page 8347, entry [8808]Open original source
٦٢٥٩ - مجد الأئمة: الترجماني، قال: سئلت عن سنة القراءة في حق المنفرد رجلا كان أو امرأة. فقلت: لم يبلغنا فيه تقدير، لكن يجب أن يكون المستحب في حقّها ما كان يطول القراءة، ولهذا قال محمد: طول القنوت أحبّ إلي من كثرة الركوع والسجود.ثم ظفرت بما روي "عن النبي ﷺ أنه قال: إذا كان أحدكم إماما فليخفف، فإنه يقوم من ورائه الضعيف والكبير وذو الحاجة، وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء"، فحمدت اللَّه تعالى. قلت كذا ذكره في "القنية"، ثم قال معترضا عليه: قد ورد في تقدير الآية ذكر الحسن في المجرد عن أبي حنيفة قراءة الإمام المفروضة المسنونة، ثم قال: قال أبو حنيفة: والذي يصلي وحده بمنزلة الإمام في جميع ما وصفنا من القراءة سوى في الجهر، وهذا نص على أن القراءة المسنونة يستوي فيها الإمام والمنفرد، والناس عنه غافلون. انتهى. قلت: ولهم البرهان الترجماني، يعرف بذلك أيضًا، ولنا جماعة يعرف كل واحد بالبرهان، وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم من الألقاب. وقد ذكر في "القنية" في الفهرست مجد الأئمة الترجماني، وعلم له مت، ثم ذكر بعده مجد الأئمة، وعلم مج، وذكر أيضًا مجد الأئمة الخياطي، وقد تقدم في الأنساب.