page 6328, entry [5629]Open original source
٤٧٢٠ - الشيخ الفاضل السيد محمد بن كمال الدين بن محمد بن حسين بن محمد بن حمزة * * ذكره الإمام المحبي الحنفي في كتابه "خلاصة الأثر"، وقال: وبقية النسب ذكرته في ترجمة أخيه السيّد حسين نقيب "الشام"، وعلامة العلماء الأعلام، الحسيني المنتمي الحنفي المذهب، رئيس وقته في العلم والجاه، ووحيد دهره في دهره في سودده وعلاه.وكان عالمًا محققًا، وحبرًا مدققًا، غوّاصًا على المسائل كثير التبحر، مملوءًا معارف وفنونًا، وقد حظي من التخصيص والتنعيم بما قصر عنه غيره، وتقدم على كل من عاصره من الكبار، وبلغت شهرته الآفاق، ورزق الأبناء، الذين هم غرر جباه المعلومات، وأكاليل تاج المكرمات والسعادات، وهم السيّد عبد الرحمن الماضي ذكره، والباقي على مدى الأزمان حمده وشكره، والسيد عبد الكريم، والسيد إبراهيم الباقيان، كالفرقدين النيرين، والساميان فِى الإنارة على نور القمرين، أحياهما الله تعالى الحياة الطيبة، وروى الآمال بسحائب مواهبهم الصيبة. وقد ولد بـ "دمشق"، وربى في حجر والده، وقرأ القرآن العظيم على الشيخ المعمر الصالح أبي بكر السليمي الحنفي، وجوده عليه، ثم على الشيخ عبد الباقي الحنبلي، وقرأ عليه لأهل سما إفرادًا وجمعًا من طريق الشاطبية، والتيسير إلى أواسط سورة البقرة، وأحضره والده إلى الفقيه المسند المعمر الشمس محمد بن منصور بن محب الدين الحنفي، وأجازه بما يجوز له روايته، وحضر مجلس الشمس الميداني في "صحيح البخاري" تحت قبة النسر من جامع الأموي في "دمشق" في ثلاثة أشهر، رجب، وشعبان، ورمضان، فسمع عليه بعض "الصحيح"، وأجازه بسائره، وما يجوز له روايته في آخرين، وقرأ على المسند المعمر الشهاب أحمد بن محمد الفرغاني البقاعي قطعة من "صحيح البخاري"، وقطعة من "صحيح مسلم"، وقطعة من "الأربعين النووية" وأجازه بسائرهن، وبما يجوز له روايته. وجدَّ في طلب العلوم على جماعة من العلماء، منهم: السيّد أحمد بن علي الصفوري، وسمع بقراءته بعض "صحيح البخاري" على النجم الغزي، ومنهم: الشيخ محمد بن علي الحرفوشي العاملي الحريري، والشيخ إبراهيم القبردي، وسمع عليه بعض "صحيح البخاري"، والشيخ عبد اللطيف الجالقي،والشيخ عبد اللطيف بن المنقار، وعليهما تفقه، والشيخ عمر القاري، والشيخ رمضان بن عبد اللطيف بن المنقار، وعليهما تفقّه، والشيخ عمر القاري، والشيخ رمضان بن عبد الحق العكاري، وتفقه عليه، وسمع عليه بعض "صحيح مسلم"، والشيخ يوسف ابن أبي الفتح، وتفقه عليه، والشيخ عبد الرحمن بن عماد الدين، وتفقه عليه، وسمع عليه بعض "تفسير الزمخشري"، وبعض "صحيح البخاري"، والنجم محمد الغزي، وسمع، وقرأ عليه "شرح التبصرة" للحافظ العراقي، وأجازه بها، وبشرح القاضي زكرياء، وبسائر تآليفه في آخرين، وكتب لهم في طبقة السماع خطه بذلك، ولازم مجلسه تحت قبة النسر في "صحيح البخاري" في ثلاثة أشهر، فسمع عليه كثيرًا من "الصحيح"، والمنلا عبد الكريم الكوراني، نزيل "دمشق"، وقرأ، وسمع عليه "شرح العقائد النسفية" للسعد التفتازاني، و"شرح الطوالع" للسيد الفنري، و"شرح منازل السائرين"، وأجازه بما يجوز له روايته في آخرين. ولما ورد الحافظ الأثري أبو العباس أحمد المقري إلى "دمشق" في سنة سبع وثلاثين وألف، ولازمه، وحضر درسه في "شرح الهمزية" لابن حجر، وفي "أرجوزته"، المسمّاة بإضاءة الدجنة، وسمع عليه من "صحيح البخاري" قطعة، ثم قرأ عليه قطعة منه، ومن "صحيح مسلم"، وقطعة من "الأربعين النووية"، و"أرجوزيته" المذكورة، وأجازه بسائرهن وما تصح له وعنه روايته، ولما رحل إلى دار السلطنة صحبة والده سنة أربعين وألف لازم بها دروس الشيخ حسين بن عبد النبي الشعال الدمشقي، ولما حج في سنة خمسين وألف اجتمع بمحدث "مكة المكرمة" الشيخ علي بن علان، وقرأ عليه قطعة من "الشفا" للقاضي عياض، وأجازه بما يجوز له روايته، وكتب له خطه بذلك، واجتمع بمحدث "المدينة المنورة" الشيخ عبد الرحمن الخياري، وقرأ عليه قطعة من أول "صحيح البخاري"، وأجازه بسائرهن، وما يجوز لهروايته، وأنشد حين ابتهج بمشارق أنوار "طابه"، وألم بمزار من فضل الله تعالى على كافة الخليقة ترابه هذه الأبيات: حياك يا طيبة الغراء مبتكرا … من الحياء جزيل النفع منسكب فلى بأفقك بدر كامل أبدا … في حبه مهجتي والروح أحتسب به اعتصامي إذا ما شفني ألم … به أغاث إذا حلت بي الكرب به غنيت عن الدنيا وزخرفها … به توطد لي الأكناف والرتب به فتيت جوى يا حبذا تلفي … والحب مقترب والوصل مرتقب عليه أزكي تحيات معطرة … من نشره إذ إليه العرف ينتسب ما اخضر عيش محبيه بروضته … وقام فيها على الأقدام منتحب وقال أيضًا ممتدحًا باب السَّلام على داخله السلام: حبذا باب السلام إذا … عاينته مقلة البادي فيه لي نشأة نشأت … كأنما نوديت للنادي ولما ورد لـ "دمشق" سنة اثنتين وخمسين وألف المولى الشمهاب أحمد الخفاجي، وقد وافق قدومه ورود الورد كتب لخدمته: إذا حل مجد في ديار تزينت … بأحسن ما تولى الرياض وما تبدى وحيث اغتدى المولى الشهاب بجلق … فلا غرو أن تزهو بها بهجة الورد وتكرر سفره إلى دار السلطنة، ولازم على عادتهم، ودرس، ومدح مشايخ الإسلام وصدور الدولة بقصائد فائقة، فمن ذلك ما مدح به قاضي العساكر الرومية المولى أحمد الشهير بالمعيد: أبي القلب أن يقوى على النار والصد … وغصن الصبا غض يميل إلى الود وما كل تبريح يطاق احتماله … ولا كل من تهوى تجنيه لا يردى وبي مائل في مهجتي لا اعتياض لي … بذات وشاح عن لقاه ولا برد خميل الدمى عذب اللمى مونق الحمى … ظريف السمى غض النما مائس القدجميل المحيا يخجل الشمس إن بدا … ضحى أو مسا أزرى على الأغصن الملد وإن قام حاكى السمهري اعتداله … ويا حبذا إن رنح العطف بالقصد مليح وشي النمام من فوق خده … عذارا تحاشى من سطا شوكة الورد غزانا بهتدي من اللحظ صارم … فيا حسنه من فارس فاتك نجدي حكى شعره ليل التجافي بطوله … وأعقب خلفا بعد ما جاد بالوعد وأنوى وما ألوى علي بزورة … فيا حسرة غاض الوفا من ذوي العهد ولكن لي من فضل مولاي أحمد … نتائج عقد فاح منها شذا الند وكتب في صدر كتاب لبعض أحبابه قوله: لقد هيج القلب التنائي وزادني … ولوعًا فهل أقضي الليالي بعلّما وإني لراج للقا بعد بعدنا … وقد يجمع الله الشتيتين بعدما وقال يشكو فراق بعض أحبابه: كنا ازدواجا فينا … والآن صرنا فرادى يا فرقة قطعتنا … وما نسينا الودادا وقال أيضًا في معنى قول مهيار: أبكى ويبكي غير أن الأسا … دموعه غير دموع الدلال ما لفظه: يقضي الدجى غيري بمطلوبه … وصلا وأقضيه بوعد محال أحيي ويحيى الليل لكنما … ليل التجافي غير ليل الوصال وكتب إلى أخيه السيد حسين من دار الخلافة قوله: كم من بعيد والقلوب دياره … والعين من طول المدى تختاره يا نازحين ولي بهم وجد على … وجد تشعب حيث شبت ناره رعيًا لأيام مضين ونحن في … مرح التألف والهنا أقطاره أيام مرجنا الرياض ومرحنا … فوق الحياض وأنسنا أقماره وحديثنا النجوي بدار ألذ من … كأن العقار تشعشعت أنوارهوخطابنا السحر الحلال أسر من .. طيف الخيال إذا بدت أسراره لله من عصر نضى لما مضى … سيف العتو على الحشا تذكاره عود فعود مدنفا فيكم قضى … شرخ الشباب وما انقضت أوطاره وتعطفوا بحشاشة الصب الذي … هجر الكرى وتواصلت أخطاره وعساه يسعده بلطف شامل … من وصلكم فعلى الكريم مداره ثم رجع إلى "الشام"، وأقام بها، وولي النيابة الكبرى بـ "دمشق"، وقسمة العسكر، ودرس بالتقوية، ولما توفي والده ولي مكانه النقابة، وانعقدت عليه صدارة الشام، وهرعت لبابه الطلبة وأرباب الحاجات، ودام على الإفادة والتحرير، وأجاز في الاستدعاآت. وألف التآليف الحسان المقبولة، عن ذلك: حاشية على "شرح الخلاصة" لابن الناظم، شرع في تأليفها من باب الاستثناء مع الدرس، والتحريرات على "الهداية" مع الدرس من كتاب الطهارة إلى أثناء كتاب الصلاة، وغير ذلك من الرسائل والتحريرات، وانتفع به جماعة. ومن أجلّ من أخذ عنه الإمام الهمام محمد بن محمد بن سليمان المغربي، نزيل الحرمين الشريفين، وشيخنا الشيخ رمضان بن موسى بن عطيف، وشيخنا الشيخ أبو المواهب الحنبلي، وشيخنا الشيخ عبد الحي العكري، وغيرهم. وكانت تصدر له مجالس، تؤثر عنه، ويحدث عن معظم وقعها في النفوس، فمن ذلك أنه خرج يومًا إلى منتزه يسفر عن محياه، وينفتق عن طيب رياه، فقرئ بين يديه ما غنته نغم الجارية بين يدي المأمون، وهو: ولقد أخذتم من فؤادي أنسه … لا شل ربي كف ذاك الآخذ وزعمت أني ظالم فهجرتني … ورميت في قلبي بسهم نافذ ونعم هجرتك فاغفري وتجاوزي … هذا مقام المستجير العائذ هذا مقام فتى أضرّ به الهوى … قرح الجفون بحسن وجهك لائذقلت: وقصة هذه الأبيات ذكرها ابن خلكان، وقال: إنه استعادها المأمون الصوت ثلاث مرات، وكان بحضرته اليزيدى، فقال له: يا يزيدي أيكون شيء أحسن مما نحن فيه، قال: قلت: نعم يا أمير المؤمنين، فقال: ما هو؟ فقلت: الشكر لمن خولك هذه النعم العظيمة الجليلة، فقال: أحسنت، وصدقت، ووصلني، وأمر بمائة ألف درهم يتصدق بها، فكأني أنظر إلى البدر، وقد أخرجت، والمال يفرق. انتهى. فلما قرئت أنشد النقيب صاحب الترجمة لنفسه مضمنا لمصراع هذا مقام المستجير العائذ، فقال: نقل العذول بأنني أفنيت ما … أخفي الحفاظ من الغرام الواقذ هبني اقترفت لما افترى فاغفره لي … هذا مقام المستجير العائذ وأنشد أيضًا قوله: نبذ الخليط مودتي حيث العدا … حولي يروعني بهجر النابذ فسألته الرجعى وقلت دع القلى … هذا مقام المستجير العائذ ثم أشار لأولاده ومن في مجلسه من أحفاده بأن يضمن كل منهم هذا المصراع، وينظم ما يناسبه على وجه الإتباع، وما قصده إلا سبر قرائحهم، واختبار سافلهم وراجحهم، فانتدب ولده الندب السيّد عبد الرحمن، فقال: نبذ العهود مغاضبي فألم بي … في صورة الإشفاق طيف النابذ فسألته أن لا يفوه بما جرى … فيحيله عني بقول نافذ فمضى ونم على فيما قلته … فأتى يهددني بسيف شاحذ رحماك قد صدق الخيال وإنما … هذا مقام المستجير العائذ ثم تلا تلوه السيّد عبد الكريم، فقال: هب قادني فيك الغرام فما الذي … ألجاك تعذبي بهجر واقذ أضراعتي أم ما افترته عواذلي … عني إليك من الكلام النافذ رحماك بي لا ترع غير مودتي … وحفاظ ودي لا تكن بالنابذ فلديك منك بك استعذت وإنه … هذا مقام المستجير العائذوقال أيضًا: ريم رنا نحوي بطرف أدعج … فاستل روحي من جميع مآخذي فطفقت أستعفي اللواحظ قائلًا … هذا مقام المستجير العائذ ثم ثلث الثالث السيّد إبراهيم، فقال: قد أوسعت عيناه قلبي أسهما … إن غض هذه أصمي بذي ما فوقت إلا وقلت لسهمها … هذا مقام المستجير العائذ ثم قال شيخنا بركة الوجود الشيخ عبد الغني النابلسي: لاحظت خالًا فوق صفحة خدّه … متواريًا خوف اللهيب النافذ فسأله ماذا المقام فقال لي … هذا مقام المستجير العائذ ثم اتصل بشيخنا الشيخ عبد القادر بن عبد الهادي، فقال: وافي الحبيب بغير وعد زائرًا … يرنو بطرف بالمجامع آخذ أربي بسكر هوى وسكر مدامة … حتى إذا سدت علي منافذي ناديته حسب فديتك زائرا … هذا مقام المستجير العائذ ثم قال شيخنا الشيخ عبد الحي العكري: أنزلت آمالي بوادي مخصب … وحمى منيع نعم كهف اللائذ فلذاك ناداني يقينى معلنا … هذا مقام المستجير العائذ وقال الشيخ زين الدين البصروي: وأغن فتاك اللواحظ أدعج … يرمي بنبل في القلوب نوافذ نادته أفلاذي وقد فتكت بها … هذا مقام المستجير العائذ وقال شيخنا عبد الرحمن التاجي البعلي: ولقد وقفت على الطلول عشية التو … ديع يوم البين وقعة لائذ فاستعبرت عيناي لما بان من … أوهى بفرقته جميع مآخذي لام العذول وقد رآني والها … فأجبته خفض عليك منابذي لو راعك البين المشت عذرتني … هذا مقام المستجير العائذوقال الأمجد بن السفر جلاني: يا آل بيت المصطفى شعري حلا … فيكم وطابت بالمديح لذائذي وافيتكم أبغي حماكم منشدا … هذا مقام المستجير العائذ وقال الشيخ محمد الذهبي: يا من إذا جاريته في مسلك … ألفيته قد سد طرق منافذي أهون بمضناك الذي حيرته … هذا مقام المستجير العائذ ثم بعد أيام طلب تضمينه من الأير المنجكي، فقال: بسوى حماكم لا تراني مقلة … يا من لهم ودي المؤكد لائذي فإذا وقفت ببابكم متذللا … هذا مقام المستجر العائذ وقال الشيخ عبد الرحمن الموصلي: عاهدته أن لا يميل وقد رآى … نبذ العهود فديته من نابذ رد الصباح لناظري بهجره … ليلًا وسدد بالصدود منافذي ناديته واليأس أمسى ضاحكًا … وأنامل الآمال تحت نواجذي رفقا بقلب لا يميل لغيركم … هذا مقام المستجير العائذ انتهى. ومما يحكى من مكارم أخلاقه أنه دعاه بنو الأصفر أعيان تجار "الشام"، فسقط قنديل مملوء زيتًا على عمامة صاحب الترجمة وفروته، فاستشاط غيظًا وحنقًا، فأنشد بعض الأدباء مخاطبًا أصحاب الدعوة بمسمع من صاحب الترجمة بيتي محي الدين بن عبد الظاهر في الملك الأشرف لما نازل عكا وهما: يا بني الأصفر قد حلت بكم … نقمة الله التي لا تنفصل نزل الأشرف في ساحلكم … فابشروا منه بصفع متصل فسرى عنه الغضب، وتلافى المجلس بأحسن تلاف، وأنهش، قال لي بعض الإخوان، وكان حضر ذلك المجلس ما رأيته سرّ سروره في تلك الليلة،وقد وقفت على أشعار كثيرة، وقد ذكر لي ولده الصغير الكبير الشان السيّد الفاضل إبراهيم أنه جمع ديوانًا لنفسه، ومما يلطف موقعه قوله في الغزل: أمل ليس ينقضي في تمني … نظرة تستفاد عند التفاتك لست أرضاك مسرفًا في تجني … ك بحال والحسن بعض صفاتك لك في كل مهجة راضها الح … ب هوى يستطاب في مرضاتك بقوام يملي علي إذا ما … ل حديث الرماح في لفتاتك ومحيا يرى ضئيل نحولي … لعذولي والصبح للسر هاتك وسنا مبسم إلى الرشد يهدي … هائمًا ضل في دجى مرسلاتك يا بديعًا تحكى الرياض سجا … ياه أقل مهجتي شبا لحظاتك أنا من لا يحيله فرط إعرا … ضك عن مذهب الولا وحياتك وعلى مهجتي رقيب من الوج … د أرى في لقاه بهجة ذاتك حسب قلب وناظر يتمنا … ك بأن لا يرى سوى حسناتك ملح تسلب النهى ومزايا … أيها يستطاع واللحظ فاتك وله غير ذلك مما ذكرته في كتابي "النفحة"، وكانت ولادته في غرة رجب سنة أربع وعشرين وألف، وتوفي ختام صفر سنة خمس وثمانين وألف، ودفن بمقبرة الفراديس، رحمه الله تعالى. قال عمر رضا كحالة: من آثاره: "حاشية على شرح الخلاصة" لابن الناظم في النحو، و"ديوان شعر"، و"البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث". * * *