Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشيخ الفاضل مولانا محي الدين خان بن المولوي أنصار الدين خان بن الشيخ طيّب الدين خان بن دِنْغُو خان المومِنْشَاهوي

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 6943, entry [6280]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: الشيخ الفاضل مولانا محي الدين خان بن المولوي أنصار الدين خان بن الشيخ طيّب الدين خان بن دِنْغُو خان المومِنْشَاهوي
page 6943, entry [6280]Open original source
٥٢٥١ - الشيخ الفاضل مولانا محي الدين خان بن المولوي أنصار الدين خان بن الشيخ طيّب الدين خان بن دِنْغُو خان المومِنْشَاهوي * رئيس التحرير لمجلة "المدينة" الشهيرة البنغالية. ولد يوم الجمعة سنة ١٣٥٣ هـ في قرية "سَيْسِير" قرية أمّه من مضافات "حسين بور" من أعمال "كشورغَنْج"، وكان دار أبيه في قرية "أنصار نغر" من مضافات "غفرْغَاون" من أعمال "مومنْشَاهي" من أرض "بنغلاديش"، نشأ فيها، وترعرع. قرأ مبادئ العلم في داره، ثم التحق بإسكول، وقرأ فيها العلوم العصرية إلى الصف الثالث، ثم رغب، ومال إلى الحصول على الدراسة الدينية، فالتحق بالمدرسة الإسلامية باسْبَاع، وقرأ فيها إلى "مشكوة المصابيح"، و"الهداية" في الفقه الحنفي، و"شرح العقائد النسفية"، وغيرها من الكتب الدراسية، وفاز في الاختبار النهائي بتقدير الامتياز سنة ١٣٧٢ هـ، ومن أساتذته فيها: مولانا محمد علي، غيره، رحمهم الله تعالى. ثم سافر إلى "داكا" سنة ١٣٧٢ هـ، والتحق بالمدرسة العالية بها، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة وغيرها من الكتب الحديثية سنة ١٣٧٤ هـ، ثم التحق فيها بقسم التخصّص في الفقه الإسلامي سنة ١٣٧٥ هـ، من كبار شيوخه فيها: العلامة ظفر أحمد العثماني التهانوي صاحب "إعلاء السنن"، قرأ عليه "صحيح البخاري" مرتين، والمفتي عميمالإحسان البركتي المجدّدي، صاحب "قواعد الفقه"، قرأ عليه الجزء الثاني من "صحيح البخاري"، والعلامة شفيع حجّة الله الأنصاري، شقيق العلامة عبد الباري الفرنكي محلي، قرأ عليه كتابا من كتب الفقه، ومولانا ممتاز الدين، قرأ عليه "صحيح مسلم"، وجزءا من "جامع الإمام الترمذي"، والعلامة عبد الرحمن الكاشْغري، رحمه الله تعالى. وكان متمتعا في مراحله التعليمية بذكاء نادر، وعبقرية ممتازة، وخبرة واسعة، شغوفا بالدراسة، عكوفا على المطالعة، وعلى تصفح أوراق الكتب في موضوع الحديث والفقه الزاخرين، إلا أن جنوحه الطبيعي كان إلى الأدب البنغالي النزيه، فكان يتدرّب ويتمرّن على اللغة البنغالية الفصحَى منذ زمن دراسته خطابة وكتابة. وكان يصدر صحائف جدارية في شتى المواضع بالبنغالية، ويعلّقها على جدران المدرسة العالية، ومن هنا عجنتْ طينتُه من الأدب الإسلامي، ونشأت، وترعرعتْ في سنوات قلائل. وإثر إكمال الدراسة لازم التصنيف والتأليف، وكان يصدر الجريدة الشهرية المشتهرة باسم "مدينه" باللغة البنغالية من سنة ١٣٧٩ هـ، وعدد تصنيفاته ١٠٥، أكثرها ترجمة الكتب الممتعة. ومن أجلّ خدماته التأليفية "ترجمة تفسير معارف القرآن" الأردي إلى البنغالية السليمة في مجلدات ضخام، استغرق في إعدادها سنوات متطاولة، وكتب له في ذلك النصر والفوز والتوفيق والسعادة من قبل الله، ونال بهذه الترجمة التي قام بها الفقيد رحمه الله تعالى ثناءً بالغًا ومدحًا فسيحًا من جماهير المسلمين في "بنغلاديش" و"الهند" و"باكستان". ولا سيّما من أبناء صاحب التفسير المفتي الأكبر الشيخ المفتي محمد شفيع الديوبندي ثم الباكستاني، مؤسّس جامعة دار العلوم كراتشي الإسلامية: فضيلة الشيخ المفتي الأكبر لدولة "باكستان" المفتي محمد رفيع العثماني حفظه الله تعالى،رئيس جامعة دار العلوم كراتشي، وفضيلة الشيخ شيخ الإسلام المفتي محمد تقي العثماني، حفظه الله تعالى. وحينما قرّرت المملكة العربية السعودية في عهد حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله تعالى طباعة ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة البنغالية، وتوزيعها على جماهير المسلمين البنغاليين أمرتْه بإعداد ترجمة القرآن ومعانيه، وتقديمها إلى مجمع الملك فهد بن عبد العزيز لطباعة المصحف الشريف بـ"مكة المباركة" شدَّ رحمه الله تعالى مئزرَه، وشمّر عن ساق الجدّ، وأنهض قواه، فلخّص "ترجمةَ معارف القرآن"، وانتخب منها نخبة طيبة، وقدّم هذه العصارة أو هذه النخبة الميمونة إلى مجمع الملك فهد بن عبد العزيز لطباعة المصحف الشريف بـ"مكة المكرمة"، حرسها الله، وزادها كرامة وشرفا، قام المجمع بطبع هذه النخبة التفسيرية في عدد ضخم كثير، وبتوزيعها على الحجّاج والزائرين البنغاليين، وعلى عامة المدارس الدينية، والجامعات الإسلامية، والمعهد، والمؤسّسات الدينية في "بنغلاديش". وقد أكرمه الله تعالى بسعادة الحج والزيارة غير مرة، وكان صدرا لجمعية علماء الإسلام، وعضوا لرابطة العالم الإسلامى من سنة ١٤٠٨ هـ. كان رحمه الله تعالى يعاني من أمراض مضنية عديدة منذ مدة طويلة، ولذا ألحق بعديد من المستشفيات وكبار الأطباء عتوا بعلاجه على طراز حديث، إلا أن أجل الله لا يؤخر، فالتحق ١٩ رمضان المبارك سنة ١٤٣٧ هـ بالرفيق الأعلى، وهو في الخامس والثمانين من عمره. دفن بعد أن صلّي على جنازته في مقبرة آبائه في "أنصار نغر" من "غفر غاؤن"، وكانت جنازته حافلة، حضرها ألوف من العلماء والفضلاء. * * *

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    1353

    ُو خان المومِنْشَاهوي * رئيس التحرير لمجلة "المدينة" الشهيرة البنغالية. ولد يوم الجمعة سنة ١٣٥٣ هـ في قرية "سَيْسِير" قرية أمّه من مضافات "حسين بور" من أعمال "كشورغَنْ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
194005
Book record
shamela-819
Source record
85754
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate