page 6362, entry [5658]Open original source
٤٧٤٨ - الشيخ الفاضل محمد بن محمد بن سفيان، أبو طاهر، الدبّاس، الفقيه *ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قال ابن النجَّار: إمام أهل الرأي بـ "العراق"، درس الفقه على القاضي أبي خازم صاحب بكر العمّي (¬١)، وكان من أهل السنَّة والجماعة، صحيح المعتقد. تخرّج به جماعة من الأئمة، وروى بسنده إلى الخليل بن أحمد القاضي، سمعت القاضي أبا طاهر الدبّاس الفقيه يسأل عن قول الصوفية: إن النظر إلى الوجه الحسن كالنظر إلى البستان الحسن، فقال: نعم. إذا نظر إلى الوجه الحسن للعبرة، كما ينظر إلى البستان للنزهة حلّ ذلك له، وله (¬٢): وإذا طلبت العلم فاعلم أنه … كالحِمْل فانظر أي شيء تحمل (¬٣) وإذا علمت بأنه متفاضل … فاشغل فؤادك بالذي هو أفضل قال الصيمري: ومن أقران أبي الحسن (¬٤) الكرخي أبو طاهر الدبَاس (¬٥)، يوصف بالحفظ ومعرفة الروايات، بخيلا بعلمه، ضنينا (¬٦) به، وولي القضاء بـ "الشام" (¬٧)، وخرج (¬٨) إلى هناك، فمات بها.قال ابن النجَّار، وذكر بعض العلماء أنه ترك التدريس في آخر عمره، وسافر إلى "الحجاز"، وجاور بـ "مكة"، وفرّغ نفسه للعبادة إلى أن أتاه أجله، رحمه الله تعالى. قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد" (ص ١٨٧): ذكر السيّد أحمد الحموي في حواشي "الأشباه والنظائر" أن الدبَّاس انتساب إلى بيع الدبس المأكول، وذكر صاحب "الأشباه والنظائر" له حكاية ضبط الفروع في القواعد تدلّ على شدة ذكائه، فليراجع، وقد ذكرته في "النافع الكبير لمن يطالع الجامع الصغير". * * *