page 6879, entry [6207]Open original source
٥٢١١ - الشيخ الفاضل المولى السَّيِّد مَحْمُود * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: كَانَ وَالِده معلما للسُّلْطَان بايزيدخان، وَبَقِي هُوَ يَتِيما بعد وَالِده، ورباه بعض الصلحاء.وقرأ الْعُلُوم على عُلَمَاء عصره، مِنْهُم: الْمولى لطفي التوقاني، وَالْمولى ابْن البركي. ثمَّ سلك مَسْلَك التصوف، حَتَّى نَصبه السُّلْطَان بايزيدخان نَقِيبًا للأشراف، ودام على ذَلِك إلى أن مَاتَ سنة ثَلَاث وأربعين وَتِسْعمِائَة. وَكَانَ كريم الأخلاق، محبا للخير، متواضعا، متخشعا، متشرعا، سليم الطَّبْع، حَلِيم النَّفس، صَحِيح العقيدة، حسن السمت، مرضِي السِّيرَة، محمود الطريقة. وَكَانَ سخيا، جوادا، يُرَاعِى الْفُقَرَاء والضعفاء بِنَفسِهِ وَمَاله، لذيذ الصُّحْبَة، حسن المحاورة، لطيف المحاضرة، طارحا للتكلف، مشتغلا بِنَفسِهِ، معرضًا عَن أحوال الْغَيْر. وَكَانَ لَهُ مهارة فِي الشّعْر، وَكَانَ ينظم القصائد اللطيفة بالتركية، وَكَانَ مَقْبُولًا عِنْد الْخَواص والعوام. * * *