Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 196541

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 8380, entry [9076]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 8380, entry [9076]Open original source
ابن الظهير: الأربلي الملقب مجد الدين اسمه محمد بن أحمد بن عمر ابن الظهير. وقد تقدم في محمد بن أحمد. قال الذهبي في "المؤتلف": أجاز لي، وذكر في "الوفيات" أنه مات سنة سبع [وسبعين] وستمائة. الإمام الحنفي الشاعر المشهور. جمع بين الفقه والشعر. له "القصائد الفائقة"، منها: القصيدة المشهورة التي عمل ابن نباتة على وزنها، أبدع فيها إبداعا عجيبا، أولها شعر: مضت لنا بالحمى والبان أوقات … صفت لنا وصفت فيها المسرات أيام نختال في ثوب الصبا مرحا … وللصبا وزمان اللهو لذات وللأماني إشارات ترنحني … يا حبذا حبذا تلك الإشارات أحبابنا هل لأوقات لنا سلفت … بقربكم والتئام الشمل عودات وهل نعود كما كنا وتجمعنا … دار وتقضى لنا منكم لبانات بنتم فلا البان ميال يرنحه … مر النسيم ولا الروضات روضات وقد قطعنا لويلات بقربكم … خلت فلله هتاتيك اللييلات ورب دير طرقنا بابه سحرا … وللنواقيس في أعلاه أصوات وقال ابن نباتة على وزنها شعر: قضى وما قضيت منكم لبانات … متيم عبثت فيه الصبابات ما فاض من جفنه يوم الرحيل دم … إلا وفي قلبه منكم جراحات أحبابنا كل عضو في محبتكم … كليم وجد فهل للوصل ميقات غبتم فغابت مسرات القلوب فلا … أنتم برغمي ولا تلك المسراتيا حبذا في الصبا عن حبكم خبر … وفي بروق الغضا منكم إشرات وحبذا زمن اللهو الذي انقرضت … أوقاته وهي أفراح ولذات أيام ما شعر البين المشت بنا … ولا خلت من مغاني الأنس أبيات حيث المنازل روضات مديجة … وحيث جيرانها غيد وقينات وحيث أسعى لأوطار الصبا مرحا … ولي على حكم أيامى ولايات ورب حانة خمار طرقت ولا … حانت ولا طرقت للقصف حانات وسئل شهاب الدين محمود عن هاتين القصيدتين أيهما أجود. فأجاب هاتان قصيدتان بديعتان في بابهما فريدتان في اقتضائهما المعاني الجليلة واقتضائهما الثانية، أرجحهما عندي وأفضلهما في اعتباري ونقدي، لتمكن ألفاظها ومعانيها الرجيحة، وقواعد أبياتها وقوة مائها، ما تركت لقافية ابن اللبان زبدة تذاق. قلت: يشير إلى مرثية ابن اللبانة، التي رثى بها المعتمد بن عباد حين مات بأغمات التي يقول فيها شعر: انفض يديك من الدنيا وسكنها … فالأرض قد أقفرت والناس قد ماتوا والدهر في صبغة الحرباء منصبغ … كل أحواله فيها استحالات فقل لعالمنا العلوي قد كتمت … سريرة العالم السفلي أغمات قال الشيخ علاء الدين أبو الحسن على بن إبراهيم بن داود العطار الإمام الشافعي: كتب شيخنا أبو عبد اللَّه محمد بن الظهير الحنفي الإربلي شيخ الأدب في وقته ﵀ "كتاب العمدة في تصحيح التنبيه" للشيخ محي الدين النواوي قدس اللَّه روحه، وسألني مقابلته معه بنسختي، ليكون له رواية عنه مني، فلما فرغنا من ذلك، قال لي: ما وصل الشيخ تقي الدين ابن الصلاح إلى ما وصل إليه الشيخ محي الدين من العلم في الفقه والحديث واللغة وعذوبة اللفظ والعبارة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
196541
Book record
shamela-819
Source record
88290
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain