page 7913, entry [7277]Open original source
٥٩١٧ - الشيخ العالم المحدث أبو يوسف يعقوب البناني، اللاهوري * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد الرجال المشهورين في الفقه، والحديث، والفنون الحكمية. ولد، ونشأ بـ "لاهور". وقرأ العلم على أساتذة عصره، وبرع في كثير من العلوم والفنون، جعله شاهجهان مير عدلا في معسكره، كما في "مرآة آفتاب نما". وقال رزق الله في الطبقة التاسعة من كتابه "الأفق المبين" في أخبار المقربين: إنه كان عالما عارفا، جمع بين المعقول والمنقول بن الفروع والأصول، ولي التدريس في المدرسة الشاهجهانية، فانتفع به كثير من الناس. وكان له باع طويل في الحديث، وإني رأيت في أثناء دروسه يتعقّب على الفاضل السيالكوتي بتعريضات. ومن مصنفاته: كتابه "الخير الجاري في شرح صحيح البخاري"، وكتابه "المعلم في شرح صحيح الإمام مسلم"، وكتابه "المصفّى في شرح الموطّأ"، وله شرح على "تهذيب الكلام"، و"شرح على الحسامي"، و"شرح على شرعة الإسلام"، وكتابه "أساس العلوم" في التصريف، وله "حاشية على الرضي"، و"حاشية على العضدي"، و"حاشية على البيضاوي".وكانت وفاته ببلدة "دهلي"، دفن بها في داره، وقبره مشهور. انتهى. وقال بختاور خان في "مرآة العالم": إن عالمكير بن شاهجهان جعله ناظر المحاكم العدلية في معسكره، وكان مع ذلك يدرّس، ويفيد. له "حاشية على البيضاوي"، وتعليقات كثيرة على الكتب الدراسية، انتهى. مات سنة ثمان وتسعين وألف، صرّح به المفتي ولي الله الفرخ آبادي في بعض التعاليق. * * *