعة بن زيد الجذامي وكان من مولدي حسمى. أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا مالك بن أنس عن ثور بن زيد الديلي عن أبي الغيث عن أبي هريرة قال: وهبه له رفاعة بن زيد الجذامي، فلما شهد رسول الله، ﷺ، خيبر، انصرف إلى وادي القرى، فلما نزل يحط رحله بوادي القرى جاءه سهم غرب فقتله، فقيل هنيئا له الشهادة، فقال النبي، ﷺ: لا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها عنا يوم خيبر تحرق عليه في النار. رجع الحديث إلى الأول، قال: وكان كركرة غلاما للنبي، ﷺ. أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا عكرمة بن عمار، حدثني إياس ابن سلمة بن الأكوع عن أبيه في حديث رواه أنه كان للنبي، ﷺ، غلام له رباح، وكان في ظهر النبي، ﷺ، الذي أغار عليه بن عيينة ابن حصن.
Parsing and provenance details
Local passage ID
197312
Book record
shamela-9351
Source record
318449
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate