page 5854, entry [5212]Open original source
ثناء شيخ الإسلام ابن تيمية: قال الشيخ الإمام العلامة الحافظ الناقد الفقيه المفسّر شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم الحرّاني البارع في الرجال وعلل الحديث في كتابه "منهاج السنة النبوية في نقض قول الشيعة والقدرية" ما نصه: وهؤلاء أهل العلم الذين يبحثون الليل والنهار عن العلم، وليس لهم غرض مع أحد، بل يرجّحون قول هذا الصحابي تارة، وقول هذا الصحابي تارة، بحسب ما يرونه من أدلة الشرع، كسعيد بن المسيّب، وفقهاء "المدينة"، مثل عروة بن الزبير، والقاسم بن محمد، وعلي بن الحسين، وأبى بكر بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وسليمان بن يسار، وخارجة بن زيد، وسالم بن عبد الله بن عمر، وغير هؤلاء، ومن بعدهم، كابن الشهاب الزهري، ويحيى بن سعيد، وأبي الزناد، وربيعة، ومالك بن أنس، وابن أبي زيد، وعبد العزيز الماجشون، وغيرهم.ومثل طاؤس اليماني، ومجاهد، وعطاء، وسعيد بن زبير، وعبيد بن عمير، وعكرمة مولى ابن عباس، ومن بعدهم، مثل عمرو بن دينار، وابن جريج، وابن عيينة، وغيرهم من أهل "مكة". ومثل الحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وجابر بن زيد أبي الشعثاء، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، ثم أيوب السختياني، وعبد الله بن عون، وسليمان التيمى، وقتادة، وسعيد بن أبي عروبة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد. وأمثالهم مثل علقمة، والأسود، وشريح القاضي، وأمثالهم. ثم إبراهيم النخعى، وعامر الشعبي، والحكم بن عتيبة، ومنصور بن المعتمر، إلى سفيان الثوري، وأبي حنيفة، وابن أبي ليلى، وشريك، إلى وكيع بن الجراح، وأبي يوسف، ومحمد بن الحسن، وأمثالهم. ثم الشافعى، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبو عبيد القاسم بن سلام، والحميدي عبد الله بن الزبير، وأبو ثور، ومحمد بن نصر المروزي، ومحمد بن جرير الطبري، وأبو بكر بن المنذر (¬١). قال شيخنا المحدث الجليل والفقيه النبيل العلامة عبد الرشيد النعماني بعد ذكر هذه العبارات: فقد عدّ الحافظ ابن تيمية أبا حنيفة وصاحبيه: أبا يوسف ومحمد بن الحسن من أهل العلم، الذين يبحثون الليل والنهار عن العلم، وليس لهم غرض مع أحد، بل يرجّحون قول هذا الصحابي تارة، وقول هذا الصحابي تارة، بحسب ما يرونه من أدلة الشرع، وسرد أسماء قرنائهم.