page 7674, entry [7137]Open original source
٥٨١٥ - الشيخ الفاضل هاشم بن حسن الكجراتي الإنكلتراوي، أستاذ الحديث في دار العلوم العربية الإسلامية بري، "إنكلترا" * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد، ونشأ ببلدة "جوكوار" بمديرية "بلسار" في ولاية "كجرات". التحق بجامعة تعليم الدين بـ "دابيل" لتلقّي التعليم الابتدائي سنة ١٣٧٧ هـ، ثم قدم جامعة حسينية، وتعلّم هنا إلى كتاب "شرح الكافية" للجامي، ثم التحق بجامعة مظاهر العلوم يوم ٢٨ شوال ١٣٨٢ هـ، وهو ابن التاسع عشر من عمره، حيث قرأ المجلّدين الأولين من "الهداية" على الشيخ المفتي محمد يحيى، والمجلد الثاني من "الهداية" على الشيخ أمير أحمدالكاندهلوي، و"مختصر المعاني"، و "تفسير الجلالين" على الشيخ المفتي عبد العزيز الرائبوري، و"نور الأنوار" على الشيخ محمد عاقل السهارنبوري، وأكمل الصحاح الستة عام ١٣٨٥ هـ، أخذ "صحيح البخاري" عن الشيخ محمد زكريا، و"صحيح مسلم" عن الشيخ منظور أحمد خان، و"سنن الترمذي" عن الشيخ أمير أحمد وعن الشيخ المفتي مظفّر حسين، و"سنن أبي داود" عن الشيخ أسعد الله، مدير الجامعة سابقا. وبعد أن تخرّج فيها رجع إلى وطنه، وتصدّر للتدريس والإفادة في مدرسة فرقانية عالية، وأقام بها مشتغلا ومكبّا وعاكفا على وظيفته لمدّة ثلاث سنوات، ثم شدّ الرحال إلى "إنكلترا" في أواخر عام ١٣٨٨ هـ، واليوم يقوم بخدمات العلم والدين القويم في دار العلوم الإسلامية "بولتن"، "إنكلتر" منذ ثلاثين سنة، أو خمس وثلاثين سنة، يمدّ الشيخ محمد يوسف متالا بالمساعدة والمعاونة على أموره، كما هو يتولى رياسة هيئة التدريس بها، ويدرّس عدّة كتب الصحاح. بايع الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي، وحصلت له الإجازة منه يوم ٢١ جمادى الأولى ١٣٩٧ هـ، وبعد التخرّج قد نشأ في قلبه الشوق والحنين إلى تعلم القرآن الكريم حفظا، فاشتغل به بنفس نفيسه، وجهد جهيد، وأكمله بأن بذل جهوده ليل نهار. كما أنشأ أخيرا مدرسة عظيمة، وزاوية في موطنه، هما توفّران تعاليم الشريعة والطريقة إلى الأمة المسلمة.