Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشيخ الفاضل محمد حسين بن تفضل حسين العمري، المحبي، الإله آبادي أحد كبر الْعلماء والْمشايخ

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 6670, entry [5990]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: الشيخ الفاضل محمد حسين بن تفضل حسين العمري، المحبي، الإله آبادي أحد كبر الْعلماء والْمشايخ
page 6670, entry [5990]Open original source
٥٠٥٢ - الشيخ الفاضل محمد حسين بن تفضل حسين العمري، المحبي، الإله آبادي أحد كبر الْعلماء والْمشايخ * ولد، ونشأ بـ "آله آباد"، وقرأ الْمختصرات على مولانا شكر الله الْمحبي الإله آبادي، ثم سافر إلى "لكنو"، وقرأ بعض الكتب الدرسية على مولانا محمد نعيم بن عبد الحكيم، وسائر الكتب على العلامة عبد الحي بن عبد الحليم اللكنوي، وتأدّب على الْمفتي عباس بن علي التستري، وتطبّب على الحْكيم مظفّر حسين اللكنوي، ثم رجع إلى "إله آباد"، فدرّس، وأفاد بها مدّة، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين، فحجّ وزار، وأسند الحديث عن الشيخ أحمد بن زين دحلان الشافعي الْمكّي، وأخذ الطريقة عن الشيخ الكبير إمداد الله العمري التهانوي المهاجر، ثم رجع إلى "الهند"، وأقام ببلدته مدرّسًا مفيدًا إلى مدّة من الزمان، ثم سافر إلى "الحجاز"، فحجّ، وزار. وأخذ عن شيخه إمداد الله المذكور، وصحبه مدر إقامته بـ "مكّة الْمباركة"، كذلك سافر إلى "الْحجاز" أربع مرات، ولم تزل تزداد به الحال في أسفاره إلى "الحجاز"، حتّى أنه صار مغلوب الكيفيّة. وكان في بداية حاله يقتدي بأصحاب سيّدنا الإمام السيّد أحمد الشهيد السعيد في جميع أقواله وأفعاله، واشتهر في ذلك، فتعصّب الناس فيشأنه، ولقبوه بالوهابي، نسبة إلى الشيخ محمد بن عبد الوهّاب النجدي، كما لقبوا تلك الفئة الصالحة بالوهّابية، مع أضم كانوا لا يعرفون نجدًا ولا صاحب نجد، بل هم بيت علم الحنفية، وقدوة الْملّة الْحنفية، وأصحاب النفوس الزكية، وأهل القلوب القدسية. وبالْجملة فإن محمد بن حسين صاحب الترجمة مال في نهاية حاله إلى استماع الغناء والْمزامير، وحضور الأعراس، والقيام في مولد النبي ﷺ، والقول بوحدة الوجود، وإفشائها على عامة الناس، والرقص والتواجد في أندية الغناء، والقول بإيمان فرعون، وغير ذلك من الأقوال والأفعال، واقتفى بها جدّه، ثم أقبل العامد على استماع الغناء والتواجد، فازداد البهاء في الأعراس ومحافل الْمولد، وأحدّث محفلًا في ليلة السابع والعشرين من رجب في كلّ عام بـ "إله آباد" بكل تزيين وتحسين، فاقتدى به الناس وروجوه في بلاد أخرى، وكان يفتخر بذلك ويقول: إني مبدع لذلك الْمحفل في "الْهند"، واقتصر في آخر أمره بتلك الأشغال، وترك التدريس، وصار كثير الأسفار، يرتحل تارة إلى "رودولي"، وتارة إلى "بيران كلير"، وتارة إلى "باك بتن"، وتارة إلى "أجمير"، وإلى "دهلي"، وإلى غير ذلك من البلاد، يدور على مزارات الأولياء. ومع ذلك كان نادرةً من نوادر الدهر بصفاء الذهن وجودة القريحة، وسرعة الْخاطر وقوّة الْحفظ، وعذوبة التقرير، وحسن التحرير، وشرف الطبع وكرم الأخلاق، وبهاء الْمنظر وكمال الْمخبر، وحسن السيرة وحلم السريرة، كنت قرأت عليه في بداية حالي وأوّل رحلتي لطلب العلم طرفًا من "شرح كافية ابن الحاجب" للجامي، وشطرًا من "شرح تهذيب الْمنطق" لليزدي.وكان موته عجيبًا، فإنه راح إلى "أجمير" أيام العرس، فعقد مرزًا نثار على بيك مجلسًا للسماع، فحضر ذلك الْمجلس بدعوته، وأمر الْمفتي أن يقول: خشك تار وخشك جنك وخشك بوست از كجا مي آيد اين آواز دوست فأخذته الْحالة، فأمره أن يقول: نى زتار ونى ز جنك ونى ز بوست خود بخود مي آيد اين آواز دوست ثم أمره أن يتغنى بأبيات الشيخ عبد القدوس الكنكوهي أولها: آستين بر رو كشيدي همجو مكّار آمدي باخودي خود در تماشا سوئى بازار آمدي وكان يفسر الأبيات حتى قال الْمغني: كفت قدوسي فقيري در فنا ودر بقا خود بود آزاد بودي خود كرفتار آمدي فقال: إن الفناء والبقاء كليهما من شؤون التنزيه، فكرر الْمغني ذلك البيت، فقال: ورد علم جديد، خود بخود آزاد، قال: وأشار إلى نفسه، وكرّر ثلاث مرات، ثم أطرق رأسه، فحمله الشيخ واجد علي السنديلوي أحد المشايخ، ولم يلبث إلّا قليلا، وطارت روحه من الجسد، وكان ذلك يوم الاثنين لثمان خلون من رجب سنة اثنتين وعشرين وثلاثماثة وألف. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
193728
Book record
shamela-819
Source record
85477
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate