page 328, entry [119]Open original source
وفد جهينة قال، أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أخبرنا أبو عبد الرحمن المدني قال: لما قدم النبي، ﷺ، المدينة وفد إليه عبد العزى ابن بدر بن زيد بن معاوية الجهني من بني الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة، ومعه أخوه لأمه أبو روعة، وهو ابن عم له، فقال رسول الله، ﷺ، لعبد العزى: أنت عبد الله، ولأبي روعة: أنت رعت العدو إن شاء الله، وقال: من أنتم؟ قالوا: بنو غيان، قال: أنتم بنو رشدان، وكان أسم واديهم غوى فسماه رسول الله، ﷺ، رشداً، وقال لجبلي جهينة الأشعر والأجرد: هما من جبال الجنة لا تطؤهما فتنة، وأعطى اللواء يوم الفتح عبد الله بن بدر، وخط لهم مسجدهم، وهو أول مسجد خط بالمدينة. قال: أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا خالد بن سعيد عن رجل من جهينة من بني دهمان عن أبيه، وقد صحب النبي، ﷺ، قال: قال عمرو بن مرة الجهني: كان لنا صنم وكنا نعظمه، وكنت سادنه، فلما سمعت بالنبي، ﷺ، كسرته وخرجت حتى أقدم المدينة على النبي، ﷺ، فأسلمت وشهدت شهادة الحق، وآمنت بما جاء به من حلال وحرام، فذلك حين أقول: شهدت بأن الله حق، وانني … لآلهة الأحجار أول تارك وشمرت عن ساقي الإزار مهاجراً … إليك أجوب الوعث بعد الدكادكلأصحب خير الناس نفساً ووالداً … رسول مليك الناس فوق الحبائك قال: ثم بعثه رسول الله، ﷺ، إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، فأجابوه إلا رجلاً واحداً رد عليه قوله، فدعا عليه عمرو بن مرة، فسقط فوه، فما كان يقدر على الكلام وعمي واحتاج.