page 8053, entry [7397]Open original source
٦٠٠١ - الشيخ الفاضل الْمولى سِنَان الدّين يُوسُف الشهير بكوبريجك زَاده* ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ ﵀ على عُلَمَاء عصره، مِنْهُم: الْمولى سَيِّدي الأسود، وَالْمولى مُحَمَّد الساميسوني. ثمَّ توطّن بِمَدِينَة "كَفه"، وَأفْتى هُنَاكَ، وانتفع بِهِ النَّاس. ثمَّ صَار مدرّسا بمدرسة أتابك ببلدة "قسطموني". ثمَّ صَار مدرسا بمدارس آخر، ثمَّ صَار مدرسا بإحدى الْمدَارِس الثمان. ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة السُّلْطَان بايزيد خَان بِمَدِينَة "بروسه". ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة أيا صوفيه، ثمَّ صَار مدرسا ومفتيا ببلدة "أماسيه". ثمَّ عين لَهُ كلّ يَوْم سَبْعُونَ درهما. بطرِيق التقاعد، ثمَّ صَار مفتيا ثَانِيًا باليلدة المزبورة. وَمَات وَهُوَ مفت بها فِي سنة اثْنَتَيْنِ أوْ إحدى وَخمسنِ وَتِسْعمِائَة. كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما فَاضلا، محققا مدققا، عَالما بالعلوم الْعَرَبيَّة، وماهرا فِي الْعُلُوم الشَّرْعِيَّة. وَكَانَ سليم الطَّبْع، حَلِيم النفس، صَاحب أدب ووقار.وَكَانَ صَحِيح العقيدة، محبا للخير، وَكَانَ مشتغلا بِنَفسِهِ، معرضًا عَن أحوال الدُّنْيَا، محبا للْفُقَرَاء. روّح الله تَعَالَى روحه، وَنوّر ضريحه. * * *