page 8077, entry [7420]Open original source
٦٠١٩ - الشيخ الفاضل يونس بن الشيخ عمر البالنبوري، نزيل في مركز نظام الدين بـ "دهلي" * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد ببلدة "كهتامن" من مديرية "بالنبور" ٢ ربيع الأول ١٣٧٤ هـ. أخذ الدراسة إلى المتوسّطات في جامعة نذيرية في "كاكوسي" بولاية "كجرات"، ثم التحق بجامعة مظاهر العلوم سهارنبور في شوال ١٣٨٩ هـ، وقرأ "مشكاة المصابيح"، و "تفسير الجلالين"، وما إلى ذلك، ثم تعلم الصحاح الستة عن شيوخ الحديث فيها، وتخرّج في شعبان ١٣٩٤ هـ، حيث تلقّى "صحيح البخاري"، و "شرح معاني الآثار" للطحاوي عن الشيخ محمد يونس، و "صحيح مسلم"، و "سنن أبي داود" عن الشيخ محمد عاقل، و "سنن الترمذي" عن الشيخ المفتي مظفّر حسن، و "سنن النسائي"، و "ابن ماجه" عن الشيخ المفتى محمد يحيى. وبعد أن أكمل العلوم صرف سنة في الجماعة التبليغية في "الهند"، وأنحائها، ثم سنة في شتى الدول العربية على أصول الدعوة والتبليع، وبما أن أبوه الداعية الشيخ محمد عمر البالنبوري كان من أبرز أكابر الدعوة والتبليغ، فتولاه بكلّ من الرعاية والعناية والتربية والإصلاح، ولقّنه أصول الدعوة وآدابهاوأثبتها في ذهنه وقلبه وخلده، وأرسخ أهية مكانة الهجرة والنصرة والتأييد من الله لإعلاء كلمة الله، فتنصرف الآن جمع أوقاته وخاصة بعد أن انتقل أبوه إلى رحمة الله في هذه المهمّة المباركة العالية، نزيلا في مركز نظام الدين بـ "دهلي". كانت خطاباته تتحلّى بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، ومآثر الصحابة الكرام النضالية، وهو يقيم بمدينة "بومباي" في شهر رمضان المبارك منذ أعوام طوالا، فمن عادته اليومية إثر أداء صلاة التراويح أن يعظ ويذكر ويفسّر القرآن الكريم، يحضره آلاف من الناس، ويستمع إليه من يتمتع بالذوق الديني في أمكنة بعيدة بإتصال المذياع والتليفون في اهتمام كبير. بايع الداعية الكبير الشيخ إنعام الحسن الكاندهلوي، وحصلت له الإجازة من سماحة الشيخ أبي الحسن على الندوي، وذلك عند ما ارتحل إلى دار العلوم ندوة العُلماء بـ "لكنو" لعيادته في مرضه الذي أصيب به.