Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة الشهير محمود بن محمد العمري الجونبوري

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 6864, entry [6191]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة الشهير محمود بن محمد العمري الجونبوري
page 6864, entry [6191]Open original source
٥١٩٧ - الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة الشهير محمود بن محمد العمري الجونبوري * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد الأفاضل المشهورين. لم يكن في زمانه مثله في العلوم الحكمية والمعارف الأدبية. ولد بـ"جونبور" سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة، ونشأ في مهد جدّه شاه محمد. وقرأ عليه الكتب الدرسيّة، ثم لازم الشيخ الأستاذ محمد أفضل بن محمد حمزة العثماني الجونبوري، وأخذ عنه، وأقبل على المنطق والحكمة إقبالا كليا، حتى برز في تلك الفضائل، وبرع أقرانه، وله سبع عشرة سنة. وكان غاية في الذكاء والفطنة وسيلان الذهن وقوة الحفظ والإدراك، كان يحضر المجالس والمحافل في صغره، فيتكلّم، ويناظر، ويفحم الكبار، ويأتي بما يتحيّر منه أعيان البلدة في العلم. قال محمد يحيى بن محمد أمين العبّاسي الإله آبادي في "وفيات الأعلام": إنه لم ينهض من "الهند" أحد مثله في الحكمة والمعاني والبيان.وكان أراد أن يبني مرصدا، فذهب إلى "أكبرآباد" ليحرض السلطان على ذلك، فما وافقه الوزير، فمنع السلطان عنه. وقال إن مهمات "بلخ" تقتضى مالا خطيرا، وإن المرصد الذي بناه ألغ بيك يغني عنه. قال الإله آبادي: إن الأرض التي ارتضاها محمود للمرصد هي التي ارتضاها أحد ملوك "الهند" لذلك في القديم. قال: فلما استيأس محمود عن ذلك رجع إلى "جونبور"، ودرّس، وأفاد بها زمانا. ثم استقدمه شجاع ابن شاهجهان إلى "بنغاله"، فسار إليه، وقرأ عليه الشجاع كتبا في العلوم الحكمية، وأدرك محمود نعمة الله بن عطاء الله الفيروزبورى بأرض "بنغاله"، فبايعه. وأخذ عنه الطريقة سنة اثنتين وخمسين وألف، وإني رأيتُ رسالة له في الأذكار، التي أخذها عن الشيخ المذكور، نقلها الإله آبادي في "الوفيات". وقرأ عليه نواب شائسته خان أبو طالب بن أبي الحسن الأكبر آبادي "الفرائد المحمودية"، والشيخ نور الدين جعفر الجونبوري، وعبد الباقى بن غوث الإسلام الصدّيقى صاحب "الآداب الباقية"، وخلق كثير من العُلماء. قال السيّد غلام علي بن محمد نوح الحسيني البلكرامي في "سبحة المرجان": إنه ما صدر عن العلامة في طول العمر قول يرجع عنه، وكان إذا سأله سائل عن مسئلة، وكان فكره حاضرا أجاب، وإلا يقول: أنا غير نشيط، ولا يحضرني الآن. ونقل عن "صبح صادق" أنه رحل بعد التحصيل إلى "أكبرآباد"، ولقي آصف خان.ثم رجع إلى "جونبور"، واشتغل بالتدريس، قال: ولا ريب أنه لم يظهر بـ"الهند" مثل فاروقيين: أحدهما في الحقائق، وهو مولانا الشيخ أحمد السرهندي، والثاني في العلوم الحكمية والأدبية، وهو الملا محمود الجونبوري. أقول: وثالثهم الشيخ ولي الله بن عبد الرحيم العمري الدهلوى. فإنه كان عديم النظير في الفلسفة الإلهية. وللشيخ محمود الجونبوري مصنّفات عديدة، أشهرها: "الشمش البازغة" في الحكمة، و"الفوائد شرح الفوائد" للقاضي عضد الدين الأيجي في المعاني والبيان. وله تعليقات نفسية على ذلك الشرح، وله "حرز الإيمان" في الردّ على التسوية للشيخ محبّ الله الإله آبادي، وله رسالة بالفارسية في أقسام النساء، وله ديوان شعر فارسي. توفي لتسع خلون من ربيع الأول سنة اثنتين وستين وألف بمدينة "جونبور"، وقبره مشهور ظاهر خارج البلدة. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
193921
Book record
shamela-819
Source record
85670
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate